تتحدث مصادر إعلامية عن قصف مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على خانيونس جنوب قطاع غزة، ودخول مجموعة عسكرية صهاينة متنكرين بزي نساء، وفشلهم في تحقيق هدف عمليتهم.
وبحسب وكالة "شباب برس"، أعلن مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي: "يبدو أن العملية في خان يونس فشلت ولم تحقق هدفها الحقيقي". لا داعي للمخاطرة بمجموعة من القوات الخاصة لاغتيال شخص ما؛ لأنه يمكن استهدافه بالجو. في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن هدف العملية الخاصة في خانيونس كان اعتقال قائد فلسطيني للتحقيق معه والحصول على معلومات منه عن الأسرى الصهاينة، إلا أن هذه العملية باءت بالفشل. وفي هذا السياق أعلن مراسل الميادين أن الطيران الحربي نفذ خلال فترة قصيرة 40 غارة جوية على خانيونس جنوب قطاع غزة. كما استهدف الاحتلال إحدى مدارس تجمع اللاجئين بجوار مستشفى ناصر وسط خانيونس. في أعقاب الهجمات العنيفة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على خانيونس، تتوالى التقارير عن سقوط عدد كبير من الشهداء. أعلن مراسل الميادين أن هناك معلومات تشير إلى فشل الاحتلال في تحقيق هدفه بتنفيذ هجمات مكثفة على خانيونس. وذكرت قناة الميادين أن معلومات استخباراتية أفادت بأن مجموعة عسكرية صهيونية متنكرين بزي نساء حاولوا الوصول إلى منطقة غرب شارع صلاح الدين شمال خانيونس. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن جنود إسرائيليون متنكرين بزي النساء كانوا يحاولون الوصول إلى الأسرى الصهاينة. وفشلت هذه القوات في تحقيق هدفها بالوصول إلى الأسرى الصهاينة، واستشهاد فلسطيني وخطف زوجته وأطفاله.
في هذه الأثناء، أفادت شبكة الحدث أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية خاصة في خانيونس لتحرير أسرى إسرائيليين واختطاف قائد في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إلا أن العملية فشلت في تحرير الأسرى الإسرائيليين. وذكرت شبكة الحدث نقلا عن مصادر، أنه لم يتسن التأكد من نتيجة اختطاف قيادي في حماس خلال عملية خانيونس.




