القنبلة التي تزن طنًا والتي استخدمتها طائرات الاحتلال الصهيوني في القصف الذي وقع قبل عدة أيام على اليمن، يمكن أن تتحول في المستقبل إلى كارثة على الكيان الصهيوني.
وفقا لتقرير شباب برس، أعلنت حركة أنصار الله اليمنية، اليوم الثلاثاء (30 أيار)، أنها قامت بإخراج قنبلة لم تنفجر تزن حوالي طن من مدرج مطار صنعاء.
هذه القنبلة، في حال انفجارها، كانت قادرة على تدمير منطقة بقطر محيط ميدان الحرية في طهران، والتسبب في أضرار قاتلة لجميع من كانوا في تلك المنطقة.
منذ عشرة أيام، قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني مطار صنعاء ردًا على الهجوم الصاروخي الذي شنته حركة أنصار الله اليمنية على مطار بن غوريون، مما أدى إلى تدمير عدة طائرات مدنية يمنية.
على الرغم من أن مطار صنعاء استأنف نشاطه يوم الثلاثاء، إلا أن العديد من الشركات الدولية لم تستأنف رحلاتها إلى مطار بن غوريون بعد.
القنبلة غير المنفجرة هي من نوع "JDAM" وهي صناعة أمريكية، وتعد من القنابل الموجهة من الجو إلى الأرض.
تعمل هذه القنبلة بنظام التوجيه الدقيق، ويمكن لحركة أنصار الله اليمنية، من خلال الهندسة العكسية لهذه القنبلة، تطوير قدراتها الصاروخية بشكل أكبر، وإعادة هذه الهدية غير المفتوحة إلى الكيان الصهيوني.
وفقا لتقرير شباب برس، أعلنت حركة أنصار الله اليمنية، اليوم الثلاثاء (30 أيار)، أنها قامت بإخراج قنبلة لم تنفجر تزن حوالي طن من مدرج مطار صنعاء.
هذه القنبلة، في حال انفجارها، كانت قادرة على تدمير منطقة بقطر محيط ميدان الحرية في طهران، والتسبب في أضرار قاتلة لجميع من كانوا في تلك المنطقة.
منذ عشرة أيام، قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني مطار صنعاء ردًا على الهجوم الصاروخي الذي شنته حركة أنصار الله اليمنية على مطار بن غوريون، مما أدى إلى تدمير عدة طائرات مدنية يمنية.
على الرغم من أن مطار صنعاء استأنف نشاطه يوم الثلاثاء، إلا أن العديد من الشركات الدولية لم تستأنف رحلاتها إلى مطار بن غوريون بعد.
القنبلة غير المنفجرة هي من نوع "JDAM" وهي صناعة أمريكية، وتعد من القنابل الموجهة من الجو إلى الأرض.
تعمل هذه القنبلة بنظام التوجيه الدقيق، ويمكن لحركة أنصار الله اليمنية، من خلال الهندسة العكسية لهذه القنبلة، تطوير قدراتها الصاروخية بشكل أكبر، وإعادة هذه الهدية غير المفتوحة إلى الكيان الصهيوني.




