أطفال قطاع غزة يعيشون في وضع مأساوي في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول لقاحات شلل الأطفال
أفاد موقع شباب برس بأن الطواقم الطبية في غزة حذرت من أن حوالي 600 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين يوم واحد وعشر سنوات معرضون لخطر الإصابة بشلل الأطفال مع تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية.
وأكدت الدكتورة "ريم"، المسؤولة عن حملة تطعيم الأطفال في غزة، في مقابلة مع قناة "الجزيرة مباشر"، أن منع الاحتلال الصهيوني دخول اللقاحات منذ شهر أغسطس حتى الآن، أدى إلى تأجيل متكرر لحملات التطعيم.
وأضافت أن تفاقم الأوضاع السياسية، وإغلاق المعابر، ومنع حملات التحصين في البيئة المكتظة بالسكان في غزة، إضافة إلى تلوث المياه وتدهور خدمات الصرف الصحي، جميعها تزيد من خطر تفشي فيروس شلل الأطفال.
وتحذر الدكتورة ريم قائلةً: "إن التأخير في إعطاء الجرعة الرابعة يعني فقدان فرصة التحصين، وحينها لن يكون بالإمكان علاج حالات الإصابة بشلل الأطفال، مما يؤدي إلى الإعاقة الدائمة لهؤلاء الأطفال."
نداءات عاجلة لإنقاذ الأطفال
وقال طبيب آخر في قطاع غزة لقناة الجزيرة مباشر: "إن نقص الغذاء والفيتامينات والمعادن، إلى جانب التلوث البيئي، يعرض أطفال غزة ليس فقط لخطر الإصابة بشلل الأطفال، بل أيضاً لأمراض معدية أخرى."
وطالب هذا الطبيب باتخاذ إجراءات فورية لإدخال اللقاحات والمكملات الغذائية إلى غزة، محذراً من تفاقم الأزمة الصحية.
وقالت أم فلسطينية من قطاع غزة إن أبناءها الثلاثة لم يتلقوا الجرعة الرابعة من اللقاح، وإنهم يواجهون صعوبات كبيرة في تأمين الغذاء والمكملات الغذائية بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار ونقص المواد الأساسية.
وأضافت أم أخرى، متحدثة عن معاناة رضيعها وسط نقص الحليب والأدوية، أنها تتحمل مشقة كبيرة يومياً لتأمين أبسط احتياجات الحياة.




