Dialog Image

کد خبر:38257
پ
photo_2025-04-30_19-40-15

غضب المستخدمين العرب من اقتراح محمود عباس بمساعدة الكيان الصهيوني.

في ظل استمرار لهيب جرائم الكيان الصهيوني في غزة، أعربت السلطة الفلسطينية عن استعدادها لتقديم المساعدة لهذا الكيان في إخماد الحرائق الواسعة.وبحسب ما أفاد به موقع “شباب برس”، فإن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس عرضت على الكيان الصهيوني المساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت في الجبال المحيطة بالقدس المحتلة. وأفادت القناة العبرية “كان” أن هذا […]

في ظل استمرار لهيب جرائم الكيان الصهيوني في غزة، أعربت السلطة الفلسطينية عن استعدادها لتقديم المساعدة لهذا الكيان في إخماد الحرائق الواسعة.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، فإن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس عرضت على الكيان الصهيوني المساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت في الجبال المحيطة بالقدس المحتلة. وأفادت القناة العبرية "كان" أن هذا العرض قوبل بصمت من جانب مسؤولي الكيان الصهيوني.
وقد أثار هذا الخبر موجة من الغضب والاستياء بين المستخدمين العرب على منصات التواصل. وكتبت "فورا العويلي": "لعنة الله عليك يا كلب الصهاينة؛ يحرقون أرضك، يقتلون شعبك، يحتلون بلدك، وأنت تسرع لإنقاذهم من الحرائق! أخزاك الله." وكتب المستخدم "تامر"، الناشط من غزة: "لن تجدوا أحقر من هذا القوم." أما المحلل العراقي "نظير الكندوري" فكتب: "ما هذا الحنان تجاه أبناء القردة والخنازير؟ لا أستغرب، ربما أنت منهم."
ووفقًا لوسائل إعلام عبرية مثل قناة "كان" وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن حرائق شديدة اندلعت منذ يوم الأربعاء في المناطق الحرجية المحيطة بالقدس، ما أدى حتى الآن إلى اختناق ما لا يقل عن 12 شخصاً بسبب استنشاق الدخان.
كما أفادت التقارير أن ألسنة اللهب اقتربت من الطرق الرئيسية، بما في ذلك الطريق السريع رقم 1، وتعرضت سيارات على هذا المسار للاحتراق، ما أجبر بعض السائقين على ترك مركباتهم والهروب سيراً على الأقدام.
ومع تمدد الحرائق نحو المناطق السكنية والبنى التحتية الأساسية، أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الطوارئ، وبدأت تنفيذ إجراءات واسعة لإخلاء المستوطنات والسيطرة على النيران.
وبحسب المصادر الرسمية، صدر أمر بإخلاء مستوطنتي "ميفو حورون" و"مشمار أيالون"، وتم استدعاء وحدات من الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو للمساعدة في عمليات الإطفاء. وفي الوقت نفسه، وصف وزير الحرب في الكيان الصهيوني، يسرائيل كاتس، هذه الحادثة بأنها "حالة طوارئ وطنية"، ودعا إلى تسخير جميع الإمكانيات لمواجهة الأزمة.
كما أمر رئيس الأركان، إيال زامير، بتجنيد جميع الوحدات العسكرية والشرطة ورجال الإطفاء لمواجهة الكارثة. وفي الوقت ذاته، طلب الكيان الصهيوني رسميًا مساعدات دولية من عدة دول أوروبية، بما فيها اليونان وإيطاليا وكرواتيا وقبرص.
وأعلنت حكومتا اليونان وقبرص عن استعدادهما لإرسال معدات وفرق إنقاذ. وقد زادت حرائق متزامنة في مناطق أخرى مثل العفولة، ناعورة، بيسان، طمرة، وجفعات عوز من تعقيد الأزمة، وما تزال فرق الإطفاء تكافح للسيطرة عليها.

امتداد الحرائق إلى محيط غزة
كما تم الإبلاغ عن ثلاث حرائق أخرى في منطقة أسدود (شمال غزة) وحريق آخر في المناطق المحيطة بغزة.
وفي هذا السياق، تم تجاهل عرض المساعدة المقدم من قبل السلطة الفلسطينية، رغم القرب الجغرافي والجاهزية العملياتية لهذه الجهة، والتي كان من الممكن أن تلعب دورًا فعالًا في السيطرة السريعة على الحرائق.
وقد قوبل هذا التجاهل بردود فعل في وسائل الإعلام، حيث اعتبره البعض دليلاً على عدم إعطاء الأولوية للتعاون الإقليمي في ظل الأزمات.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس