أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية صاروخية وهجومية بالطائرات المسيرة ضد حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان"، مما اضطرها إلى التراجع إلى أقصى شمال البحر الأحمر.
وبحسب "شباب برس"، قال العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، إن الولايات المتحدة ارتكبت خلال الساعات الماضية مجزرتين، إحداهما في صنعاء والأخرى في محافظة صعدة، عبر استهداف مركز احتجاز مهاجرين من عدة دول إفريقية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.
وفي بيان تلاه، أوضح العميد سريع أن القوات المسلحة اليمنية، وفي إطار الرد على العدوان وارتكاب المجازر بحق المدنيين، هاجمت حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" والسفن الحربية المرافقة لها. وأضاف أن هذه العملية نُفذت بشكل مشترك من قبل القوات البحرية ووحدة الطائرات المسيرة اليمنية باستخدام عدة صواريخ كروز وباليستية وطائرات مسيرة خلال الساعات الماضية.
وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية أن نتيجة هذه المواجهة كانت إجبار حاملة الطائرات الأمريكية على التراجع والابتعاد عن موقع تمركزها السابق نحو أقصى شمال البحر الأحمر.
وأشار العميد سريع إلى أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل استهداف وملاحقة حاملة الطائرات وجميع السفن الحربية المعادية في البحر الأحمر وبحر مكران حتى وقف العدوان على اليمن.
كما أعلن أن وحدة الطائرات المسيرة اليمنية، وفي إطار دعم الشعب الفلسطيني المظلوم ومجاهديه الأبطال، نفذت عملية عسكرية استهدفت هدفاً حيوياً تابعاً للعدو الصهيوني في منطقة عسقلان المحتلة بطائرة مسيرة من نوع "يافا".
وفي ختام بيانه، شدد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية على استمرار منع الملاحة التابعة للكيان الصهيوني في البحر الأحمر وبحر مكران، ومواصلة العمليات الداعمة لقطاع غزة حتى وقف العدوان ورفع الحصار عنه.




