وسيلة إعلام عبرية تصف "أبو محمد الجولاني" بالإرهابي وتقول: عندما يلتقي ترامب بزعيم جماعة إرهابية، فإن مكانة الكيان الصهيوني على طاولة الشرق الأوسط الجديد تكون قد ضاعت.
وبحسب "شباب برس"، كتب المحلل "يهودا بلانغا" في صحيفة *يسرائيل هيوم* أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاهل مرارًا طلبات بنيامين نتنياهو، واستجاب لرغبات السعودية وتركيا، فقام برفع العقوبات عن سوريا وأعادها إلى المجتمع الدولي.
وأضاف الكاتب أن لقاء الأمس بين الطرفين لا يُعدّ تاريخيًا فقط لكونه الأول منذ ربع قرن، بل لأنه يعكس موافقة أمريكية على الاعتراف بزعيم جماعة إرهابية تُدعى "هيئة تحرير الشام"، رغم أن هذه الشخصية مصنفة لدى الولايات المتحدة كإرهابي، وقد وصل إلى السلطة في سوريا بانقلاب دموي، وكانت واشنطن قد خصصت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع جرى بطلب من السعودية وتركيا، وهما القوتان الإقليميتان اللتان تحركان قطع الشطرنج في المنطقة حاليًا، في وقت تم فيه تهميش الكيان الصهيوني ووضعه على الهامش.
ويتابع الكاتب ساخرًا: أصبح الكيان الصهيوني كطفل طُرد من مجموعة صفّه على "واتساب"، الجميع دُعي إلى الحفل المُقام في الرياض، بينما نحن لم نُدعَ إليه، وها نحن نحاول جاهدين معرفة ما يحدث في الشرق الأوسط، من دون أن تكون لنا أي قدرة على التأثير فيه.
ويعتقد الكاتب أن السبب في هذا الوضع هو حالة الارتباك التي يعيشها الكيان، وغياب خطة استراتيجية واضحة في جبهات قتاله المختلفة.
ثم يتساءل: كم نحن بعيدون عن مركز هذه الأحداث؟ فالدولتان اللتان لعبتا دورًا محوريًا في لقاء ترامب مع زعيم السلطة في سوريا هما السعودية وتركيا. أما الأولى، فقد حاول الكيان الصهيوني طيلة سنوات التقرب منها دون جدوى، وأما الثانية، فإن العلاقات معها باتت على شفا الانفجار، والعداء بات واضحًا. لذا، إذا صنفنا تركيا كدولة معادية، يمكننا ببساطة الانخراط مع السعودية والتوصل إلى أطر تعاون واضحة بخصوص غزة وسوريا.
ويؤكد الكاتب أنه في حال تمكن الكيان من طرح خريطة طريق لمرحلة ما بعد الحرب، فإن ذلك لن يقرب الرياض من تل أبيب فحسب، بل سيُخفف أيضًا من الضغوط الأمريكية والأوروبية والعربية على إسرائيل.
وفي ختام مقاله، يقترح المحلل، وهو خبير في الشؤون العربية بمركز أبحاث الشرق الأوسط في جامعة "بار إيلان"، على قادة الكيان عدم ترك الساحة السورية لأردوغان، لأنه يسعى بدعم أمريكي إلى فرض نظام جديد على أنقاض سوريا. وفي حال كانت التقارير العربية صحيحة، فإن رفع العقوبات عن سوريا رغم اعتراضات نتنياهو، يعكس اختلافًا جوهريًا في الرؤية الأمريكية مقارنة مع إسرائيل بشأن الشرق الأوسط، من حيث المصالح والاستراتيجيات والخطط.
وبحسب "شباب برس"، كتب المحلل "يهودا بلانغا" في صحيفة *يسرائيل هيوم* أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاهل مرارًا طلبات بنيامين نتنياهو، واستجاب لرغبات السعودية وتركيا، فقام برفع العقوبات عن سوريا وأعادها إلى المجتمع الدولي.
وأضاف الكاتب أن لقاء الأمس بين الطرفين لا يُعدّ تاريخيًا فقط لكونه الأول منذ ربع قرن، بل لأنه يعكس موافقة أمريكية على الاعتراف بزعيم جماعة إرهابية تُدعى "هيئة تحرير الشام"، رغم أن هذه الشخصية مصنفة لدى الولايات المتحدة كإرهابي، وقد وصل إلى السلطة في سوريا بانقلاب دموي، وكانت واشنطن قد خصصت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع جرى بطلب من السعودية وتركيا، وهما القوتان الإقليميتان اللتان تحركان قطع الشطرنج في المنطقة حاليًا، في وقت تم فيه تهميش الكيان الصهيوني ووضعه على الهامش.
ويتابع الكاتب ساخرًا: أصبح الكيان الصهيوني كطفل طُرد من مجموعة صفّه على "واتساب"، الجميع دُعي إلى الحفل المُقام في الرياض، بينما نحن لم نُدعَ إليه، وها نحن نحاول جاهدين معرفة ما يحدث في الشرق الأوسط، من دون أن تكون لنا أي قدرة على التأثير فيه.
ويعتقد الكاتب أن السبب في هذا الوضع هو حالة الارتباك التي يعيشها الكيان، وغياب خطة استراتيجية واضحة في جبهات قتاله المختلفة.
ثم يتساءل: كم نحن بعيدون عن مركز هذه الأحداث؟ فالدولتان اللتان لعبتا دورًا محوريًا في لقاء ترامب مع زعيم السلطة في سوريا هما السعودية وتركيا. أما الأولى، فقد حاول الكيان الصهيوني طيلة سنوات التقرب منها دون جدوى، وأما الثانية، فإن العلاقات معها باتت على شفا الانفجار، والعداء بات واضحًا. لذا، إذا صنفنا تركيا كدولة معادية، يمكننا ببساطة الانخراط مع السعودية والتوصل إلى أطر تعاون واضحة بخصوص غزة وسوريا.
ويؤكد الكاتب أنه في حال تمكن الكيان من طرح خريطة طريق لمرحلة ما بعد الحرب، فإن ذلك لن يقرب الرياض من تل أبيب فحسب، بل سيُخفف أيضًا من الضغوط الأمريكية والأوروبية والعربية على إسرائيل.
وفي ختام مقاله، يقترح المحلل، وهو خبير في الشؤون العربية بمركز أبحاث الشرق الأوسط في جامعة "بار إيلان"، على قادة الكيان عدم ترك الساحة السورية لأردوغان، لأنه يسعى بدعم أمريكي إلى فرض نظام جديد على أنقاض سوريا. وفي حال كانت التقارير العربية صحيحة، فإن رفع العقوبات عن سوريا رغم اعتراضات نتنياهو، يعكس اختلافًا جوهريًا في الرؤية الأمريكية مقارنة مع إسرائيل بشأن الشرق الأوسط، من حيث المصالح والاستراتيجيات والخطط.




