المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يدين بشدة الغارات الجوية للكيان الصهيوني على الموانئ اليمنية ويدعو العالم الإسلامي إلى التصدي لنزعاته التوسعية والحربية
أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت 27 من شهر أرديبهشت، بشدة الغارات الجوية التي شنها الكيان الصهيوني على الموانئ الحيوية في اليمن، واعتبر هذه الخطوة دليلاً واضحاً على الطبيعة العدوانية والإجرامية لهذا الكيان، ووصفها بأنها حلقة جديدة في سلسلة لا تنتهي من الجرائم ضد شعوب المنطقة المسلمة.
جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية
وأكد بقائي أن استهداف البنية التحتية الاقتصادية والمرافق العامة في اليمن، بما في ذلك موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، لا يعد فقط انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بل يُعد أيضاً وبكل وضوح جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وأوضح أن هذه الهجمات تأتي في وقت يعيش فيه الشعب اليمني تحت الحصار ويعاني من أزمات إنسانية متفاقمة، ويُعد استهداف البنى التحتية الحيوية عملاً وحشياً يهدف إلى حرمان الشعب اليمني من أبسط مقومات الحياة.
تورط شامل للدول الغربية
وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى استمرار تواطؤ الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الغربية الأخرى في دعم جرائم الكيان الصهيوني في غزة وعدوانه على دول المنطقة الإسلامية، وقال: لا شك أن هذا الدعم غير المشروط من قبل أمريكا وبريطانيا وغيرهما، قد شجع الكيان الصهيوني على المضي قدماً في انتهاك القوانين وارتكاب المجازر بحق النساء والأطفال الفلسطينيين العزل، والآن ضد الشعب اليمني المظلوم. هذه الدول تُعد شريكة بشكل مباشر في هذه الجرائم ويجب أن تُحاسب أمام الرأي العام العالمي.
دعوة لمواجهة عربدة الكيان الصهيوني
وانتقد بقائي بشدة صمت مجلس الأمن الدولي وتخاذله أمام هذه الاعتداءات المتكررة، واعتبره دليلاً على تراجع السلطة القانونية والأخلاقية لهذه المؤسسة الدولية.
وفي ختام تصريحه، ومعرباً عن تعازيه لاستشهاد عدد كبير من الأبرياء في اليمن جراء الاعتداءات العسكرية المتواصلة للكيان الصهيوني، شدد بقائي على أن على العالم الإسلامي، انطلاقاً من مسؤوليته الأخلاقية والقانونية، أن ينهض في وجه التوسعية والحرب التي يقودها الكيان الصهيوني، وأن يواجه عربدته بوحدة وتضامن، لأن استمرار هذا المسار لن يؤدي فقط إلى زعزعة أمن المنطقة، بل سيعرّض السلام العالمي لخطر جسيم.
أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت 27 من شهر أرديبهشت، بشدة الغارات الجوية التي شنها الكيان الصهيوني على الموانئ الحيوية في اليمن، واعتبر هذه الخطوة دليلاً واضحاً على الطبيعة العدوانية والإجرامية لهذا الكيان، ووصفها بأنها حلقة جديدة في سلسلة لا تنتهي من الجرائم ضد شعوب المنطقة المسلمة.
جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية
وأكد بقائي أن استهداف البنية التحتية الاقتصادية والمرافق العامة في اليمن، بما في ذلك موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، لا يعد فقط انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بل يُعد أيضاً وبكل وضوح جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وأوضح أن هذه الهجمات تأتي في وقت يعيش فيه الشعب اليمني تحت الحصار ويعاني من أزمات إنسانية متفاقمة، ويُعد استهداف البنى التحتية الحيوية عملاً وحشياً يهدف إلى حرمان الشعب اليمني من أبسط مقومات الحياة.
تورط شامل للدول الغربية
وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى استمرار تواطؤ الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الغربية الأخرى في دعم جرائم الكيان الصهيوني في غزة وعدوانه على دول المنطقة الإسلامية، وقال: لا شك أن هذا الدعم غير المشروط من قبل أمريكا وبريطانيا وغيرهما، قد شجع الكيان الصهيوني على المضي قدماً في انتهاك القوانين وارتكاب المجازر بحق النساء والأطفال الفلسطينيين العزل، والآن ضد الشعب اليمني المظلوم. هذه الدول تُعد شريكة بشكل مباشر في هذه الجرائم ويجب أن تُحاسب أمام الرأي العام العالمي.
دعوة لمواجهة عربدة الكيان الصهيوني
وانتقد بقائي بشدة صمت مجلس الأمن الدولي وتخاذله أمام هذه الاعتداءات المتكررة، واعتبره دليلاً على تراجع السلطة القانونية والأخلاقية لهذه المؤسسة الدولية.
وفي ختام تصريحه، ومعرباً عن تعازيه لاستشهاد عدد كبير من الأبرياء في اليمن جراء الاعتداءات العسكرية المتواصلة للكيان الصهيوني، شدد بقائي على أن على العالم الإسلامي، انطلاقاً من مسؤوليته الأخلاقية والقانونية، أن ينهض في وجه التوسعية والحرب التي يقودها الكيان الصهيوني، وأن يواجه عربدته بوحدة وتضامن، لأن استمرار هذا المسار لن يؤدي فقط إلى زعزعة أمن المنطقة، بل سيعرّض السلام العالمي لخطر جسيم.




