ذكرت وسائل إعلام أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على وفد دبلوماسيين عرب وأوروبيين أثناء زيارته لمخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية.
بحسب "شباب برس"، ذكرت وكالة "شهاب" الفلسطينية للأنباء أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على وفد دبلوماسيين أوروبيين وعرب كانوا يزورون مخيم جنين. وأعلنت وكالة الأنباء أن إطلاق النار في مخيم جنين استهدف بشكل مباشر 30 سفيراً ودبلوماسياً عربياً وأوروبياً. وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية: "إننا ندين قيام قوات الاحتلال باستهداف الوفد الدبلوماسي بشكل مباشر بالرصاص الحي خلال زيارته الميدانية في جنين". وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية: "إن العمل العدائي الذي قامت به قوات الاحتلال ضد هذا الوفد الدبلوماسي يشكل انتهاكا سافرا وخطيرا للقانون الدولي". في 21 كانون الثاني/يناير، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية السياج الحديدي في جنين، ووسعتها إلى مدن ومخيمات أخرى في الضفة الغربية، ودمرت عددا كبيرا من المنازل.
بالتزامن مع الحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، كثف جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنوه اعتداءاتهم على الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى، حسب الإحصائيات الفلسطينية، إلى استشهاد أكثر من 952 فلسطينياً، وإصابة نحو 7 آلاف فلسطيني، واعتقال 16400 آخرين. بعد انقطاع دام 17 عاما، استأنف الجيش غاراته الجوية على الضفة الغربية، حيث نفذ عشرات الغارات الجوية بطائرات مسيرة ومروحيات عسكرية، كما هاجم مرة واحدة على الأقل بطائرات مقاتلة.
بحسب "شباب برس"، ذكرت وكالة "شهاب" الفلسطينية للأنباء أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على وفد دبلوماسيين أوروبيين وعرب كانوا يزورون مخيم جنين. وأعلنت وكالة الأنباء أن إطلاق النار في مخيم جنين استهدف بشكل مباشر 30 سفيراً ودبلوماسياً عربياً وأوروبياً. وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية: "إننا ندين قيام قوات الاحتلال باستهداف الوفد الدبلوماسي بشكل مباشر بالرصاص الحي خلال زيارته الميدانية في جنين". وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية: "إن العمل العدائي الذي قامت به قوات الاحتلال ضد هذا الوفد الدبلوماسي يشكل انتهاكا سافرا وخطيرا للقانون الدولي". في 21 كانون الثاني/يناير، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية السياج الحديدي في جنين، ووسعتها إلى مدن ومخيمات أخرى في الضفة الغربية، ودمرت عددا كبيرا من المنازل.
بالتزامن مع الحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، كثف جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنوه اعتداءاتهم على الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى، حسب الإحصائيات الفلسطينية، إلى استشهاد أكثر من 952 فلسطينياً، وإصابة نحو 7 آلاف فلسطيني، واعتقال 16400 آخرين. بعد انقطاع دام 17 عاما، استأنف الجيش غاراته الجوية على الضفة الغربية، حيث نفذ عشرات الغارات الجوية بطائرات مسيرة ومروحيات عسكرية، كما هاجم مرة واحدة على الأقل بطائرات مقاتلة.




