انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار مخاوف بشأن أساليب استخدام المدنيين في مناطق الصراع شمال غزة.
وفقًا لوكالة شباب برس، أفادت مصادر فلسطينية صباح اليوم (الجمعة) بانتشار واسع لصور على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرها جندي صهيوني لأول مرة، تُظهر شخصًا أعزلًا يرتدي زيًا عسكريًا إسرائيليًا، يتجه نحو العلم الفلسطيني بين أنقاض منطقة جباليا شمال غزة.
وتشير التقارير إلى أن هذا الشخص كان على الأرجح أحد سكان المنطقة، وقد أجبرته قوات الجيش الإسرائيلي على إزالة العلم من الموقع.
لا يقوم الجنود الصهاينة بإزالة هذا الرمز عند رؤية العلم الفلسطيني؛ ولكن في بعض هذه الحالات، قوبلت محاولات القوات الإسرائيلية لإنزال الأعلام بفخاخ متفجرة وضعتها الفصائل الفلسطينية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية.
ويتخذ الجيش الإسرائيلي نهجًا أكثر حذرًا في مواجهة مقاومة الفصائل الفلسطينية المستمرة للحفاظ على أعلامها.
أدى تزايد الحساسية تجاه وجود هذه الرموز في الميدان إلى اللجوء إلى حلول مثل استخدام مدنيين بزي عسكري بدلًا من المواجهة المباشرة؛ وهي طريقة قد تُشير إلى درجة من القلق، بل وحتى الخوف، من عواقب إزالة هذه الرموز مباشرةً.
لم يُعلّق الجيش الإسرائيلي رسميًا على نشر هذا الفيديو حتى وقت نشر هذا التقرير؛ إلا أن استخدام مدني، حتى ولو بزي عسكري، أدى إلى تزايد الانتقادات للنظام.




