أكد رئيس منظمة هيومن رايتس ووتش الأورومتوسطية أن بريطانيا وفرنسا وكندا كانت أكثر صراحة وقوة في بيانها الذي أدان الجرائم الصهيونية من البيان الختامي للقمة العربية.
وذكرت وكالة "شباب برس" أن "اثنتين من بين الشاحنات الخمس التي دخلت قطاع غزة اليوم الاثنين كانتا تحملان أكفاناً أرسلتها دولة عربية عبر الأمم المتحدة". هذا ما كشفه رامي عبده، رئيس المنظمة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، الليلة الماضية.
وبموجب الاتفاق الأمريكي مع حماس، كان من المفترض أن تدخل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في إطار إطلاق سراح الأسير الأمريكي الإسرائيلي إيدان ألكسندر. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن تسع شاحنات مساعدات تستعد لدخول غزة.
كشف رامي عبده في هذا الصدد، قائلاً إن "شحنة الكفن لا تُعتبر مساعدة غذائية، بل هي شكل من أشكال التحضير للقتل الجماعي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. بمعنى آخر، غزة لا تتلقى مساعدات، بل تُدفن".
وأكد: "أن البيان الإداني الذي أصدره مسؤولو بريطانيا وفرنسا وكندا ضد الجرائم الصهيونية ـ والتي كانت هذه الدول نفسها من أهم الداعمين للإبادة الجماعية في الأشهر الأولى ـ كان أقوى وأوضح من البيان الختامي للقمة العربية".
وأكد عبده أن البيان الصادر عن المسؤولين البريطانيين والفرنسيين والكنديين يعبر عن مدى اليأس والخيانة والتآمر الذي وصلت إليه الأنظمة العربية. ويتجه الموقف الدولي نحو الضغط على المحتلين ـ وخاصة البيان المشترك الصادر عن 25 دولة غربية في الغالب ـ والذي يرفض الخطة الصهيونية الأميركية الجديدة لإدارة الجوع في غزة عبر المساعدات، ويؤكد عدم التعاون مع نموذج يربط المساعدات بأهداف سياسية وعسكرية.
وأصدر زعماء بريطانيا وفرنسا وكندا بيانا مشتركا أدانوا فيه السياسات الصهيونية تجاه غزة ودعوا إلى وقف فوري للهجمات ورفع القيود الإنسانية. وحذروا من أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه فإنهم سيدرسون فرض عقوبات على النظام الإسرائيلي، وأكدوا أن مستوى الأزمة الإنسانية في غزة لا يطاق.
واتهم البيان، في لهجة غير مسبوقة، النظام الإسرائيلي بانتهاك القانون الدولي، وأعلن معارضته لبناء المستوطنات في الضفة الغربية. وأعرب زعماء الدول الثلاث أيضا عن دعمهم للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار في غزة، وأكدوا استعدادهم للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
أكد رئيس منظمة هيومن رايتس ووتش الأورومتوسطية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون الثلاثاء إمكانية تعليق اتفاقية الشراكة مع النظام الإسرائيلي.
وأضاف أن هذه المنظمة أطلقت مع شركائها أكبر حملة دعم وضغط خلال الأيام الأخيرة لتوفير الغذاء لغزة ووقف الإبادة ورفض شروط النظام الصهيوني.
وذكرت وكالة "شباب برس" أن "اثنتين من بين الشاحنات الخمس التي دخلت قطاع غزة اليوم الاثنين كانتا تحملان أكفاناً أرسلتها دولة عربية عبر الأمم المتحدة". هذا ما كشفه رامي عبده، رئيس المنظمة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، الليلة الماضية.
وبموجب الاتفاق الأمريكي مع حماس، كان من المفترض أن تدخل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في إطار إطلاق سراح الأسير الأمريكي الإسرائيلي إيدان ألكسندر. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن تسع شاحنات مساعدات تستعد لدخول غزة.
كشف رامي عبده في هذا الصدد، قائلاً إن "شحنة الكفن لا تُعتبر مساعدة غذائية، بل هي شكل من أشكال التحضير للقتل الجماعي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. بمعنى آخر، غزة لا تتلقى مساعدات، بل تُدفن".
كان بيان الدول الأوروبية أقوى وأوضح من بيان القمة العربية.
وأكد: "أن البيان الإداني الذي أصدره مسؤولو بريطانيا وفرنسا وكندا ضد الجرائم الصهيونية ـ والتي كانت هذه الدول نفسها من أهم الداعمين للإبادة الجماعية في الأشهر الأولى ـ كان أقوى وأوضح من البيان الختامي للقمة العربية".
وأكد عبده أن البيان الصادر عن المسؤولين البريطانيين والفرنسيين والكنديين يعبر عن مدى اليأس والخيانة والتآمر الذي وصلت إليه الأنظمة العربية. ويتجه الموقف الدولي نحو الضغط على المحتلين ـ وخاصة البيان المشترك الصادر عن 25 دولة غربية في الغالب ـ والذي يرفض الخطة الصهيونية الأميركية الجديدة لإدارة الجوع في غزة عبر المساعدات، ويؤكد عدم التعاون مع نموذج يربط المساعدات بأهداف سياسية وعسكرية.
وأصدر زعماء بريطانيا وفرنسا وكندا بيانا مشتركا أدانوا فيه السياسات الصهيونية تجاه غزة ودعوا إلى وقف فوري للهجمات ورفع القيود الإنسانية. وحذروا من أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه فإنهم سيدرسون فرض عقوبات على النظام الإسرائيلي، وأكدوا أن مستوى الأزمة الإنسانية في غزة لا يطاق.
واتهم البيان، في لهجة غير مسبوقة، النظام الإسرائيلي بانتهاك القانون الدولي، وأعلن معارضته لبناء المستوطنات في الضفة الغربية. وأعرب زعماء الدول الثلاث أيضا عن دعمهم للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار في غزة، وأكدوا استعدادهم للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
إمكانية تعليق اتفاقية الشراكة بين الدول الأوروبية والنظام الصهيوني
أكد رئيس منظمة هيومن رايتس ووتش الأورومتوسطية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون الثلاثاء إمكانية تعليق اتفاقية الشراكة مع النظام الإسرائيلي.
وأضاف أن هذه المنظمة أطلقت مع شركائها أكبر حملة دعم وضغط خلال الأيام الأخيرة لتوفير الغذاء لغزة ووقف الإبادة ورفض شروط النظام الصهيوني.




