Dialog Image

کد خبر:40644
پ
photo_2025-06-02_13-11-04

الأمم المتحدة: 50 ألف طفل قُتلوا أو جُرحوا في غزة

أظهرت أرقام جديدة للأمم المتحدة مقتل أو إصابة آلاف الأطفال في قطاع غزة خلال الأشهر العشرين الماضية، وأصبحت مراكز توزيع الغذاء، التي كان من المفترض أن تكون ملجأً للناس، هدفًا للهجمات.ووفقًا لوكالة شباب برس، أصبح قطاع غزة، الذي كان من المفترض أن يخفف من وطأة الحرب من خلال إنشاء مراكز توزيع المساعدات، مسرحًا جديدًا للعنف […]


أظهرت أرقام جديدة للأمم المتحدة مقتل أو إصابة آلاف الأطفال في قطاع غزة خلال الأشهر العشرين الماضية، وأصبحت مراكز توزيع الغذاء، التي كان من المفترض أن تكون ملجأً للناس، هدفًا للهجمات.


ووفقًا لوكالة شباب برس، أصبح قطاع غزة، الذي كان من المفترض أن يخفف من وطأة الحرب من خلال إنشاء مراكز توزيع المساعدات، مسرحًا جديدًا للعنف هذه الأيام. ويُظهر تقرير جديد للأمم المتحدة أنه في أقل من عامين، قُتل أو جُرح ما يقرب من 50 ألف طفل في المنطقة. وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم (الاثنين) أن المدنيين في غزة، بمن فيهم الأطفال وعمال الإغاثة والصحفيون، لا يزالون يُستهدفون، لا سيما حول المراكز التي كان من المفترض أن تكون ملاجئ لتوزيع المساعدات الغذائية. وفي إحدى أحدث الهجمات، استهدف الجيش الإسرائيلي اليوم تجمعًا للناس بالقرب من مركز توزيع مساعدات غرب رفح؛ وكان الهجوم، الذي قالت الطواقم الطبية إنه أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 35 آخرين، هو الثاني خلال يومين. يوم الأحد، قُتل 32 شخصًا وجُرح نحو 200 في هجوم مماثل. منذ افتتاح المراكز في 27 مايو/أيار، قُتل 49 شخصًا وجُرح أكثر من 300.


وصف "بسام زقوت"، مدير المساعدات الطبية في غزة، هذه العملية بأنها "استخدام للمساعدات كطُعم"، وقال إن الجيش الإسرائيلي يسعى لإسكات الرأي العام العالمي من خلال استهداف رؤوس الناس وصدورهم مباشرةً. ووصف أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، مراكز التوزيع الجديدة بأنها جزء من "هيكل عسكري"، مضيفًا أن تدمير الأنظمة السابقة ودفع الناس إلى هذه المراكز كان استراتيجيةً لخلق الجوع ثم السيطرة على السكان.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس