أفادت وكالة "شباب برس" أن أمريكا زعمت اليوم توزيع المساعدات الإنسانية بين سكان "رفح" في جنوب غزة، في حين أن فصائل المقاومة تعتبر هذه الخطوة إهانة للشعب الفلسطيني.
وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان لها: "توزيع المساعدات الإنسانية من خلال شركة أمنية أمريكية هو إهانة للإنسانية، وهدفه هو إهانة شعبنا وتحويل غزة إلى سجن ومخيمات منفصلة." وأكدت أن الهدف من هذه الخطوة هو تسهيل خطة الاحتلال الصهيوني لتهجير الفلسطينيين قسرياً.
وأوضحت المقاومة الفلسطينية أن الأمريكيين يسعون من خلال هذا الإجراء إلى إخلاء شمال ووسط قطاع غزة من سكانه، وذلك في إطار خطة تهجير الفلسطينيين. كما اعتبرت أن عسكرة توزيع المساعدات عبر شركة أمنية مرتبطة بالجيش الإسرائيلي هو جزء من خطة هذا الاحتلال لتقليص دور المنظمات الإنسانية الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وكشفت مصادر فلسطينية منذ ساعات عن أن المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة بشكل محدود ليست أمريكية أو إسرائيلية، بل كانت من منظمات إنسانية دولية جمعت هذه المساعدات لشعب فلسطين وأرسلتها بعد ذلك إلى غزة. لكن أمريكا وإسرائيل لم يرحموا هذه المساعدات، حيث قاموا بالاستيلاء عليها وتوزيع جزء بسيط منها في غزة تحت شعارات كاذبة. وأكدت المصادر الفلسطينية أن هذا التصرف هو محاولة لتشويه الحقيقة والاستيلاء على الجهود الإنسانية الحقيقية لمصلحتهم.
ورغم كل هذه المشاكل، لم تصل المساعدات إلى الأشخاص الذين كانوا بحاجة إليها، بل تم سرقة الكثير منها، ووصلت القليل منها فقط إلى سكان غزة. وأكدت المقاومة الفلسطينية أنها تطالب بتوزيع هذه المساعدات بشكل عادل وإنساني بعيداً عن أي مشاريع أمنية أو عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذا الأمر يمكن تحقيقه بدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تملك القدرة والخبرة والموارد اللازمة لتنفيذ هذه المهمة الإنسانية وفقاً لقوانين ومبادئ الأمم المتحدة.
كما دعت هذه الفصائل إلى ممارسة ضغوط دولية كبيرة على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر وادخال المساعدات، وأكدت أن هذا الإجراء يمكن أن ينهي معاناة أكثر من مليونين و300 ألف فلسطيني يعانون من الجوع والقتل وجميع مجازر هذا الاحتلال. وأضافت المقاومة أن فشل هذا المخطط كان أمراً متوقعاً، معتبرة أن هذا المخطط كان مؤامرة خطيرة ضد وجود الشعب الفلسطيني، وأن فشله هو نتيجة طبيعية لجهود الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لخلق الفوضى.
وفي الختام، قدمت فصائل المقاومة الشكر للشعب الفلسطيني على إفشال خطة توزيع المساعدات عبر هذه الشركة الصهيونية، ودعتهم إلى الاستمرار في التعاون والتوحد لإفشال مخططات الاحتلال ومؤيديه.
وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان لها: "توزيع المساعدات الإنسانية من خلال شركة أمنية أمريكية هو إهانة للإنسانية، وهدفه هو إهانة شعبنا وتحويل غزة إلى سجن ومخيمات منفصلة." وأكدت أن الهدف من هذه الخطوة هو تسهيل خطة الاحتلال الصهيوني لتهجير الفلسطينيين قسرياً.
وأوضحت المقاومة الفلسطينية أن الأمريكيين يسعون من خلال هذا الإجراء إلى إخلاء شمال ووسط قطاع غزة من سكانه، وذلك في إطار خطة تهجير الفلسطينيين. كما اعتبرت أن عسكرة توزيع المساعدات عبر شركة أمنية مرتبطة بالجيش الإسرائيلي هو جزء من خطة هذا الاحتلال لتقليص دور المنظمات الإنسانية الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وكشفت مصادر فلسطينية منذ ساعات عن أن المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة بشكل محدود ليست أمريكية أو إسرائيلية، بل كانت من منظمات إنسانية دولية جمعت هذه المساعدات لشعب فلسطين وأرسلتها بعد ذلك إلى غزة. لكن أمريكا وإسرائيل لم يرحموا هذه المساعدات، حيث قاموا بالاستيلاء عليها وتوزيع جزء بسيط منها في غزة تحت شعارات كاذبة. وأكدت المصادر الفلسطينية أن هذا التصرف هو محاولة لتشويه الحقيقة والاستيلاء على الجهود الإنسانية الحقيقية لمصلحتهم.
ورغم كل هذه المشاكل، لم تصل المساعدات إلى الأشخاص الذين كانوا بحاجة إليها، بل تم سرقة الكثير منها، ووصلت القليل منها فقط إلى سكان غزة. وأكدت المقاومة الفلسطينية أنها تطالب بتوزيع هذه المساعدات بشكل عادل وإنساني بعيداً عن أي مشاريع أمنية أو عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذا الأمر يمكن تحقيقه بدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تملك القدرة والخبرة والموارد اللازمة لتنفيذ هذه المهمة الإنسانية وفقاً لقوانين ومبادئ الأمم المتحدة.
كما دعت هذه الفصائل إلى ممارسة ضغوط دولية كبيرة على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر وادخال المساعدات، وأكدت أن هذا الإجراء يمكن أن ينهي معاناة أكثر من مليونين و300 ألف فلسطيني يعانون من الجوع والقتل وجميع مجازر هذا الاحتلال. وأضافت المقاومة أن فشل هذا المخطط كان أمراً متوقعاً، معتبرة أن هذا المخطط كان مؤامرة خطيرة ضد وجود الشعب الفلسطيني، وأن فشله هو نتيجة طبيعية لجهود الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لخلق الفوضى.
وفي الختام، قدمت فصائل المقاومة الشكر للشعب الفلسطيني على إفشال خطة توزيع المساعدات عبر هذه الشركة الصهيونية، ودعتهم إلى الاستمرار في التعاون والتوحد لإفشال مخططات الاحتلال ومؤيديه.




