في ظل تصاعد الضغوط الدولية على النظام الصهيوني بسبب الإبادة الجماعية والجرائم التي ارتكبها خلال العشرين شهراً الماضية في غزة، اعترف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في الإدارة السابقة أيضًا بارتكاب هذا النظام لجرائم حرب.
وبحسب تقرير شباب برس؛ قال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في إدارة بايدن، والذي كان يستخدم هذا المنبر مرارًا للدفاع عن جرائم النظام الصهيوني أثناء وجوده في البيت الأبيض، إنه الآن وبعد خروجه من الحكومة الأمريكية يؤكد أن "جنود النظام الصهيوني ارتكبوا دون شك جرائم حرب خلال حرب غزة".
وفي حين تشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى مقتل أو إصابة 50 ألف طفل في غزة، زعم ميلر في مقابلة مع سكاي نيوز: "لا أعتقد أن هذا يُعتبر إبادة جماعية"، لكنه أضاف: "لكنني أعتقد بالتأكيد أن النظام الصهيوني ارتكب جرائم حرب".
ولتبرير عدم تصريحه بذلك أثناء عمله في الحكومة، قال المسؤول الأمريكي السابق: "عندما تقف خلف المنبر، لا تعبّر عن رأيك الشخصي، بل تعلن عن استنتاجات حكومة الولايات المتحدة، وهذه الحكومة لم تتوصل إلى نتيجة بأنهم ارتكبوا جرائم حرب، وما زالت لم تتوصل إلى هذه النتيجة حتى الآن".
ثم حاول التقليل من حجم جرائم النظام الصهيوني وتصويرها كحالات فردية، قائلاً: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت حكومة النظام الصهيوني نفسها قد ارتكبت جرائم حرب، لكن هناك حالات ارتكب فيها جنود وأفراد من جيش النظام الصهيوني جرائم حرب ويجري التحقيق بشأنها".
ومع ذلك، أقر بأن هذه التحقيقات، رغم مرور عدة أشهر على بدئها، لم تُحمّل أيًا من الجنود الصهاينة مسؤولية جرائمهم حتى الآن.
وبحسب تقرير شباب برس؛ قال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في إدارة بايدن، والذي كان يستخدم هذا المنبر مرارًا للدفاع عن جرائم النظام الصهيوني أثناء وجوده في البيت الأبيض، إنه الآن وبعد خروجه من الحكومة الأمريكية يؤكد أن "جنود النظام الصهيوني ارتكبوا دون شك جرائم حرب خلال حرب غزة".
وفي حين تشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى مقتل أو إصابة 50 ألف طفل في غزة، زعم ميلر في مقابلة مع سكاي نيوز: "لا أعتقد أن هذا يُعتبر إبادة جماعية"، لكنه أضاف: "لكنني أعتقد بالتأكيد أن النظام الصهيوني ارتكب جرائم حرب".
ولتبرير عدم تصريحه بذلك أثناء عمله في الحكومة، قال المسؤول الأمريكي السابق: "عندما تقف خلف المنبر، لا تعبّر عن رأيك الشخصي، بل تعلن عن استنتاجات حكومة الولايات المتحدة، وهذه الحكومة لم تتوصل إلى نتيجة بأنهم ارتكبوا جرائم حرب، وما زالت لم تتوصل إلى هذه النتيجة حتى الآن".
ثم حاول التقليل من حجم جرائم النظام الصهيوني وتصويرها كحالات فردية، قائلاً: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت حكومة النظام الصهيوني نفسها قد ارتكبت جرائم حرب، لكن هناك حالات ارتكب فيها جنود وأفراد من جيش النظام الصهيوني جرائم حرب ويجري التحقيق بشأنها".
ومع ذلك، أقر بأن هذه التحقيقات، رغم مرور عدة أشهر على بدئها، لم تُحمّل أيًا من الجنود الصهاينة مسؤولية جرائمهم حتى الآن.




