أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء استغلال الكيان الصهيوني لشحنات المساعدات الإنسانية ومنعه لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن قطاع غزة يعود للفلسطينيين، وأن على الكيان الصهيوني السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى هذا الشريط. وقال غوتيريش: "السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تتعرض لضغوط متزايدة، واعتداءات المستوطنين آخذة في التفاقم".
وأضاف: "العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية مستمر بمستويات مقلقة"، كما أبدى قلقه من تصريحات مسؤولي الكيان الصهيوني بخصوص المساعدات الإنسانية قائلاً: "أشعر بالقلق من استخدام المساعدات الإنسانية كأداة ضغط عسكرية من قبل مسؤولي الكيان. المساعدات الإنسانية غير قابلة للتفاوض، ويجب على الكيان الصهيوني حماية المدنيين والموافقة على خطط الإغاثة وتسهيلها".
وكان مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد أعلن في وقت سابق نيته منع إدخال المساعدات إلى غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار. كما صرّح جوناثان ويتال، المسؤول البارز في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، يوم الأحد، بأن الكيان الصهيوني يحاصر غزة منذ نحو شهرين ويغلق طرق الوصول إليها، مضيفًا أن الكيان "يستخدم المساعدات كسلاح" ضد الفلسطينيين.
وتابع غوتيريش قائلاً: "الوضع في غزة يزداد سوءاً. لا نهاية في الأفق للقتل والمعاناة هناك. الكيان الصهيوني يمنع دخول الغذاء والدواء إلى غزة منذ قرابة شهرين. لقد آن الأوان لإنهاء التهجير المتكرر في غزة".
كما أشار الأمين العام إلى حل الدولتين قائلاً: "الشرق الأوسط يمر بمنعطف حاسم في تاريخه، وحل الدولتين مهدد بالزوال. على المجتمع الدولي ألا يسمح بزوال هذا الحل. يجب على الدول الأعضاء أن تُظهر التزامها الواضح بحل الدولتين".
وفي ظل رفض متكرر من قادة الكيان الصهيوني لفكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، شدد غوتيريش على أن "قطاع غزة يجب أن يبقى جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. مجلس الأمن يرفض أي تغيير جغرافي أو ديموغرافي في غزة".
ولا تزال الجرائم الصهيونية مستمرة في أنحاء المنطقة. وبحسب آخر الإحصائيات الصادرة عن الجهات الفلسطينية، فقد تجاوز عدد شهداء العدوان على غزة 52,200 شهيد، بينهم أكثر من 18,000 طفل وما يزيد عن 12,400 امرأة، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وفيما يتعلق بالهجمات الأخيرة على لبنان، أضاف غوتيريش: "يجب احترام وقف إطلاق النار والأمن الإقليمي في لبنان"، مشيرًا إلى أن جيش الكيان الصهيوني استهدف لبنان عدة مرات رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، مما أدى إلى استشهاد مدنيين لبنانيين.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن قطاع غزة يعود للفلسطينيين، وأن على الكيان الصهيوني السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى هذا الشريط. وقال غوتيريش: "السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تتعرض لضغوط متزايدة، واعتداءات المستوطنين آخذة في التفاقم".
وأضاف: "العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية مستمر بمستويات مقلقة"، كما أبدى قلقه من تصريحات مسؤولي الكيان الصهيوني بخصوص المساعدات الإنسانية قائلاً: "أشعر بالقلق من استخدام المساعدات الإنسانية كأداة ضغط عسكرية من قبل مسؤولي الكيان. المساعدات الإنسانية غير قابلة للتفاوض، ويجب على الكيان الصهيوني حماية المدنيين والموافقة على خطط الإغاثة وتسهيلها".
وكان مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد أعلن في وقت سابق نيته منع إدخال المساعدات إلى غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار. كما صرّح جوناثان ويتال، المسؤول البارز في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، يوم الأحد، بأن الكيان الصهيوني يحاصر غزة منذ نحو شهرين ويغلق طرق الوصول إليها، مضيفًا أن الكيان "يستخدم المساعدات كسلاح" ضد الفلسطينيين.
وتابع غوتيريش قائلاً: "الوضع في غزة يزداد سوءاً. لا نهاية في الأفق للقتل والمعاناة هناك. الكيان الصهيوني يمنع دخول الغذاء والدواء إلى غزة منذ قرابة شهرين. لقد آن الأوان لإنهاء التهجير المتكرر في غزة".
كما أشار الأمين العام إلى حل الدولتين قائلاً: "الشرق الأوسط يمر بمنعطف حاسم في تاريخه، وحل الدولتين مهدد بالزوال. على المجتمع الدولي ألا يسمح بزوال هذا الحل. يجب على الدول الأعضاء أن تُظهر التزامها الواضح بحل الدولتين".
وفي ظل رفض متكرر من قادة الكيان الصهيوني لفكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، شدد غوتيريش على أن "قطاع غزة يجب أن يبقى جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. مجلس الأمن يرفض أي تغيير جغرافي أو ديموغرافي في غزة".
ولا تزال الجرائم الصهيونية مستمرة في أنحاء المنطقة. وبحسب آخر الإحصائيات الصادرة عن الجهات الفلسطينية، فقد تجاوز عدد شهداء العدوان على غزة 52,200 شهيد، بينهم أكثر من 18,000 طفل وما يزيد عن 12,400 امرأة، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وفيما يتعلق بالهجمات الأخيرة على لبنان، أضاف غوتيريش: "يجب احترام وقف إطلاق النار والأمن الإقليمي في لبنان"، مشيرًا إلى أن جيش الكيان الصهيوني استهدف لبنان عدة مرات رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، مما أدى إلى استشهاد مدنيين لبنانيين.




