Dialog Image

کد خبر:40958
پ
يديعوت أحرونوت: جنودنا يُطاردون كالبط

يديعوت أحرونوت: جنودنا يُطاردون كالبط

شبّهت صحيفة صهيونية وضع الجيش الصهيوني في غزة بالمستنقع القاتل، واعترفت بأن التفوق كان دائمًا لمقاتلي حماس في العمليات الفدائية في غزة، وأن القوات الإسرائيلية وقعت كالبط في حقل نار.وفقًا لوكالة “شباب برس”، شبّهت يديعوت أحرونوت، في تقرير كتبه بن درور يميني، وضع الجيش الصهيوني في قطاع غزة بـ”المستنقع”. وجاء في التقرير ساخرًا: “البديل للخطة […]

شبّهت صحيفة صهيونية وضع الجيش الصهيوني في غزة بالمستنقع القاتل، واعترفت بأن التفوق كان دائمًا لمقاتلي حماس في العمليات الفدائية في غزة، وأن القوات الإسرائيلية وقعت كالبط في حقل نار.


وفقًا لوكالة "شباب برس"، شبّهت يديعوت أحرونوت، في تقرير كتبه بن درور يميني، وضع الجيش الصهيوني في قطاع غزة بـ"المستنقع". وجاء في التقرير ساخرًا: "البديل للخطة المصرية هو الخطة الإسرائيلية، مما يعني مواجهة عبثية بين الجيش النظامي وقوات الفدائيين. إنهم يطاردوننا ويطاردوننا، تمامًا كما جاء في تصريح أبو عبيدة، المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس. في حروب العصابات، يكون التفوق الهيكلي دائمًا في صالح مقاتلي حماس".

ويتابع التقرير مؤكدًا أن قوات المقاومة تختبئ، لكن جنود الاحتلال الإسرائيلي ظاهرون للعيان. في الأسبوع الماضي فقط، قتل من الجيش الإسرائيلي ثمانية أشخاص. "كل يوم يمر دون إعلان رسمي عن خسائر جديدة في صفوف الجيش تحت عنوان "منح تصريح"، نشعر بالارتياح، لكن مع كل إعلان رسمي عن وفيات جديدة، نغرق في حزن وطني".


"في الأشهر الأولى، كان هذا الوضع مؤلمًا، لكنه الآن أشد إيلامًا من أي وقت مضى. لأنهم لا يقاتلون، فهم يخدعوننا. نحن عالقون في مستنقع"، تابع بن درفر. واصفًا وضع جنود جيش الاحتلال، كتب: "جنودنا كالبط في ميدان الرماية. الحقيقة هي أن القصف مستمر، ويُقتل فلسطينيون كل يوم، لكن هذا لم يعد يُحسّن وضعنا، بل يُلحق بنا الضرر... الضرر السياسي أكبر بكثير من أي مكاسب عسكرية".


يأتي هذا الاعتراف الإعلامي في وقتٍ شكّل فيه ما حدث في قطاع غزة الأسبوع الماضي، وما زال مستمرًا، بحسب العديد من المحللين، نقطة تحول استراتيجية في الحرب. فساحة معركة غزة، التي بدت في وقتٍ ما ساحةً مفتوحةً لعمليات الجيش الإسرائيلي، تحولت فجأةً إلى شبكةٍ من الكمائن الدقيقة التي اجتاحت القوات الخاصة لجيش الاحتلال الواحد تلو الآخر.


في هذا الأسبوع الاستثنائي، أخذت المقاومة زمام المبادرة ليس فقط في ساحة المعركة، بل على المستوى التكتيكي والذهني أيضًا. كانت الرسالة واضحة: "لم يعد المحتلون هم من يختارون زمان ومكان الصراع، بل يُساقون بعنايةٍ إلى فخاخٍ قاتلة".

في الأسبوع الماضي، تلقّى الجيش الإسرائيلي إحدى أثقل الضربات في منطقةٍ كانت تُعلن سابقًا "تحت السيطرة الكاملة": شرق خان يونس. هناك، حوصرت وحدةٌ خاصةٌ من الجيش في أحد المنازل، وفي كمينٍ دقيق، قُتل وجُرح عددٌ من جنودها.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس