اعترف أحد الجنرالات في جيش الاحتلال الصهيوني بأن اليمنيين قوة مستقلة وفعالة، وأنهم يشكلون مشكلة كبيرة للنظام الصهيوني، مشيرًا إلى قدرة اليمنيين الصاروخية.
وبحسب "شباب برس"، قال "أمير نوي"، جنرال في القوات الاحتياطية للجيش الصهيوني، إن الحوثيين يصنعون أسلحتهم بأنفسهم ويطورون استراتيجيتهم الخاصة بقرار مستقل. وأكد أن الحوثيين قوة مستقلة وفعالة، وهم يشكلون مشكلة كبيرة للنظام الصهيوني. وأضاف أن الحوثيين قد صعدوا إلى قائمة التهديدات الجادة للنظام الصهيوني.
وأوضح الجنرال الصهيوني أن إطلاق الصواريخ من اليمن أصبح مصدر قلق للنظام الصهيوني، وأن التصدي لهذه الصواريخ واعتراضها يشكل عبئًا ماليًا ثقيلًا على النظام. وأشار إلى أن النظام الصهيوني يواجه حصارًا فرضه الحوثيون على ميناء إيلات، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور في هذا الميناء بشكل كامل.
وفي ختام تصريحاته، قال هذا الضابط الصهيوني: "نحن في حالة حرب مع الحوثيين، ولا أعتقد أن نهاية هذه الحرب ستكون مثل حرب الستة أيام مع العرب".
من جهة أخرى، أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، في تصريح له ليلة أمس، أن الدفاعات الجوية اليمنية ستعرض قدرات جديدة في الأيام المقبلة ستفاجئ النظام الصهيوني. وأعلن عن "أخبار سارة" قريبًا عن مواجهة الطائرات الحربية للنظام الصهيوني.
وطالب المشاط الشركات بتجنب الملاحة الجوية في المسارات التي يستخدمها الكيان الصهيوني لشن هجماته على اليمن. وكان المشاط قد ذكر سابقًا أن "أنظمة الدفاع الجوي لدينا قادرة على التصدي للطائرات F-35، لكن ما كان يعوق ذلك هو اختفاء هذه الطائرات وراء الطائرات المدنية".
من جهة أخرى، أعلن قائد حركة أنصار الله، السيد عبدالملك الحوثي، أن البحر الأحمر لا يزال مغلقًا، وأن الملاحة البحرية ستكون محظورة على العدو الصهيوني، وأن الهجوم الإسرائيلي على مطار صنعاء لن يعيق عمليات اليمنيين لدعم الشعب الفلسطيني.
وبحسب "شباب برس"، قال "أمير نوي"، جنرال في القوات الاحتياطية للجيش الصهيوني، إن الحوثيين يصنعون أسلحتهم بأنفسهم ويطورون استراتيجيتهم الخاصة بقرار مستقل. وأكد أن الحوثيين قوة مستقلة وفعالة، وهم يشكلون مشكلة كبيرة للنظام الصهيوني. وأضاف أن الحوثيين قد صعدوا إلى قائمة التهديدات الجادة للنظام الصهيوني.
وأوضح الجنرال الصهيوني أن إطلاق الصواريخ من اليمن أصبح مصدر قلق للنظام الصهيوني، وأن التصدي لهذه الصواريخ واعتراضها يشكل عبئًا ماليًا ثقيلًا على النظام. وأشار إلى أن النظام الصهيوني يواجه حصارًا فرضه الحوثيون على ميناء إيلات، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور في هذا الميناء بشكل كامل.
وفي ختام تصريحاته، قال هذا الضابط الصهيوني: "نحن في حالة حرب مع الحوثيين، ولا أعتقد أن نهاية هذه الحرب ستكون مثل حرب الستة أيام مع العرب".
من جهة أخرى، أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، في تصريح له ليلة أمس، أن الدفاعات الجوية اليمنية ستعرض قدرات جديدة في الأيام المقبلة ستفاجئ النظام الصهيوني. وأعلن عن "أخبار سارة" قريبًا عن مواجهة الطائرات الحربية للنظام الصهيوني.
وطالب المشاط الشركات بتجنب الملاحة الجوية في المسارات التي يستخدمها الكيان الصهيوني لشن هجماته على اليمن. وكان المشاط قد ذكر سابقًا أن "أنظمة الدفاع الجوي لدينا قادرة على التصدي للطائرات F-35، لكن ما كان يعوق ذلك هو اختفاء هذه الطائرات وراء الطائرات المدنية".
من جهة أخرى، أعلن قائد حركة أنصار الله، السيد عبدالملك الحوثي، أن البحر الأحمر لا يزال مغلقًا، وأن الملاحة البحرية ستكون محظورة على العدو الصهيوني، وأن الهجوم الإسرائيلي على مطار صنعاء لن يعيق عمليات اليمنيين لدعم الشعب الفلسطيني.




