مع بدء الجولة الخامسة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة غداً، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً أعلنت فيه فرض عقوبات جديدة على قطاع البناء في إيران.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الأفراد أو الكيانات التي تقدم مواد بناء معينة لإيران ستخضع لعقوبات أميركية جديدة، بحسب وكالة "شباب برس". وتماشيا مع سياسة "الضغط الأقصى" ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فرضت إدارة ترامب هذه العقوبات بحجة أن هذه المواد تستخدم في البرامج النووية والصاروخية والعسكرية الإيرانية. وفي بيان رسمي صدر يوم الأربعاء، زعمت وزارة الخارجية الأمريكية أن قطاع البناء في إيران يقع تحت سيطرة الحرس الثوري الإسلامي، ولهذا السبب تمت إضافة 10 سلع استراتيجية جديدة إلى قائمة السلع الخاضعة للعقوبات.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيانها، أن "الولايات المتحدة ستتمتع بهذه القرارات بسلطة عقوبات أوسع لمنع إيران من الحصول على المواد الاستراتيجية في قطاع البناء الذي يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني وبرامجه النووية". ما هي العناصر الجديدة الخاضعة للعقوبات؟ ومن بين المواد التي تمت الموافقة عليها حديثًا سبائك النيكل والكروم الأوستنيتي، وسبائك المغنيسيوم، وبيركلورات الصوديوم، وسبائك النحاس والتنغستن، بالإضافة إلى بعض الصفائح والأنابيب المصنوعة من الألومنيوم. ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسة الضغط القصوى التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد إيران، والتي بدأت في عهد رئاسة دونالد ترامب، ولا تزال تشكل محور السياسة الخارجية لواشنطن.
وانعقدت حتى الآن أربع جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة. دخلت إيران جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة بحذر، مع التأكيد على مواقفها المبدئية. وأكدت طهران أن هدف هذه المفاوضات يجب أن يكون رفع العقوبات بشكل كامل وضمان المصالح الوطنية للبلاد، وأن البلاد لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم تحت أي ظرف من الظروف. واستضافت سلطنة عُمان الجولات الأولى والثالثة والرابعة من هذه المحادثات، كما استضافت روما العاصمة الإيطالية هذه المحادثات مرة واحدة.




