تلقّت "آلاء النجار"، طبيبة الأطفال في قطاع غزة، والتي أصبحت رمزًا للصمود الفلسطيني بعد فقدان أطفالها، نبأ استشهاد فرد آخر من عائلتها.
ووفقًا لوكالة "شباب برس"، فقدت الدكتورة "آلاء النجار"، طبيبة الأطفال في قطاع غزة، والتي تلقت نبأ استشهاد أطفالها التسعة أثناء عملها قبل نحو أسبوع، زوجها أيضًا. وأفادت قناة الجزيرة صباح اليوم (الأحد) باستشهاد الدكتور "حمدي النجار"، زوج آلاء، في غارات إسرائيلية. وكان منزل الدكتورة آلاء قد استُهدف بغارة إسرائيلية قبل نحو أسبوع، ما أدى إلى استشهاد تسعة من أبنائها. غادرت آلاء المنزل في ذلك اليوم مع زوجها الدكتور حمدي النجار، متوجهين إلى عملها في مستشفى ناصر. وبعد أن اصطحب حمدي زوجته إلى المستشفى وعاد إلى المنزل، استهدف صاروخ منزلهم جنوب غزة فجأة. في هذا الهجوم المميت، استشهد أبناء العائلة: يحيى، روكان، رسلان، جبران، إيف، رفان، سيدين، لقمان، وسيدرا. الناجي الوحيد من هذه المأساة هو ابنهم المصاب، آدم، الذي نجا.




تُعرف الدكتورة آلاء لدى أهالي غزة باسم "الخنساء"، وقد أصبحت رمزًا للصبر والمثابرة، فرغم فقدانها تسعة من أبنائها، لم تتوقف عن علاج الأطفال والجرحى الفلسطينيين. يُشتق هذا اللقب من اسم الشاعرة العربية "الخنساء"، التي فقدت أربعة من أبنائها في حرب صدر الإسلام، فأصبحت قدوة للآخرين بصبرها ومثابرتها.




