في السنوات الأخيرة، كلما دخلت المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة مراحل حساسة، تنشر وسائل الإعلام الغربية موجة من التقارير التي تتحدث عن الخلافات بين واشنطن وتل أبيب.
وبحسب تقرير لـ"شباب برس"، غالبًا ما ترسم هذه التقارير صورة يظهر فيها أن الولايات المتحدة تسعى لحلول دبلوماسية، في حين أن الكيان الصهيوني يعارض هذه المفاوضات ويهدد بإجراءات صارمة، مثل شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.
هذا النمط يتكرر بشكل واضح في المفاوضات الجارية بين إيران وإدارة دونالد ترامب، ويبدو أنه جزء من استراتيجية محسوبة تهدف إلى التأثير على مسار المفاوضات.
العثور على مثل هذه الأمثلة في الإعلام الغربي ليس بالأمر الصعب. فعلى سبيل المثال، زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" قبل يومين أن نتنياهو هدد بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بينما يسعى ترامب إلى دفع الحلول الدبلوماسية، وقد طلب من الكيان الصهيوني الامتناع عن أي عمل عسكري قد يهدد سير المفاوضات.
وفي مثال آخر، ذكرت وكالة "رويترز" البريطانية قبل بضعة أسابيع أن قرار ترامب ببدء المفاوضات مع إيران دون إخطار مسبق لنتنياهو قد فاجأ الأخير وأثار استياء الكيان الصهيوني.
ومثال ثالث هو تقرير صحيفة "واشنطن بوست" قبل أسبوعين، والذي زعم أن الولايات المتحدة همّشت نتنياهو في قضايا رئيسية، من بينها المفاوضات النووية، وهو ما أثار قلقًا في تل أبيب.
جميع هذه التقارير تحاول التركيز على الخلافات بين الطرفين: فترامب يسعى إلى اتفاق دبلوماسي يحد من البرنامج النووي الإيراني، بينما يطالب نتنياهو بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم وتدمير البنية التحتية النووية الإيرانية.
وبحسب تقرير لـ"شباب برس"، غالبًا ما ترسم هذه التقارير صورة يظهر فيها أن الولايات المتحدة تسعى لحلول دبلوماسية، في حين أن الكيان الصهيوني يعارض هذه المفاوضات ويهدد بإجراءات صارمة، مثل شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.
هذا النمط يتكرر بشكل واضح في المفاوضات الجارية بين إيران وإدارة دونالد ترامب، ويبدو أنه جزء من استراتيجية محسوبة تهدف إلى التأثير على مسار المفاوضات.
العثور على مثل هذه الأمثلة في الإعلام الغربي ليس بالأمر الصعب. فعلى سبيل المثال، زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" قبل يومين أن نتنياهو هدد بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بينما يسعى ترامب إلى دفع الحلول الدبلوماسية، وقد طلب من الكيان الصهيوني الامتناع عن أي عمل عسكري قد يهدد سير المفاوضات.
وفي مثال آخر، ذكرت وكالة "رويترز" البريطانية قبل بضعة أسابيع أن قرار ترامب ببدء المفاوضات مع إيران دون إخطار مسبق لنتنياهو قد فاجأ الأخير وأثار استياء الكيان الصهيوني.
ومثال ثالث هو تقرير صحيفة "واشنطن بوست" قبل أسبوعين، والذي زعم أن الولايات المتحدة همّشت نتنياهو في قضايا رئيسية، من بينها المفاوضات النووية، وهو ما أثار قلقًا في تل أبيب.
جميع هذه التقارير تحاول التركيز على الخلافات بين الطرفين: فترامب يسعى إلى اتفاق دبلوماسي يحد من البرنامج النووي الإيراني، بينما يطالب نتنياهو بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم وتدمير البنية التحتية النووية الإيرانية.




