Dialog Image

کد خبر:38608
پ
73484285-e963-4f0a-b268-e2389daf1f84

الكيان الصهيوني يستعدّ للرد اليمني.

أفاد أحد وسائل الإعلام في الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى الغارة الجوية التي نُفّذت قبل ساعات ضد اليمن، بأن الكيان يستعدّ للرد اليمني، وذلك نقلًا عن مسؤول صهيوني.وبحسب تقرير شباب برس، ذكرت القناة 13 العبرية أن الهجوم الجديد على اليمن شبيه بالهجمات السابقة التي شنّها الكيان ضد هذا البلد.ونقلت القناة عن مسؤول أمني صهيوني قوله إن […]

أفاد أحد وسائل الإعلام في الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى الغارة الجوية التي نُفّذت قبل ساعات ضد اليمن، بأن الكيان يستعدّ للرد اليمني، وذلك نقلًا عن مسؤول صهيوني.
وبحسب تقرير شباب برس، ذكرت القناة 13 العبرية أن الهجوم الجديد على اليمن شبيه بالهجمات السابقة التي شنّها الكيان ضد هذا البلد.
ونقلت القناة عن مسؤول أمني صهيوني قوله إن من غير المتوقع أن تؤدي هجمات اليوم على اليمن إلى وقف إطلاق الصواريخ من قبل اليمنيين.
وأوضح هذا المسؤول أن سلاح الجو الصهيوني يستعدّ لردّ اليمن واستمرار إطلاق الصواريخ من جانبهم.
كما أفادت القناة 12 العبرية أن 30 طائرة حربية صهيونية ألقت 48 قنبلة على أهداف في اليمن، وشهد ميناء الحديدة قصفًا عنيفًا.
وكتبت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الهجوم على اليمن تم على ثماني موجات.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو وكاتس أشرفا على الهجوم من غرفة قيادة هيئة الأركان في تل أبيب، وأطلق الجيش الصهيوني على العملية اسم "مدينة الموانئ".
أما القناة 14 العبرية، فقد نقلت عن مصدر مطّلع مزاعم بأن سلاح الجو الصهيوني دمّر ميناء الحديدة ومصنعًا لإنتاج الأسمنت.
من جهته، ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري نقلًا عن مسؤول صهيوني أن الهجمات الصهيونية على اليمن تمّت بتنسيق مع الولايات المتحدة، لكن القوات الأمريكية لم تشارك فعليًا في هذه الهجمات.
وأضاف الموقع أن الميناء ومصنعًا مهمًا كانا ضمن الأهداف التي استُهدفت في الهجوم على اليمن.
في السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام يمنية عن غارة جوية استهدفت مصنعًا للإسمنت في منطقة باجل بمحافظة الحديدة غرب اليمن.
وقد أدى الهجوم الصاروخي الأخير للجيش اليمني على مطار بن غوريون إلى قيام العديد من شركات الطيران الدولية بإلغاء رحلاتها إلى الكيان الصهيوني.
وأعلن الجيش اليمني، أنه ردًا على استمرار الهجمات الصهيونية على قطاع غزة، فإنه سيفرض، بالإضافة إلى الحصار البحري، حصارًا جويًا على الكيان الصهيوني.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس