بعد أن اعتمدت الولايات المتحدة على القوات الإماراتية على الساحل الغربي لليمن في هزيمة الجيش اليمني، تشير التقارير الآن إلى وجود انقسامات وخلافات بين القادة العسكريين لهذه الجماعات.
وذكرت مصادر محلية يمنية، مساء الأحد، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن أكثر من 100 ضابط من قوات ما يسمى "المقاومة الوطنية اليمنية" المدعومة من الإمارات، أعلنوا انفصالهم عن هذه القوات في منطقة المخا بمحافظة تعز وانضمامهم إلى قوات صنعاء.
وبحسب موقع "الاتحاد برس" فإن سبب هذا الإجراء هو معارضتهم للمشاركة في المعركة البرية التي تقودها الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، أفادت بعض المصادر الإخبارية بأن الولايات المتحدة، بمساعدة ميليشيات تابعة للإمارات، تحاول شن هجوم بري ضد مواقع الجيش اليمني.
وأشارت "الاتحاد برس" إلى أن المنشقين تركوا بعض المواقع في جبهات الساحل الغربي، مبررين قرارهم بأن المشاركة في هذه المعركة هي "خيانة لليمن" بشكل واضح لأنها تتم بأوامر أمريكية هدفها دعم النظام الصهيوني.
وأشار الموقع اليمني إلى أن أنباء نشرت عن وصول هذه القوات المنشقة إلى العاصمة اليمنية، وهو ما أثار غضب طارق عفاش قائد هذه القوات.
وذكرت مصادر محلية يمنية، مساء الأحد، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن أكثر من 100 ضابط من قوات ما يسمى "المقاومة الوطنية اليمنية" المدعومة من الإمارات، أعلنوا انفصالهم عن هذه القوات في منطقة المخا بمحافظة تعز وانضمامهم إلى قوات صنعاء.
وبحسب موقع "الاتحاد برس" فإن سبب هذا الإجراء هو معارضتهم للمشاركة في المعركة البرية التي تقودها الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، أفادت بعض المصادر الإخبارية بأن الولايات المتحدة، بمساعدة ميليشيات تابعة للإمارات، تحاول شن هجوم بري ضد مواقع الجيش اليمني.
وأشارت "الاتحاد برس" إلى أن المنشقين تركوا بعض المواقع في جبهات الساحل الغربي، مبررين قرارهم بأن المشاركة في هذه المعركة هي "خيانة لليمن" بشكل واضح لأنها تتم بأوامر أمريكية هدفها دعم النظام الصهيوني.
وأشار الموقع اليمني إلى أن أنباء نشرت عن وصول هذه القوات المنشقة إلى العاصمة اليمنية، وهو ما أثار غضب طارق عفاش قائد هذه القوات.




