Dialog Image

کد خبر:43056
پ
ممثلو حزب الله: الكيان الصهيوني لن يحلم بالاستسلام لنا أبداً

ممثلو حزب الله: الكيان الصهيوني لن يحلم بالاستسلام لنا أبداً

يتحدث ممثلو حزب الله في البرلمان اللبناني في كلماتهم في مجالس العزاء عن الوقوف في وجه مطالب الكيان الصهيوني وضرورة الحفاظ على سلاح المقاومة.وفقًا لوكالة شباب برس، أكد رائد بورو، ممثل حزب الله في البرلمان اللبناني وعضو كتلة الوفاء للمقاومة، أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني من الضغوط والتهديدات الأخيرة هو “استسلام لبنان” و”إهانة […]

يتحدث ممثلو حزب الله في البرلمان اللبناني في كلماتهم في مجالس العزاء عن الوقوف في وجه مطالب الكيان الصهيوني وضرورة الحفاظ على سلاح المقاومة.

وفقًا لوكالة شباب برس، أكد رائد بورو، ممثل حزب الله في البرلمان اللبناني وعضو كتلة الوفاء للمقاومة، أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني من الضغوط والتهديدات الأخيرة هو "استسلام لبنان" و"إهانة الشعب اللبناني".

في كلمته خلال مراسم عزاء الإمام الحسين (ع) لحزب الله في بلدة كفرصلا - عمشيت جنوب لبنان، أعلن بلهجة حاسمة: "لن نسلم رقابنا للعدو، وعلى الكيان المحتل أن يحلم باستسلامنا".

في إشارة إلى من لا يستطيعون طمأنة الشعب اللبناني من مخاطر العدو، قال بورو: "الشعب اللبناني يعرف جيدًا من هو العدو؛ العدو الذي يرتكب إبادة جماعية في غزة ويقتل الأطفال.

فكيف يمكن لبعض اللبنانيين أن يثقوا بمثل هذا العدو؟" وأضاف: "من الضروري في لبنان نزع جميع الحجج عن الكيان الصهيوني، وتجريد هذا العدو التاريخي والعدواني من أي فرصة. من الخطأ منحه منبرًا، وخاصةً عدوٌّ لطالما بدأ العدوان على لبنان وشعوب المنطقة".

حسن عز الدين: سلاح المقاومة خط أحمر

أكد حسن عز الدين، ممثل كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب اللبناني، مساء أمس، خلال مراسم عزاء الإمام الحسين (ع) في بلدة السكسكية، بحضور عوائل الشهداء والشخصيات السياسية وجمع غفير من أبناء المنطقة، أن واقعة كربلاء لا تزال حية في وجدان الأمة، وأن عاشوراء مدرسة خالدة للأجيال، وإن حاول البعض طمسها أو التآمر عليها.

في إشارة إلى المساعي الخارجية لفرض التطبيع ونزع سلاح المقاومة، قال عز الدين: "لا أحد يستطيع إجبار لبنان على التطبيع، وليس من حق أحد أن يسلبنا سلاح المقاومة، فهو حق مشروع ووسيلة دفاع ضرورية ضد عدو غادر ضارٍ".

تابع، نقلاً عن المرجع الشيعي الراحل آية الله السيد محمد حسين فضل الله (رضي الله عنه): "إذا عاش الإنسان في مكان يوجد فيه حيوان مفترس، فلا يُطلب منه أن يضع سلاحه جانباً ويشعر بالأمان؛ لأن التهديد لا يزال قائماً. العدو الصهيوني هو نفسه المفترس الذي لا يفهم إلا لغة القوة، ولا ينسحب إلا ممن يستطيع المقاومة". في ختام كلمته، أكد عز الدين: "المقاومة باقية، والسلاح باقٍ، وإرادتنا لا تقهر. نحن أبناء الإمام الحسين (عليه السلام)، صامدون على درب الدفاع عن أرضنا وكرامتنا. نستمد روح المقاومة والتضحية من عاشوراء، ولن نخضع لأي تهديد أو ضغط، سواء من أمريكا أو مرتزقتها من الداخل والخارج؛ لأننا على حق، ونحن مذلولين".



علي المقداد: سلاح المقاومة ليس من شأن أحد

كما أكد علي المقداد، ممثل كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، في كلمة ألقاها خلال حفل عزاء في حسينية "الوعد الصادق" ببلدة "بودي"، أن سلاح المقاومة لن يكون محل نقاش أو تفاوض، لأنه صُنع للدفاع عن لبنان وصون سيادته، وأثبت فاعليته وضرورته في كل المراحل الحرجة.

في إشارة إلى مواقف بعض الأوساط المحلية والأجنبية بشأن نزع سلاح المقاومة، قال: "ما يُناقش اليوم، محليًا ودوليًا، حول مصير سلاح المقاومة، له جواب واضح: هذا السلاح ليس محل نقاش، ولم يكن يومًا قضية خارجية، ولن نسمح بأن يصبح قضية دولية، لا لأمريكا ولا لفرنسا ولا لأحد".

ختم المقداد حديثه قائلاً: "هذا السلاح قرار لبناني مقاوم، اتُخذ بدماء الشهداء، ولن نساوم عليه أبدًا".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس