حوّل جيش الاحتلال الإسرائيلي طوابير المساعدات الإنسانية في غزة إلى ساحات إعدام يوم الأربعاء، حيث قتل عشرات الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات على محور نتساريم.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائمه في قطاع غزة، حيث أعدم اليوم 32 فلسطينيًا آخرين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية قرب محور نتساريم جنوب مدينة غزة.
وأعلن مدير مستشفى الشفاء في غزة مقتل 32 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين في هجوم الجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية على محور نتساريم.
وأضاف أنه في حال عدم توريد الوقود، فلن يتمكن المستشفى من مواصلة عمله غدًا.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر طبية لوكالة الأناضول أن عدد الشهداء الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ونُقلوا إلى مستشفيات غزة وصل إلى 25 شهيدًا.
وأكد شهود عيان أن جيش الاحتلال أطلق النار على تجمع لفلسطينيين كانوا ينتظرون استلام مساعدات إنسانية قرب مفترق نتساريم.
* يحتوي على صور مروعة



الإبادة الجماعية مستمرة
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يرتكب النظام الصهيوني، بدعم من الولايات المتحدة، جرائم واسعة النطاق في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلاً الدعوات الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية لوقفها.
أسفرت هذه الإبادة الجماعية حتى الآن عن استشهاد وإصابة حوالي 182 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، واختفاء أكثر من 11 ألف فلسطيني، وتهجير مئات الآلاف، وأودت المجاعة بحياة الكثيرين، بمن فيهم الأطفال.
دمار واسع النطاق في غزة
يخضع النظام الصهيوني لحصار غزة منذ 18 عامًا، وأصبح الآن حوالي 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة يعيشون في المنطقة بلا مأوى.




