مع تصاعد وتيرة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إحصائيات صادمة عن عدد الأطفال الشهداء في القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في بيان لها، أن الاحتلال الإسرائيلي استشهد 45 طفلاً فلسطينياً في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، بحسب وكالة شباب برس.
أعربت منظمة اليونيسف عن قلقها العميق إزاء هذه الإحصائيات، مؤكدة أنها بمثابة تذكير مدمر آخر بأن الأطفال في غزة هم الضحايا الأكثر. إنهم يعانون من الجوع كل يوم ثم يصبحون هدفًا لهجمات عشوائية.
وفي هذا السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على البنية التحتية الطبية في غزة مستمرة، وأن استمرار هذه الاعتداءات أدى مؤخراً إلى خروج المستشفى الأوروبي في خان يونس عن الخدمة بشكل كامل.
وبحسب المنظمة فإن إغلاق المستشفى أدى إلى تعطل الخدمات الحيوية، بما في ذلك جراحة الأعصاب، ورعاية القلب، وعلاج السرطان. خدمات غير متوفرة في مناطق أخرى من غزة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية أيضا من أن هذا الوضع يشكل ضغطا شديدا على القدرة المحدودة للنظام الصحي في غزة، خاصة وأن المستشفى يلعب دورا رئيسيا في عملية نقل الجرحى لتلقي العلاج.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة خليل دقران أن مستشفيات غزة تعاني من نقص حاد في الدم. وحذر من أن الناس غير قادرين حتى على التبرع بالدم بسبب سوء التغذية ونقص الحديد.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في بيان لها، أن الاحتلال الإسرائيلي استشهد 45 طفلاً فلسطينياً في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، بحسب وكالة شباب برس.
أعربت منظمة اليونيسف عن قلقها العميق إزاء هذه الإحصائيات، مؤكدة أنها بمثابة تذكير مدمر آخر بأن الأطفال في غزة هم الضحايا الأكثر. إنهم يعانون من الجوع كل يوم ثم يصبحون هدفًا لهجمات عشوائية.
وفي هذا السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على البنية التحتية الطبية في غزة مستمرة، وأن استمرار هذه الاعتداءات أدى مؤخراً إلى خروج المستشفى الأوروبي في خان يونس عن الخدمة بشكل كامل.
وبحسب المنظمة فإن إغلاق المستشفى أدى إلى تعطل الخدمات الحيوية، بما في ذلك جراحة الأعصاب، ورعاية القلب، وعلاج السرطان. خدمات غير متوفرة في مناطق أخرى من غزة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية أيضا من أن هذا الوضع يشكل ضغطا شديدا على القدرة المحدودة للنظام الصحي في غزة، خاصة وأن المستشفى يلعب دورا رئيسيا في عملية نقل الجرحى لتلقي العلاج.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة خليل دقران أن مستشفيات غزة تعاني من نقص حاد في الدم. وحذر من أن الناس غير قادرين حتى على التبرع بالدم بسبب سوء التغذية ونقص الحديد.




