Dialog Image

کد خبر:40692
پ
مجزرة فلسطينية في مركز توزيع مساعدات رفح

مجزرة فلسطينية في مركز توزيع مساعدات رفح

في أعقاب تصاعد الحرب وحصار غزة، أصبح مركز توزيع مساعدات رفح مسرحًا لمجزرة وحشية. قصفت قوات الاحتلال مراكز أمريكية-صهيونية بزعم توزيع المساعدات الإنسانية، مما أسفر عن مقتل العشرات من الفلسطينيين.ووفقًا لوكالة “شباب برس”، أعلن مركز الإسعاف والطوارئ في غزة صباح اليوم انتشال جثث 23 شهيدًا ونقل أكثر من 200 جريح إلى المستشفى إثر قصف وإطلاق […]


في أعقاب تصاعد الحرب وحصار غزة، أصبح مركز توزيع مساعدات رفح مسرحًا لمجزرة وحشية. قصفت قوات الاحتلال مراكز أمريكية-صهيونية بزعم توزيع المساعدات الإنسانية، مما أسفر عن مقتل العشرات من الفلسطينيين.


ووفقًا لوكالة "شباب برس"، أعلن مركز الإسعاف والطوارئ في غزة صباح اليوم انتشال جثث 23 شهيدًا ونقل أكثر من 200 جريح إلى المستشفى إثر قصف وإطلاق نار على المتجهين نحو مركز المساعدات الأمريكي في مدينة رفح الغربية.* تحتوي على صور مفجعة.



في الوقت الذي صعّد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي من قصفه الجوي والمدفعي على شمال قطاع غزة ووسط مدينة غزة خلال الأيام الأخيرة، مع تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار. ووفقًا لصحيفة "العربي الجديد"، فإن هذه الهجمات تترافق مع تدمير ما تبقى من منازل وأبراج سكنية، وأوامر إخلاء أصدرها جيش الاحتلال لسكان شمال قطاع غزة، ويدفعهم جنوبًا، على غرار ما حدث في بداية الحرب.

وتهدف عمليات القصف والتدمير هذه إلى إخلاء سكان شمال قطاع غزة ووسط مدينة غزة، ودفعهم نحو المناطق الوسطى والجنوبية لتنفيذ خطة التهجير القسري. وبالطبع، تشمل أوامر الإخلاء التي أصدرها النظام الإسرائيلي مناطق في جنوب قطاع غزة أيضًا، حيث أصدر جيش الاحتلال يوم الاثنين أمرًا بإخلاء منطقة جديدة في خان يونس، بهدف توسيع نطاق عملياته العسكرية وهجومه البري.

في الوقت الذي يواصل فيه الوسطاء جهودهم الدبلوماسية للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، رغم استعداد حماس للتفاوض على خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية يوم الاثنين أن الوفد الإسرائيلي لن يتوجه إلى الدوحة. في غضون ذلك، أكدت قطر ومصر في بيان مشترك يوم الأحد أنهما ستواصلان جهودهما المكثفة لتقريب وجهات النظر بين مختلف أطراف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وستعملان على حل نقاط الخلاف للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.





في ظل هذه الظروف، حوّل النظام الصهيوني، الذي دفع الفلسطينيين إلى حافة المجاعة الشاملة عبر القصف والحصار المتواصلين، ما يُسمى بالمساعدات الإنسانية إلى سلاح فتاك. عملٌ لا يهدف إلى إنقاذ أرواح الفلسطينيين، بل إلى تعميق سيطرته على غزة. أعلن المكتب الإعلامي للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الأحد أن جنود الكيان الصهيوني قتلوا خلال الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 39 شخصًا وأصابوا 220 آخرين بإطلاق النار على الفلسطينيين في مراكز توزيع المساعدات الإنسانية المُنشأة بناءً على الآلية الأمريكية الصهيونية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس