قال وزير الخارجية مساء اليوم (الخميس) إن وسائل الإعلام لا تزال تواصل التكهن بشأن اتفاق وشيك بين إيران والولايات المتحدة، لكنه أضاف: "لست متأكداً أننا فعلاً في مثل هذه المرحلة"، مؤكداً للمسؤولين الأمريكيين أن "مسار الاتفاق يمرّ عبر طاولة المفاوضات، وليس من خلال وسائل الإعلام".
وبحسب ما نقلته وكالة شباب برس، فقد علّق السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، على تقارير وسائل الإعلام والتكهنات بخصوص المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عُمان، والتي جرى منها حتى الآن خمس جولات.
فيما تحدثت بعض الوسائل الغربية عن اقتراب التوصل إلى اتفاق أو احتمال اتفاق مؤقت، شدد عراقجي على أنه "رغم استمرار التكهنات، لا يمكنني التأكد من أننا قريبون من ذلك فعلاً".
وأكد رئيس الجهاز الدبلوماسي أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى بصدق إلى حل دبلوماسي يضمن مصالح جميع الأطراف، وهذا يتطلب اتفاقاً يؤدي إلى رفع جميع العقوبات وتحقيق الحقوق النووية الإيرانية، بما في ذلك التخصيب". كما خاطب بعض التصريحات الصادرة من المسؤولين الأمريكيين قائلاً: "مسار الاتفاق يمر عبر طاولة المفاوضات، لا من خلال الإعلام".
الاستخدام السياسي لاسم إيران
وفي السياق ذاته، أشار عراقجي من خلال منشور على منصة "إكس" إلى مزاعم متداولة بشأن سعي إيران لامتلاك برنامج نووي عسكري، مؤكداً أن "هذه الادعاءات رُفضت مراراً من قبل المسؤولين الإيرانيين، وأن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وليس لهذا الخيار مكان في عقيدتها العسكرية والدفاعية".
وأضاف الوزير: "فيما يخص آخر الأخبار الكاذبة حول الدبلوماسية بين إيران وأمريكا: استخدام اسم إيران كأداة للهجوم على منتقدي الداخل الأمريكي لا يليق حتى بالكيان الصهيوني".
وكان عراقجي قد قال في مقابلة تلفزيونية في الأول من خرداد: "برنامجنا، بما في ذلك التخصيب، يجب أن يستمر، ولو كنا نريد السلاح النووي، لكنا حصلنا عليه منذ زمن".
وقد أُجريت خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا حول البرنامج النووي ورفع العقوبات، وكان آخرها في الثاني من خرداد في روما، حيث أعلن عراقجي في ختامها أن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قدّم مبادرات لتجاوز العقبات، واتُفق على عودة الأطراف إلى عواصمها لدراستها، على أن يتم تنسيق الجولة السادسة من المفاوضات لاحقاً من قبل الجانب العُماني.
وخلال هذه الفترة، نشرت عدة وسائل إعلام غربية تقارير، منها رويترز، تحدثت عن احتمال اتفاق مؤقت أو وقف مؤقت للتخصيب، وهي مزاعم نفاها المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي بشدة، قائلاً في مقابلة مع وكالة فارس: "استمرار التخصيب في إيران مبدأ غير قابل للتفاوض".
ومن جهتها، ذكرت شبكة CNN الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن هذه المصادر أعادت التأكيد على تفاؤل دونالد ترامب حيال المفاوضات، مشيرة إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق محتمل قد يُحسم في الجولة المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن بعد الجولة الخامسة من المفاوضات أن "أخباراً جيدة في الطريق"، وفي تصريحات ليلة أمس قال: "أعتقد أنهم (الإيرانيون) يريدون التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن فريقه برئاسة ستيف ويتكاف يجري "مفاوضات جيدة جداً" مع إيران.
وبحسب ما نقلته وكالة شباب برس، فقد علّق السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، على تقارير وسائل الإعلام والتكهنات بخصوص المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عُمان، والتي جرى منها حتى الآن خمس جولات.
فيما تحدثت بعض الوسائل الغربية عن اقتراب التوصل إلى اتفاق أو احتمال اتفاق مؤقت، شدد عراقجي على أنه "رغم استمرار التكهنات، لا يمكنني التأكد من أننا قريبون من ذلك فعلاً".
وأكد رئيس الجهاز الدبلوماسي أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى بصدق إلى حل دبلوماسي يضمن مصالح جميع الأطراف، وهذا يتطلب اتفاقاً يؤدي إلى رفع جميع العقوبات وتحقيق الحقوق النووية الإيرانية، بما في ذلك التخصيب". كما خاطب بعض التصريحات الصادرة من المسؤولين الأمريكيين قائلاً: "مسار الاتفاق يمر عبر طاولة المفاوضات، لا من خلال الإعلام".
الاستخدام السياسي لاسم إيران
وفي السياق ذاته، أشار عراقجي من خلال منشور على منصة "إكس" إلى مزاعم متداولة بشأن سعي إيران لامتلاك برنامج نووي عسكري، مؤكداً أن "هذه الادعاءات رُفضت مراراً من قبل المسؤولين الإيرانيين، وأن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وليس لهذا الخيار مكان في عقيدتها العسكرية والدفاعية".
وأضاف الوزير: "فيما يخص آخر الأخبار الكاذبة حول الدبلوماسية بين إيران وأمريكا: استخدام اسم إيران كأداة للهجوم على منتقدي الداخل الأمريكي لا يليق حتى بالكيان الصهيوني".
وكان عراقجي قد قال في مقابلة تلفزيونية في الأول من خرداد: "برنامجنا، بما في ذلك التخصيب، يجب أن يستمر، ولو كنا نريد السلاح النووي، لكنا حصلنا عليه منذ زمن".
وقد أُجريت خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا حول البرنامج النووي ورفع العقوبات، وكان آخرها في الثاني من خرداد في روما، حيث أعلن عراقجي في ختامها أن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قدّم مبادرات لتجاوز العقبات، واتُفق على عودة الأطراف إلى عواصمها لدراستها، على أن يتم تنسيق الجولة السادسة من المفاوضات لاحقاً من قبل الجانب العُماني.
وخلال هذه الفترة، نشرت عدة وسائل إعلام غربية تقارير، منها رويترز، تحدثت عن احتمال اتفاق مؤقت أو وقف مؤقت للتخصيب، وهي مزاعم نفاها المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي بشدة، قائلاً في مقابلة مع وكالة فارس: "استمرار التخصيب في إيران مبدأ غير قابل للتفاوض".
ومن جهتها، ذكرت شبكة CNN الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن هذه المصادر أعادت التأكيد على تفاؤل دونالد ترامب حيال المفاوضات، مشيرة إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق محتمل قد يُحسم في الجولة المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن بعد الجولة الخامسة من المفاوضات أن "أخباراً جيدة في الطريق"، وفي تصريحات ليلة أمس قال: "أعتقد أنهم (الإيرانيون) يريدون التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن فريقه برئاسة ستيف ويتكاف يجري "مفاوضات جيدة جداً" مع إيران.




