قال وزير الخارجية اليوم إنّ الاقتراح المكتوب الذي قدمته الولايات المتحدة يحتوي على الكثير من الغموض والأسئلة، والعديد من القضايا فيه غير واضحة، مؤكداً: سنقدّم الرد المناسب خلال الأيام المقبلة، واستمرار تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية هو خط أحمر بالنسبة لنا.
وبحسب شباب برس، قال السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، اليوم الثلاثاء 13 خرداد (3 حزيران)، خلال مراسم توقيع الترجمة العربية لكتاب "قوة التفاوض" في بيروت: عندما بدأ ترامب عمله في البيت الأبيض، أصدر أولاً مذكرة رئاسية وأعلن سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، أي أن يتم فرض أقصى ضغط اقتصادي على إيران.
وأضاف: من خلال تعزيز القوات في قاعدة دييغو غارسيا، وزيادة عدد البوارج الحربية والطائرات والمقاتلات والقاذفات، أضيف الضغط العسكري إلى الضغط الاقتصادي، ثم كتب رسالة إلى القيادة الإيرانية يطلب فيها التفاوض.
وأوضح رئيس الجهاز الدبلوماسي: من الواضح تماماً أن المفاوضات في ظل هذه الظروف لا يمكن أن تكون مفاوضات حقيقية ومن موقع متكافئ، بل تشبه إلى حد كبير مفاوضات استسلام.
سبب التفاوض غير المباشر مع أمريكا
وتابع عراقجي: في كتابي، حاولت أن أُبيّن أن الدخول في أي مفاوضات يتطلب امتلاك القوة، وبدون قوة كافية لا يمكن الدخول في أي تفاوض.
لذلك، رفضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المفاوضات المباشرة التي كان ترامب يرغب بها، وقالت إننا لن نتفاوض في ظل شروط ترامب، بل نحن من نحدد شروط التفاوض، وكانت تلك الشروط تعني إجراء مفاوضات غير مباشرة.
لا تفاوض بدون قوة
كما أضاف وزير الخارجية: الدولة التي تدخل المفاوضات يجب أن تعتمد على قدراتها الذاتية، وإذا لم تكن هناك قوة، فلن تكون المفاوضات قائمة على الكلمات فقط.
فربّ دولة تملك قوة عسكرية، وأخرى قوة اقتصادية، وثالثة قوة إعلامية، وربما دولة تملك مزيجاً من هذه القوى. ووفقاً لعراقجي، لا يمكن دخول التفاوض دون امتلاك القوة.
وتابع عراقجي: على سبيل المثال، إذا أردتَ طرد محتل من أرضك، فإن الدبلوماسية وحدها لا تكفي، ويجب أن تكون دبلوماسيتك مدعومة بقوة عسكرية أو اقتصادية تجبر العدو على الانسحاب.
هذا لا يتحقق بالكلام فقط. وأضاف: على سبيل المثال، إذا لم نكن نمتلك القدرة الدفاعية اللازمة، وكان بإمكان أمريكا قصف منشآتنا النووية، لما كانت هناك حاجة للتفاوض.
وقال عراقجي: إذا لم نكن نملك القدرة العلمية ولم نكن قادرين على المضي قدمًا في برنامجنا النووي، لما كان هناك مبرر للتفاوض معنا. وأضاف: المقصود من "قوة التفاوض" هو القوة اللازمة للدخول في التفاوض.
كما أن لها معنى آخر، أي "قدرة التفاوض" التي يجب أن يمتلكها المفاوض؛ فن فن التفاوض، وموهبة التفاوض، والقدرة على التعبير، وكل ما يحتاجه الفرد للمفاوضة نوقش في هذا الكتاب.
وقال وزير الخارجية: المعنى الثالث لـ "قوة التفاوض" هو أن التفاوض بحد ذاته يمكن أن ينتج قوة.
استمرار التخصيب داخل إيران خط أحمر
كما علّق عراقجي على الاقتراح الذي أرسلته أمريكا عبر سلطنة عمان يوم السبت قائلاً: الاقتراح المكتوب الذي تلقيناه من أمريكا يحتوي على الكثير من الغموض والأسئلة، والعديد من القضايا غير واضحة في هذا الاقتراح.
وأضاف: سنقدّم الرد المناسب خلال الأيام المقبلة بناءً على مواقفنا المبدئية ومصالح الشعب الإيراني. وأكد عراقجي: استمرار تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية هو خطنا الأحمر، وأعتقد أن جميع الدول قد أدركت هذا الواقع الآن.
وأضاف: لقد أصبح التخصيب الآن موضوعاً للفخر الوطني ومصدر اعتزاز للإيرانيين، وهو إنجاز علمي عظيم حققه العلماء الإيرانيون، وليس أمراً يمكن استيراده أو التخلي عنه.
وقد ضحّى الشعب الإيراني كثيراً للوصول إلى هذا الإنجاز الوطني، وتحمل أكثر من عشرين عاماً من العقوبات الأمريكية الشديدة بسبب إنجازات علمائه.
لن نأخذ إذناً من أحد لمواصلة التخصيب
كما أكد وزير الخارجية: نحن لا نطلب إذناً من أحد لمواصلة تخصيب اليورانيوم داخل إيران. وقد قوبلت تصريحات عراقجي هذه بتصفيق الحضور في الحفل.
وقال وزير الخارجية في متابعة مراسم توقيع الترجمة العربية لكتاب "قوة التفاوض" في بيروت: عدد من علمائنا النوويين قد تم اغتيالهم على يد عملاء أجانب واستشهدوا.
وأضاف عراقجي: دماء علمائنا أُريقت من أجل هذه الصناعة. كما أن أكثر من مليون إيراني بحاجة إلى الأدوية التي ينتجها مفاعل طهران البحثي.
لذلك، سيستمر التخصيب في إيران، لكننا مستعدون لبناء الثقة واتخاذ إجراءات تضمن أن هذا التخصيب لن يتجه نحو تصنيع السلاح النووي.
وبحسب شباب برس، قال السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، اليوم الثلاثاء 13 خرداد (3 حزيران)، خلال مراسم توقيع الترجمة العربية لكتاب "قوة التفاوض" في بيروت: عندما بدأ ترامب عمله في البيت الأبيض، أصدر أولاً مذكرة رئاسية وأعلن سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، أي أن يتم فرض أقصى ضغط اقتصادي على إيران.
وأضاف: من خلال تعزيز القوات في قاعدة دييغو غارسيا، وزيادة عدد البوارج الحربية والطائرات والمقاتلات والقاذفات، أضيف الضغط العسكري إلى الضغط الاقتصادي، ثم كتب رسالة إلى القيادة الإيرانية يطلب فيها التفاوض.
وأوضح رئيس الجهاز الدبلوماسي: من الواضح تماماً أن المفاوضات في ظل هذه الظروف لا يمكن أن تكون مفاوضات حقيقية ومن موقع متكافئ، بل تشبه إلى حد كبير مفاوضات استسلام.
سبب التفاوض غير المباشر مع أمريكا
وتابع عراقجي: في كتابي، حاولت أن أُبيّن أن الدخول في أي مفاوضات يتطلب امتلاك القوة، وبدون قوة كافية لا يمكن الدخول في أي تفاوض.
لذلك، رفضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المفاوضات المباشرة التي كان ترامب يرغب بها، وقالت إننا لن نتفاوض في ظل شروط ترامب، بل نحن من نحدد شروط التفاوض، وكانت تلك الشروط تعني إجراء مفاوضات غير مباشرة.
لا تفاوض بدون قوة
كما أضاف وزير الخارجية: الدولة التي تدخل المفاوضات يجب أن تعتمد على قدراتها الذاتية، وإذا لم تكن هناك قوة، فلن تكون المفاوضات قائمة على الكلمات فقط.
فربّ دولة تملك قوة عسكرية، وأخرى قوة اقتصادية، وثالثة قوة إعلامية، وربما دولة تملك مزيجاً من هذه القوى. ووفقاً لعراقجي، لا يمكن دخول التفاوض دون امتلاك القوة.
وتابع عراقجي: على سبيل المثال، إذا أردتَ طرد محتل من أرضك، فإن الدبلوماسية وحدها لا تكفي، ويجب أن تكون دبلوماسيتك مدعومة بقوة عسكرية أو اقتصادية تجبر العدو على الانسحاب.
هذا لا يتحقق بالكلام فقط. وأضاف: على سبيل المثال، إذا لم نكن نمتلك القدرة الدفاعية اللازمة، وكان بإمكان أمريكا قصف منشآتنا النووية، لما كانت هناك حاجة للتفاوض.
وقال عراقجي: إذا لم نكن نملك القدرة العلمية ولم نكن قادرين على المضي قدمًا في برنامجنا النووي، لما كان هناك مبرر للتفاوض معنا. وأضاف: المقصود من "قوة التفاوض" هو القوة اللازمة للدخول في التفاوض.
كما أن لها معنى آخر، أي "قدرة التفاوض" التي يجب أن يمتلكها المفاوض؛ فن فن التفاوض، وموهبة التفاوض، والقدرة على التعبير، وكل ما يحتاجه الفرد للمفاوضة نوقش في هذا الكتاب.
وقال وزير الخارجية: المعنى الثالث لـ "قوة التفاوض" هو أن التفاوض بحد ذاته يمكن أن ينتج قوة.
استمرار التخصيب داخل إيران خط أحمر
كما علّق عراقجي على الاقتراح الذي أرسلته أمريكا عبر سلطنة عمان يوم السبت قائلاً: الاقتراح المكتوب الذي تلقيناه من أمريكا يحتوي على الكثير من الغموض والأسئلة، والعديد من القضايا غير واضحة في هذا الاقتراح.
وأضاف: سنقدّم الرد المناسب خلال الأيام المقبلة بناءً على مواقفنا المبدئية ومصالح الشعب الإيراني. وأكد عراقجي: استمرار تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية هو خطنا الأحمر، وأعتقد أن جميع الدول قد أدركت هذا الواقع الآن.
وأضاف: لقد أصبح التخصيب الآن موضوعاً للفخر الوطني ومصدر اعتزاز للإيرانيين، وهو إنجاز علمي عظيم حققه العلماء الإيرانيون، وليس أمراً يمكن استيراده أو التخلي عنه.
وقد ضحّى الشعب الإيراني كثيراً للوصول إلى هذا الإنجاز الوطني، وتحمل أكثر من عشرين عاماً من العقوبات الأمريكية الشديدة بسبب إنجازات علمائه.
لن نأخذ إذناً من أحد لمواصلة التخصيب
كما أكد وزير الخارجية: نحن لا نطلب إذناً من أحد لمواصلة تخصيب اليورانيوم داخل إيران. وقد قوبلت تصريحات عراقجي هذه بتصفيق الحضور في الحفل.
وقال وزير الخارجية في متابعة مراسم توقيع الترجمة العربية لكتاب "قوة التفاوض" في بيروت: عدد من علمائنا النوويين قد تم اغتيالهم على يد عملاء أجانب واستشهدوا.
وأضاف عراقجي: دماء علمائنا أُريقت من أجل هذه الصناعة. كما أن أكثر من مليون إيراني بحاجة إلى الأدوية التي ينتجها مفاعل طهران البحثي.
لذلك، سيستمر التخصيب في إيران، لكننا مستعدون لبناء الثقة واتخاذ إجراءات تضمن أن هذا التخصيب لن يتجه نحو تصنيع السلاح النووي.




