بعد سقوط صاروخ يمني في قلب الأراضي المحتلة وفشل منظومات الدفاع المتطورة المتعددة الطبقات، صرّح مصدر يمني رفيع في صنعاء بأنّه لا يوجد أي نظام دفاعي قادر على التصدي للصواريخ اليمنية.
وبحسب شباب پرس، أكّد المصدر اليمني الرفيع أن اليمن يشهد تطورًا نوعيًا في الصناعة العسكرية، وسيفرض قريبًا معادلات جديدة في المنطقة. ونقلت قناة الميادين عن هذا المصدر، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن العدو ركّز عشرات الأقمار الصناعية على صنعاء ومحافظات أخرى، إلا أن هذه الجهود فشلت في تعطيل أسلحة الجيش اليمني أو اكتشاف أهدافه.
وأشار إلى أن اليمن فعّل منظومات صاروخية إضافية وسيواصل تطوير قدراته العسكرية. وأكد أن نتنياهو يسعى لمواصلة احتلال وانتهاك سيادة دول المنطقة، لكن الأسلحة اليمنية ستُفشل هذه المخططات.
وأوضح أن لا منظومة دفاع صاروخي، مهما كان نوعها أو مستواها، قادرة على اعتراض الصواريخ اليمنية. وشدّد هذا المسؤول اليمني على أن صنعاء كانت قد أكدت في السابق أن القدرات العسكرية اليمنية لم تُصب بأذى، واستهداف مطار بن غوريون يُثبت صحة هذا الادعاء ودقة سلاحنا.
كما نقلت قناة الجزيرة عن مصدر عسكري في أنصار الله بأن بيانًا مرتقبًا سيصدر قريبًا للإعلان عن قرار جديد من صنعاء ردًا على تصعيد العمليات العسكرية الصهيونية في غزة.
وفي صباح اليوم، استهدفت القوات المسلحة اليمنية بصاروخ باليستي وفرط صوتي قلب الأراضي المحتلة ومطار بن غوريون الدولي، مخترقة بذلك عدة طبقات من منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للكيان الصهيوني أن منظومتي "حيتس 3" و"ثاد" فشلتا في اعتراض الصاروخ اليمني. فيما نشرت صحيفة هآرتس ليلة أمس أن الجيش يخطط لاستدعاء آلاف جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في قطاع غزة.
كما ذكرت القناة 14 الصهيونية أن الجيش وجّه للمرة الخامسة منذ 7 أكتوبر 2023 دعوات لاستدعاء جنود الاحتياط استعدادًا لتوسيع العمليات في غزة.
وأضافت القناة أن جيش الاحتلال يخطط لاستدعاء نحو 60 ألف جندي احتياط للخدمة العسكرية. وتأتي هذه التحركات في وقتٍ تكبّدت فيه قوات الاحتلال خسائر فادحة بفعل ضربات المقاومة في غزة، حيث قُتل وجرح عدد من جنود الاحتلال في كمائن خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب شباب پرس، أكّد المصدر اليمني الرفيع أن اليمن يشهد تطورًا نوعيًا في الصناعة العسكرية، وسيفرض قريبًا معادلات جديدة في المنطقة. ونقلت قناة الميادين عن هذا المصدر، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن العدو ركّز عشرات الأقمار الصناعية على صنعاء ومحافظات أخرى، إلا أن هذه الجهود فشلت في تعطيل أسلحة الجيش اليمني أو اكتشاف أهدافه.
وأشار إلى أن اليمن فعّل منظومات صاروخية إضافية وسيواصل تطوير قدراته العسكرية. وأكد أن نتنياهو يسعى لمواصلة احتلال وانتهاك سيادة دول المنطقة، لكن الأسلحة اليمنية ستُفشل هذه المخططات.
وأوضح أن لا منظومة دفاع صاروخي، مهما كان نوعها أو مستواها، قادرة على اعتراض الصواريخ اليمنية. وشدّد هذا المسؤول اليمني على أن صنعاء كانت قد أكدت في السابق أن القدرات العسكرية اليمنية لم تُصب بأذى، واستهداف مطار بن غوريون يُثبت صحة هذا الادعاء ودقة سلاحنا.
كما نقلت قناة الجزيرة عن مصدر عسكري في أنصار الله بأن بيانًا مرتقبًا سيصدر قريبًا للإعلان عن قرار جديد من صنعاء ردًا على تصعيد العمليات العسكرية الصهيونية في غزة.
وفي صباح اليوم، استهدفت القوات المسلحة اليمنية بصاروخ باليستي وفرط صوتي قلب الأراضي المحتلة ومطار بن غوريون الدولي، مخترقة بذلك عدة طبقات من منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للكيان الصهيوني أن منظومتي "حيتس 3" و"ثاد" فشلتا في اعتراض الصاروخ اليمني. فيما نشرت صحيفة هآرتس ليلة أمس أن الجيش يخطط لاستدعاء آلاف جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في قطاع غزة.
كما ذكرت القناة 14 الصهيونية أن الجيش وجّه للمرة الخامسة منذ 7 أكتوبر 2023 دعوات لاستدعاء جنود الاحتياط استعدادًا لتوسيع العمليات في غزة.
وأضافت القناة أن جيش الاحتلال يخطط لاستدعاء نحو 60 ألف جندي احتياط للخدمة العسكرية. وتأتي هذه التحركات في وقتٍ تكبّدت فيه قوات الاحتلال خسائر فادحة بفعل ضربات المقاومة في غزة، حيث قُتل وجرح عدد من جنود الاحتلال في كمائن خلال الأيام الأخيرة.




