قال وزير الخارجية الباكستاني إن إسلام آباد ستفكر في السلام إذا أوقفت الهند أعمالها الاستفزازية.
وبحسب وكالة "شباب برس"، أعلن وزير الخارجية الباكستاني ونائب رئيس الوزراء الأول إسحاق دار، عقب تصاعد التوترات بين نيودلهي وإسلام آباد، أنه إذا أوقفت الهند أفعالها، فإن باكستان ستنظر في السلام أيضًا. وفي مقابلة مع قناة جيو التلفزيونية، أكد دار أن "باكستان أرادت السلام دائمًا، وإذا توقفت الهند الآن، فلن نتخذ أي إجراء انتقامي... نحن نريد السلام بصدق، لأن هدفنا ليس السعي إلى الهيمنة، بل منع الدمار وإهدار الموارد".
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع الهندية إطلاق عملية "سيندور" ضد البنية التحتية الإرهابية في باكستان. وجاءت العملية ردا على الهجوم الانتحاري الذي وقع في 22 أبريل/نيسان في منطقة باهالجام في الجزء الهندي من كشمير، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصا، بينهم مواطن نيبالي. تزعم الهند أن جهاز الاستخبارات الباكستاني لعب دورا في الهجوم؛ وهو ادعاء نفته حكومة إسلام آباد بشدة. في المقابل، أعلن مسؤولون باكستانيون أن خمس مناطق مدنية كانت مستهدفة خلال العملية الهندية، ما أسفر عن مقتل 31 شخصا على الأقل وإصابة 57 آخرين. وحذرت وزارة الخارجية الباكستانية من أنها تحتفظ بحق الرد بالشكل المناسب.




