كتب ممثل إيران في الأمم المتحدة رسالة إلى الأمين العام ومجلس الأمن طالب فيها بإدانة هجوم الكيان الصهيوني على سجن إيفين، وطلب محاسبة مرتكبي هذه الجريمة بموجب القانون الدولي على ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية...
ووفقاً لتقرير شباب برس، كتب أمير سعيد إيرواني، سفير وممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، رسالة إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة عقب هجوم الكيان الصهيوني على سجن إيفين...
انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي الإنساني...
ورد في الرسالة: بناءً على توجيهات حكومتي وبالاستناد إلى المراسلات السابقة بشأن الأعمال العدوانية العسكرية الواسعة النطاق وغير المبررة والمخطط لها مسبقاً من قبل الكيان الصهيوني ضد سيادة وسلامة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نبلغكم بقلقنا العميق وأشد إدانات الجمهورية الإسلامية الإيرانية للهجوم المتعمد وغير القانوني لهذا الكيان على سجن إيفين في طهران، الذي وقع يوم الاثنين 23 يونيو 2025 الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت المحلي...
وأضافت الرسالة: هذا الهجوم الذي استهدف عمداً سجناً مدنياً معروفاً بوضوح يعد انتهاكاً صارخاً وفاضحاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة...
ونتيجة مباشرة لهذا العمل العدواني المتهور، سواء بسبب الإصابة المباشرة للهجوم أو الأضرار النفسية الناجمة عنه، استشهد عدد كبير من المدنيين بمن فيهم موظفو الإصلاح والتأهيل وعمال السجن وأفراد عائلات السجناء الذين كانوا في زيارة وكذلك السجناء أنفسهم...
تم تدمير البنية التحتية الحيوية للسجن بالكامل بما في ذلك العيادة الطبية والمدخل والمطبخ وقاعات الزيارة. وأصيب عدد كبير من المدنيين بجروح بالغة بينهم نساء وأطفال. وعُثر بعد ثلاثة أيام من الهجوم تحت الأنقاض على جثة السيدة زهرا عبادي، الأخصائية الاجتماعية بالسجن، وطفلها مهراد خيري البالغ من العمر خمس سنوات...
قواعد نيلسون مانديلا...
ورد في الرسالة: استهداف مركز احتجاز بشكل متعمد حيث يُحتجز أشخاص تحت سلطة الدولة يعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي ومن ضمن ذلك المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر صراحة العقوبات الجماعية والترهيب والأعمال الإرهابية ضد الأشخاص المحتجزين...
كما أن هذا العمل ينتهك "القواعد الدنيا الموحدة لسلوك معاملة السجناء" المعروفة باسم قواعد نيلسون مانديلا التي تضمن حق السجناء في الحصول على الخدمات الصحية والعلاجية دون تمييز...
الأزمة الإنسانية الناجمة عن هذا الوضع...
وأشارت الرسالة إلى أن هذا الهجوم ينتهك أيضاً المبادئ الأساسية للفصل في القانون الدولي الإنساني؛ وهو مبدأ يلزم جميع الأطراف بالتمييز دائماً بين الأهداف المدنية والأهداف العسكرية...
وأضافت الرسالة: أدى تدمير مرافق الرعاية الصحية داخل السجن بشكل خاص إلى القضاء تماماً على إمكانية تقديم الرعاية الطبية الطارئة والمنقذة لحياة السجناء المرضى. وقد أضعفت الأزمة الإنسانية الناجمة عن هذا الوضع والمشاكل اللوجستية الخطيرة بشدة القدرة على الحفاظ على حقوق السجناء وضمان سلامتهم...
الفوضى والرعب والرعب الناجم عن هذا الهجوم الوحشي عرض جميع السجناء، وخاصة النساء والفئات الضعيفة الأخرى، لمخاطر شديدة ووشيكة... في هذه الرسالة ورد: إن عنصر المفاجأة في هذا الهجوم حرم السلطات في جمهورية إيران الإسلامية من فرصة اتخاذ أي تدابير وقائية، ضمن إطار الالتزامات الوطنية والدولية... بعد الهجوم، اضطرت حكومة جمهورية إيران الإسلامية فوراً إلى نقل الناجين من هذا الهجوم إلى مراكز إصلاح وتأهيل أخرى؛ وهو أمر أدى إلى ازدحام شديد وضغط مضاعف على الآليات التي كانت تعاني سابقاً من هشاشة... ندعو إلى إدانة هذا الهجوم... في رسالة إيرواني جاء: نظراً لشدة هذه الجريمة الرهيبة والفظيعة، تطلب جمهورية إيران الإسلامية بإلحاح من مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أن: 1. يدينوا هجوم النظام الصهيوني على سجن إيفين باعتباره انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان الدولية بشكل قاطع؛ 2. يخضعوا مرتكبي هذه الجريمة للمساءلة والمحاسبة بموجب القانون الدولي عن ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية؛ 3. يتخذوا جميع التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأفعال الشنيعة التي لا تعرض حياة المدنيين المحتجزين للخطر فحسب، بل تهدد أيضاً أسس النظام القانوني الدولي... ورد في هذه الرسالة: إن هذا الهجوم يعد عملاً خطيراً وغير مقبول في سياق تصعيد الأزمة، ويتوجه إلى مبدأ المسؤولية الجماعية للمجتمع الدولي في دعم سيادة القانون وحماية حقوق وكرامة جميع الأشخاص، بما في ذلك المحتجزون... تؤكد جمهورية إيران الإسلامية ثقتها بأن سيادتكم وفريق عملكم ستتعاملون مع هذا الموضوع بالسرعة والجدية اللازمتين.
ووفقاً لتقرير شباب برس، كتب أمير سعيد إيرواني، سفير وممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، رسالة إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة عقب هجوم الكيان الصهيوني على سجن إيفين...
انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي الإنساني...
ورد في الرسالة: بناءً على توجيهات حكومتي وبالاستناد إلى المراسلات السابقة بشأن الأعمال العدوانية العسكرية الواسعة النطاق وغير المبررة والمخطط لها مسبقاً من قبل الكيان الصهيوني ضد سيادة وسلامة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نبلغكم بقلقنا العميق وأشد إدانات الجمهورية الإسلامية الإيرانية للهجوم المتعمد وغير القانوني لهذا الكيان على سجن إيفين في طهران، الذي وقع يوم الاثنين 23 يونيو 2025 الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت المحلي...
وأضافت الرسالة: هذا الهجوم الذي استهدف عمداً سجناً مدنياً معروفاً بوضوح يعد انتهاكاً صارخاً وفاضحاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة...
ونتيجة مباشرة لهذا العمل العدواني المتهور، سواء بسبب الإصابة المباشرة للهجوم أو الأضرار النفسية الناجمة عنه، استشهد عدد كبير من المدنيين بمن فيهم موظفو الإصلاح والتأهيل وعمال السجن وأفراد عائلات السجناء الذين كانوا في زيارة وكذلك السجناء أنفسهم...
تم تدمير البنية التحتية الحيوية للسجن بالكامل بما في ذلك العيادة الطبية والمدخل والمطبخ وقاعات الزيارة. وأصيب عدد كبير من المدنيين بجروح بالغة بينهم نساء وأطفال. وعُثر بعد ثلاثة أيام من الهجوم تحت الأنقاض على جثة السيدة زهرا عبادي، الأخصائية الاجتماعية بالسجن، وطفلها مهراد خيري البالغ من العمر خمس سنوات...
قواعد نيلسون مانديلا...
ورد في الرسالة: استهداف مركز احتجاز بشكل متعمد حيث يُحتجز أشخاص تحت سلطة الدولة يعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي ومن ضمن ذلك المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر صراحة العقوبات الجماعية والترهيب والأعمال الإرهابية ضد الأشخاص المحتجزين...
كما أن هذا العمل ينتهك "القواعد الدنيا الموحدة لسلوك معاملة السجناء" المعروفة باسم قواعد نيلسون مانديلا التي تضمن حق السجناء في الحصول على الخدمات الصحية والعلاجية دون تمييز...
الأزمة الإنسانية الناجمة عن هذا الوضع...
وأشارت الرسالة إلى أن هذا الهجوم ينتهك أيضاً المبادئ الأساسية للفصل في القانون الدولي الإنساني؛ وهو مبدأ يلزم جميع الأطراف بالتمييز دائماً بين الأهداف المدنية والأهداف العسكرية...
وأضافت الرسالة: أدى تدمير مرافق الرعاية الصحية داخل السجن بشكل خاص إلى القضاء تماماً على إمكانية تقديم الرعاية الطبية الطارئة والمنقذة لحياة السجناء المرضى. وقد أضعفت الأزمة الإنسانية الناجمة عن هذا الوضع والمشاكل اللوجستية الخطيرة بشدة القدرة على الحفاظ على حقوق السجناء وضمان سلامتهم...
الفوضى والرعب والرعب الناجم عن هذا الهجوم الوحشي عرض جميع السجناء، وخاصة النساء والفئات الضعيفة الأخرى، لمخاطر شديدة ووشيكة... في هذه الرسالة ورد: إن عنصر المفاجأة في هذا الهجوم حرم السلطات في جمهورية إيران الإسلامية من فرصة اتخاذ أي تدابير وقائية، ضمن إطار الالتزامات الوطنية والدولية... بعد الهجوم، اضطرت حكومة جمهورية إيران الإسلامية فوراً إلى نقل الناجين من هذا الهجوم إلى مراكز إصلاح وتأهيل أخرى؛ وهو أمر أدى إلى ازدحام شديد وضغط مضاعف على الآليات التي كانت تعاني سابقاً من هشاشة... ندعو إلى إدانة هذا الهجوم... في رسالة إيرواني جاء: نظراً لشدة هذه الجريمة الرهيبة والفظيعة، تطلب جمهورية إيران الإسلامية بإلحاح من مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أن: 1. يدينوا هجوم النظام الصهيوني على سجن إيفين باعتباره انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان الدولية بشكل قاطع؛ 2. يخضعوا مرتكبي هذه الجريمة للمساءلة والمحاسبة بموجب القانون الدولي عن ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية؛ 3. يتخذوا جميع التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأفعال الشنيعة التي لا تعرض حياة المدنيين المحتجزين للخطر فحسب، بل تهدد أيضاً أسس النظام القانوني الدولي... ورد في هذه الرسالة: إن هذا الهجوم يعد عملاً خطيراً وغير مقبول في سياق تصعيد الأزمة، ويتوجه إلى مبدأ المسؤولية الجماعية للمجتمع الدولي في دعم سيادة القانون وحماية حقوق وكرامة جميع الأشخاص، بما في ذلك المحتجزون... تؤكد جمهورية إيران الإسلامية ثقتها بأن سيادتكم وفريق عملكم ستتعاملون مع هذا الموضوع بالسرعة والجدية اللازمتين.




