أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أن العملية العسكرية في غزة ستزيد من عزلة إسرائيل السياسية والقانونية وستقضي على ما تبقى من الأسرى في القطاع.
بحسب وكالة شباب برس؛ أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك أن ما يحدث في غزة هو حرب سياسية تهدف إلى الحفاظ على الائتلاف الحاكم بزعامة نتنياهو.
وأكد باراك أن النظام الصهيوني يحتاج إلى القادة السياسيين للعمل على إعادة الأسرى فوراً ووقف الحرب العبثية الحالية.
وقال إن هناك شكوكا كبيرة حول نجاح العملية العسكرية في قطاع غزة في تحقيق نتائج مختلفة عن العمليات السابقة.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أن العملية العسكرية في غزة ستزيد من عزلة إسرائيل السياسية والقانونية وستؤدي إلى قتل من تبقى من الأسرى الإسرائيليين الأحياء في القطاع.
واعترف باراك بأن العمليات العسكرية في غزة لن تؤدي إلى تحقيق النصر على حماس.
وأكد أن احتلال غزة والتهجير القسري لمليوني فلسطيني وتوطين الصهاينة مكانهم مجرد وهم سيبتلع النظام الصهيوني نفسه.
وفي هذا الصدد، عارض إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نتنياهو وسياسات حكومته، قائلاً إنه كان يخلق انقسامات في الحكومة الإسرائيلية.
وقال أولمرت لقناة العربية إن مئات الآلاف من الإسرائيليين يتظاهرون يوميا لإنهاء الحرب وإعادة الأسرى.
وأكد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة وإنهاء الحرب، وقال إن شريحة كبيرة من الإسرائيليين لا تثق بنتنياهو وسياساته.
في عام 2008، اقترح رئيس الوزراء السابق للنظام الصهيوني خطة سلام تعتمد على حل الدولتين على محمود عباس.
وقال أولمرت، الذي عارض تعيين نتنياهو لرئيس جديد للشاباك، إن المعارضة دعمت نتنياهو في التخلص من الوزراء اليمينيين، ولكنه فعل شيئا ما.
وأكد أنه لا بديل أمام الفلسطينيين والصهاينة سوى التعايش السلمي وحل الدولتين.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أن كلام نتنياهو حول استحالة إيصال المساعدات إلى قطاع غزة غير مقبول.
واختتم أولمرت حديثه قائلاً: "نريد دعم المجتمع الدولي للتخلص من بن جيفر، وسموتريتش، ونتنياهو".
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أمس أن حكومة نتنياهو عزلت إسرائيل في الساحة الدبلوماسية، وكذبت على الجمهور بشأن شروط استيراد المساعدات مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل أصبحت وحيدة في العالم وسط الانتقادات المتزايدة من الغرب.
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جميع استطلاعات الرأي تظهر أن الناس لا يثقون بالحكومة الإسرائيلية، ولا يعتقدون أن اعتبارات نتنياهو هي قضايا موضوعية وحقيقية، بل يعتقدون أن هذه الاعتبارات تتوافق مع الحفاظ على الائتلاف الحكومي.
وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن مصداقية إسرائيل وصلت إلى أدنى مستوى لها في مكانتها الدولية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله: "تل أبيب تواجه "تسونامي حقيقيا" سيزداد سوءا، ونحن في أسوأ وضع كنا فيه على الإطلاق، والعالم لم يعد معنا".
وفي الأيام الأخيرة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء عملية "عربات جدعون" في غزة، مؤكداً أن هدفه هو هزيمة حماس وإعادة الأسرى.
بحسب وكالة شباب برس؛ أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك أن ما يحدث في غزة هو حرب سياسية تهدف إلى الحفاظ على الائتلاف الحاكم بزعامة نتنياهو.
وأكد باراك أن النظام الصهيوني يحتاج إلى القادة السياسيين للعمل على إعادة الأسرى فوراً ووقف الحرب العبثية الحالية.
وقال إن هناك شكوكا كبيرة حول نجاح العملية العسكرية في قطاع غزة في تحقيق نتائج مختلفة عن العمليات السابقة.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أن العملية العسكرية في غزة ستزيد من عزلة إسرائيل السياسية والقانونية وستؤدي إلى قتل من تبقى من الأسرى الإسرائيليين الأحياء في القطاع.
واعترف باراك بأن العمليات العسكرية في غزة لن تؤدي إلى تحقيق النصر على حماس.
وأكد أن احتلال غزة والتهجير القسري لمليوني فلسطيني وتوطين الصهاينة مكانهم مجرد وهم سيبتلع النظام الصهيوني نفسه.
وفي هذا الصدد، عارض إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نتنياهو وسياسات حكومته، قائلاً إنه كان يخلق انقسامات في الحكومة الإسرائيلية.
وقال أولمرت لقناة العربية إن مئات الآلاف من الإسرائيليين يتظاهرون يوميا لإنهاء الحرب وإعادة الأسرى.
وأكد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة وإنهاء الحرب، وقال إن شريحة كبيرة من الإسرائيليين لا تثق بنتنياهو وسياساته.
في عام 2008، اقترح رئيس الوزراء السابق للنظام الصهيوني خطة سلام تعتمد على حل الدولتين على محمود عباس.
وقال أولمرت، الذي عارض تعيين نتنياهو لرئيس جديد للشاباك، إن المعارضة دعمت نتنياهو في التخلص من الوزراء اليمينيين، ولكنه فعل شيئا ما.
وأكد أنه لا بديل أمام الفلسطينيين والصهاينة سوى التعايش السلمي وحل الدولتين.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أن كلام نتنياهو حول استحالة إيصال المساعدات إلى قطاع غزة غير مقبول.
واختتم أولمرت حديثه قائلاً: "نريد دعم المجتمع الدولي للتخلص من بن جيفر، وسموتريتش، ونتنياهو".
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أمس أن حكومة نتنياهو عزلت إسرائيل في الساحة الدبلوماسية، وكذبت على الجمهور بشأن شروط استيراد المساعدات مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل أصبحت وحيدة في العالم وسط الانتقادات المتزايدة من الغرب.
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جميع استطلاعات الرأي تظهر أن الناس لا يثقون بالحكومة الإسرائيلية، ولا يعتقدون أن اعتبارات نتنياهو هي قضايا موضوعية وحقيقية، بل يعتقدون أن هذه الاعتبارات تتوافق مع الحفاظ على الائتلاف الحكومي.
وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن مصداقية إسرائيل وصلت إلى أدنى مستوى لها في مكانتها الدولية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله: "تل أبيب تواجه "تسونامي حقيقيا" سيزداد سوءا، ونحن في أسوأ وضع كنا فيه على الإطلاق، والعالم لم يعد معنا".
وفي الأيام الأخيرة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء عملية "عربات جدعون" في غزة، مؤكداً أن هدفه هو هزيمة حماس وإعادة الأسرى.




