كشف إعلام عبري أن حكومة إيطاليا ألغت عقد التعاون مع شركة السايبر الخاصة بالنظام الصهيوني "باراغون"، التي يُعتبر إيهود باراك، رئيس وزراء النظام الصهيوني السابق، المساهم الرئيسي فيها.
وفقًا لتقرير شباب برس، أفادت صحيفة "معاريف" في تقرير لها أن حكومة إيطاليا قدمت اليوم الاثنين مستندات إلى البرلمان الإيطالي، أكدت فيها طرد شركة إيهود باراك السايبرية من إيطاليا.
ووفقًا للتقرير، فإن إيطاليا تعاونت مع هذه الشركة الصهيونية في فبراير من هذا العام لتنفيذ عملية التنصت على سبعة هواتف محمولة.
وأفصحت شركة "ميتا"، المالكة لمنصة واتساب، عن هذه المعلومات وأضافت أن حكومة إيطاليا قد قامت من خلال برنامج الشركة الصهيونية بالتنصت على هواتف محمولة لصحفي إيطالي ومنظمة غير حكومية تساعد في إنقاذ قوارب اللاجئين من منطقة الشرق الأوسط.
الوثائق المنشورة لم تكشف عن أسماء وهوية الأشخاص الذين تم التنصت عليهم. ومع ذلك، فإن الحكومة الإيطالية قد نفت هذا التقرير.
وفقًا لتقرير "ميتا"، فإن إيطاليا ليست الدولة الوحيدة التي كانت تعمل فيها هذه الشركة الاستخباراتية الصهيونية، بل في 20 دولة أخرى توصف بأنها "ديمقراطية"، حيث تم التنصت على ما لا يقل عن 90 صحفيًا باستخدام برامج هذه الشركة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "معاريف"، فإن شركة "باراغون" لم ترد على هذه التقارير، لكن في فبراير الماضي، أفاد مصدر مطلع لصحيفة "غارديان" البريطانية بأن الشركة الصهيونية قد ألغت تعاونها مع الحكومة الإيطالية بسبب انتهاكها لشروط استخدام هذه التكنولوجيا.
وفي ختام التقرير، ورد أن شركة "باراغون" تحاول تقديم نفسها كشركة تتبع المعايير الأخلاقية، إلا أن المشكلة لا تتعلق فقط بالهياكل الفاسدة، بل هي في جوهرها تتعلق بصناعة التجسس.
وفقًا لتقرير شباب برس، أفادت صحيفة "معاريف" في تقرير لها أن حكومة إيطاليا قدمت اليوم الاثنين مستندات إلى البرلمان الإيطالي، أكدت فيها طرد شركة إيهود باراك السايبرية من إيطاليا.
ووفقًا للتقرير، فإن إيطاليا تعاونت مع هذه الشركة الصهيونية في فبراير من هذا العام لتنفيذ عملية التنصت على سبعة هواتف محمولة.
وأفصحت شركة "ميتا"، المالكة لمنصة واتساب، عن هذه المعلومات وأضافت أن حكومة إيطاليا قد قامت من خلال برنامج الشركة الصهيونية بالتنصت على هواتف محمولة لصحفي إيطالي ومنظمة غير حكومية تساعد في إنقاذ قوارب اللاجئين من منطقة الشرق الأوسط.
الوثائق المنشورة لم تكشف عن أسماء وهوية الأشخاص الذين تم التنصت عليهم. ومع ذلك، فإن الحكومة الإيطالية قد نفت هذا التقرير.
وفقًا لتقرير "ميتا"، فإن إيطاليا ليست الدولة الوحيدة التي كانت تعمل فيها هذه الشركة الاستخباراتية الصهيونية، بل في 20 دولة أخرى توصف بأنها "ديمقراطية"، حيث تم التنصت على ما لا يقل عن 90 صحفيًا باستخدام برامج هذه الشركة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "معاريف"، فإن شركة "باراغون" لم ترد على هذه التقارير، لكن في فبراير الماضي، أفاد مصدر مطلع لصحيفة "غارديان" البريطانية بأن الشركة الصهيونية قد ألغت تعاونها مع الحكومة الإيطالية بسبب انتهاكها لشروط استخدام هذه التكنولوجيا.
وفي ختام التقرير، ورد أن شركة "باراغون" تحاول تقديم نفسها كشركة تتبع المعايير الأخلاقية، إلا أن المشكلة لا تتعلق فقط بالهياكل الفاسدة، بل هي في جوهرها تتعلق بصناعة التجسس.




