Dialog Image

کد خبر:41241
پ
photo_2025-06-12_12-41-40

أعمق توغل للنظام الصهيوني في ريف دمشق وصمت الجولاني

توغل جيش النظام الصهيوني، الذي يحتل أجزاء واسعة من جنوب سوريا، بعمق 10 كيلومترات في ريف دمشق الليلة الماضية، مواصلاً صمت الثوار الحاكمين في سوريا، واعتقل عدداً من المواطنين السوريين.وفقاً لوكالة “شباب برس”، أعلنت إذاعة الجيش الصهيوني أن قوات من لواء اسكندرون توغلت الليلة الماضية في قرية بيت جن، الواقعة في ريف دمشق، بعمق 10 […]


توغل جيش النظام الصهيوني، الذي يحتل أجزاء واسعة من جنوب سوريا، بعمق 10 كيلومترات في ريف دمشق الليلة الماضية، مواصلاً صمت الثوار الحاكمين في سوريا، واعتقل عدداً من المواطنين السوريين.


وفقاً لوكالة "شباب برس"، أعلنت إذاعة الجيش الصهيوني أن قوات من لواء اسكندرون توغلت الليلة الماضية في قرية بيت جن، الواقعة في ريف دمشق، بعمق 10 كيلومترات داخل الحدود، واعتقلت عدداً من المواطنين السوريين بتهمة "التورط في أعمال إرهابية".

وأفادت قناة الميادين، نقلاً عن مصادر محلية، أنه خلال تشييع جثمان مواطن سوري قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية، انطلقت دعوات لمظاهرات واسعة ضد الاحتلال والعدوان الصهيوني. أعمق زحف للنظام الصهيوني في ريف دمشق أفادت قناة الميادين أن الجيش الصهيوني داهم قرية بيت جن بأكثر من 100 جندي، إلى جانب آليات عسكرية وطائرات مسيرة.


وأفادت مصادر سورية محلية أن هذا الزحف الصهيوني في ريف دمشق الجنوبي الغربي هو الأعمق منذ سقوط نظام بشار الأسد، وهو أول زحف للجيش الصهيوني في أحياء بيت جن. وأفادت هذه المصادر أن الجيش الصهيوني كان بحوزته قائمة بأسماء 10 شبان متهمين بدعم المقاومة، وأعلن عبر مكبرات الصوت أنه سيعتقلهم للتحقيق معهم. اعتُقل سبعة منهم لاحقًا، وقُتل أحدهم بالرصاص خلال تجمع للسكان واشتباك مع الصهاينة. وزعم النظام الصهيوني أن المعتقلين ينتمون إلى حركة حماس. والتزمت حكومة المعارضة السورية بقيادة الجولاني الصمت، كعادتها، إزاء هذه الاعتداءات والتسلل إلى عمق الأراضي السورية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس