15 طالبًا إيرانيًا يرفعون دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية ضد سياسات ترامب الصارمة بشأن تأشيرات الطلاب
بحسب وكالة "شباب برس"، رفع 15 طالبًا إيرانيًا دعوى قضائية ضد إدارة دونالد ترامب، وذلك عقب قرار الحكومة الأمريكية بوقف المقابلات المتعلقة بتأشيرات الطلاب تمامًا.
ووفقًا لموقع "ذا فيرج" الأمريكي، فإن الدعوى القضائية المرفوعة أمام محكمة فيدرالية في ولاية فرجينيا ضد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تؤكد أن الوقف المفاجئ للمقابلات إجراء تعسفي وغير قانوني. ولا تزال محتويات الدعوى سرية ولم تُنشر بعد.
أعلن محاميا القضية، كورتيس موريسون وحمدي مصري، أن وزارة الخارجية الأمريكية تُلزم طالبي التأشيرة بتقديم معلومات على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي منذ عام 2019. ومع ذلك، فقد خضع المتقدمون من الدول ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك إيران، سابقًا لعمليات تدقيق أكثر شمولًا.
وقال مصري: "يريد ترامب التأكد من أن الطلاب الوافدين إلى البلاد يتماشون مع قيمه السياسية".
وفقًا للتقرير، تم قبول الطلاب في برامج الدراسات العليا في علوم الكمبيوتر والهندسة والاقتصاد في جامعات مرموقة، بما في ذلك جامعة ييل وجامعة ولاية أوهايو وجامعة جنوب فلوريدا.
أجرى جميع الطلاب مقابلات سابقة للحصول على تأشيرات، لكن قضاياهم ظلت معلقة لعدة أشهر في مرحلة مراجعة الأمن القومي، وفقًا لمحاميهم، مع وجود بعض القضايا معلقة لأكثر من عام.
يُعد هذا التعليق جزءًا من حملة إدارة ترامب الأوسع نطاقًا على الجامعات والطلاب الدوليين.
صرح ماركو روبيو في بيان أن وزارة الخارجية ستعمل مع وزارة الأمن الداخلي لإلغاء تأشيرات الطلاب الصينيين بسرعة، وخاصة أولئك الذين تربطهم صلات بالحزب الشيوعي الصيني أو يدرسون في مجالات حساسة.
منذ توليها منصبها، اتخذت إدارة ترامب عددًا من الإجراءات ضد الجامعات والطلاب الذين لا يمتثلون لسياساتها.
من ناحية أخرى، ألغت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أيضًا وصول جامعة هارفارد إلى قاعدة بيانات فيدرالية تُستخدم لتتبع الطلاب الدوليين؛ خطوةٌ كاد أن تُطرد 6800 طالب أجنبي حتى تدخل قاضٍ فيدرالي.
ومن بين إجراءات ترامب ضد جامعاتٍ مثل هارفارد احتجاج الطلاب على سياسات النظام الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بتنظيم مسيرات.




