صرّح وزير الخارجية الإيراني اليوم بتحذير واضح من مغامرات الكيان الصهيوني، مؤكداً أن إيران لن تتردد في الرد الحازم على أيّ عدوان محتمل ضدها، وأنها لا ترى أيّ عائق أمام نفسها في الدفاع عن مصالحها وشعبها.
وبحسب "شباب برس"، قال السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، اليوم (الخميس)، في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حذّر فيها الكيان الصهيوني من تهديداته للمرافق النووية الإيرانية، وقال: "تهديدات هذا الكيان المتمرّد ليست بالأمر الجديد، لكن الكشف الأخير المنسوب إلى مسؤولين أمريكيين عن خطط الكيان الصهيوني لشنّ هجوم غير قانوني على إيران ومرافقها النووية، هو أمر مقلق ويجب أن يُدان فوراً وبجدية من قبل مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية."
وأضاف في منشور على منصة "إكس": "في رسالة إلى السيد غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، والسيد غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طلبت من المجتمع الدولي اتخاذ تدابير وقائية فعّالة تجاه استمرار هذه التهديدات الصهيونية."
وأشار إلى أن هذه التهديدات، إن تُركت من دون رد، ستُجبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اتخاذ تدابير خاصة لحماية منشآتها وموادها النووية، مضيفاً: "رسالتي تُعدّ تحذيراً جدّياً واستباقياً، وإن طبيعة ومدى إجراءاتنا المحتملة ستكون متناسبة مع طبيعة الإجراءات الوقائية التي تتخذها المؤسسات الدولية المختصة في إطار مهامها والتزاماتها القانونية."
وأوضح وزير الخارجية: "من الواضح أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء المطلوب للعدالة في الكيان الصهيوني، والذي يحاول يائساً أن يملي قراراته على الولايات المتحدة، لن يتوانى عن أيّ محاولة لتقويض المسار الدبلوماسي وتشتيت الانتباه عن أمر التوقيف الصادر بحقه من المحكمة الجنائية الدولية."
وأكد عراقجي: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في الرد الحازم على أيّ عدوان محتمل، ولن تضع لنفسها أيّ حدود في الدفاع عن مصالحها وشعبها."
وفي ختام رسالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حذر وزير الخارجية من أيّ مغامرة صهيونية ضد المنشآت النووية الإيرانية، مشدداً: "سنردّ بحزم على أيّ تهديد أو عمل عدائي من هذا الكيان."
كما شدد في الرسالة على خطورة العواقب والنتائج المترتبة على أي مغامرة من قبل الكيان الصهيوني، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتحمّل المسؤولية القانونية في حال وقوع ذلك، وقال: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفقاً للقانون الدولي، ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها ومصالحها ومنشآتها من أيّ عمل إرهابي أو تخريبي."
وبحسب "شباب برس"، قال السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، اليوم (الخميس)، في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حذّر فيها الكيان الصهيوني من تهديداته للمرافق النووية الإيرانية، وقال: "تهديدات هذا الكيان المتمرّد ليست بالأمر الجديد، لكن الكشف الأخير المنسوب إلى مسؤولين أمريكيين عن خطط الكيان الصهيوني لشنّ هجوم غير قانوني على إيران ومرافقها النووية، هو أمر مقلق ويجب أن يُدان فوراً وبجدية من قبل مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية."
وأضاف في منشور على منصة "إكس": "في رسالة إلى السيد غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، والسيد غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طلبت من المجتمع الدولي اتخاذ تدابير وقائية فعّالة تجاه استمرار هذه التهديدات الصهيونية."
وأشار إلى أن هذه التهديدات، إن تُركت من دون رد، ستُجبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اتخاذ تدابير خاصة لحماية منشآتها وموادها النووية، مضيفاً: "رسالتي تُعدّ تحذيراً جدّياً واستباقياً، وإن طبيعة ومدى إجراءاتنا المحتملة ستكون متناسبة مع طبيعة الإجراءات الوقائية التي تتخذها المؤسسات الدولية المختصة في إطار مهامها والتزاماتها القانونية."
وأوضح وزير الخارجية: "من الواضح أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء المطلوب للعدالة في الكيان الصهيوني، والذي يحاول يائساً أن يملي قراراته على الولايات المتحدة، لن يتوانى عن أيّ محاولة لتقويض المسار الدبلوماسي وتشتيت الانتباه عن أمر التوقيف الصادر بحقه من المحكمة الجنائية الدولية."
وأكد عراقجي: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في الرد الحازم على أيّ عدوان محتمل، ولن تضع لنفسها أيّ حدود في الدفاع عن مصالحها وشعبها."
وفي ختام رسالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حذر وزير الخارجية من أيّ مغامرة صهيونية ضد المنشآت النووية الإيرانية، مشدداً: "سنردّ بحزم على أيّ تهديد أو عمل عدائي من هذا الكيان."
كما شدد في الرسالة على خطورة العواقب والنتائج المترتبة على أي مغامرة من قبل الكيان الصهيوني، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتحمّل المسؤولية القانونية في حال وقوع ذلك، وقال: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفقاً للقانون الدولي، ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها ومصالحها ومنشآتها من أيّ عمل إرهابي أو تخريبي."




