ها آرتس، بسخرية من سياسات رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني، كتبت أن كل هجوم على غزة لا يضعف حماس، بل يجذب المزيد من المقاتلين إليها؛ مقاتلين لا دافع لهم سوى "الانتقام".
وبحسب "شباب برس"، جاء في التقرير: «ما النتيجة؟ منذ استئناف الحرب، قتلنا أكثر من ألف مدني فلسطيني لم يكونوا مرتبطين بحماس، وكان العديد منهم من النساء والأطفال».
وأضافت الصحيفة: «وماذا عن الأسرى؟ بالطبع لم يعودوا، لأن الضغط العسكري، خلافاً للشعارات التي حاولت الحكومة والجيش ترويجها لأكثر من عام ونصف، لا يعيد الأسرى، بل يقتلهم».
هذا هو المضمون الرئيسي لمقالة اليوم في صحيفة "هآرتس" التي تنتقد عناد حكومة نتنياهو وإصرارها على مواصلة حرب غزة.
وأشار التقرير إلى الكمين الدموي الأخير لكتائب القسام في غزة، حيث قُتل جنديان من جيش الاحتلال مؤخراً خلال معركة في حي الشجاعية.
وقد ذكّر التقرير أن الجيش الإسرائيلي قاتل قبل نحو عام ونصف في الشجاعية وخسر تسعة من جنوده، وفي نفس المنطقة قُتل ثلاثة من أسرى الاحتلال بالخطأ. في ذلك الوقت، ادعى الجيش أنه "ضيّق نطاق عملياته في الشجاعية".
واختتمت الصحيفة تقريرها بسخرية قائلة: «هذا ما يسميه نتنياهو نصراً تاماً ومطلقاً. مقابل كل عضو من حماس يُقتل، يظهر عضو جديد.
وكلما هاجمنا أكثر ودمرنا أكثر، كلما ساعدنا حماس أكثر على تجنيد المزيد من المقاتلين الذين لا يملكون سوى رغبة عارمة في الانتقام».




