في لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة اليوم، وصف وزير الخارجية الإجراء الأمريكي بالتواطؤ مع النظام الصهيوني والهجوم على المنشآت النووية السلمية الإيرانية بأنه ضربة قاصمة لنظام منع الانتشار وانتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 2231، وشدد على ضرورة محاسبة المعتدي وتعويضه عن الأضرار والإصابات. وفقًا لوكالة شباب برس، التقى السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي سافر إلى البرازيل للمشاركة في قمة البريكس السابعة عشرة، وأجرى محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعد ظهر اليوم (الاثنين)، 6 يوليو.
في هذا اللقاء، شرح وزير الخارجية أبعاد العدوان العسكري للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وخاصة الهجمات على المناطق السكنية وقتل الأساتذة والنخب الأكاديمية، واغتيال الشخصيات العسكرية والمواطنين العاديين، بالإضافة إلى الهجمات على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، وانتقد بشدة تقاعس مجلس الأمن الدولي عن الرد على هذا العدوان الصارخ.
اعتبر العراقي أن الإجراء الأمريكي بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني والهجوم على المنشآت النووية السلمية الإيرانية ضربة قاصمة لنظام حظر الانتشار النووي وانتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وشدد على ضرورة محاسبة المعتدي وتعويضه عن الأضرار والإصابات.
كما أشار إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 487، ودعا الأمين العام إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الصدد.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه العميق إزاء التطورات التي شهدتها الأسابيع القليلة الماضية والمخاطر الجسيمة التي تهدد السلم والأمن الدوليين جراء الهجمات العسكرية على إيران، مؤكدًا استعداده للمساعدة في تخفيف حدة التوترات.
في هذا اللقاء، شرح وزير الخارجية أبعاد العدوان العسكري للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وخاصة الهجمات على المناطق السكنية وقتل الأساتذة والنخب الأكاديمية، واغتيال الشخصيات العسكرية والمواطنين العاديين، بالإضافة إلى الهجمات على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، وانتقد بشدة تقاعس مجلس الأمن الدولي عن الرد على هذا العدوان الصارخ.
اعتبر العراقي أن الإجراء الأمريكي بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني والهجوم على المنشآت النووية السلمية الإيرانية ضربة قاصمة لنظام حظر الانتشار النووي وانتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وشدد على ضرورة محاسبة المعتدي وتعويضه عن الأضرار والإصابات.
كما أشار إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 487، ودعا الأمين العام إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الصدد.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه العميق إزاء التطورات التي شهدتها الأسابيع القليلة الماضية والمخاطر الجسيمة التي تهدد السلم والأمن الدوليين جراء الهجمات العسكرية على إيران، مؤكدًا استعداده للمساعدة في تخفيف حدة التوترات.




