بدأت الولايات المتحدة وإيران، السبت، الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما، حيث وصف خبراء هذه الجولة بأنها "أصعب" من الجولتين السابقتين بسبب التحديد الدقيق لشروط واشنطن.
وأكدت شبكة "سي إن إن" في تقرير لها أن محادثات السبت قد تكون أكثر تعقيدا لأنها من المتوقع أن تتناول التفاصيل الفنية للبرنامج النووي الإيراني. وهي منطقة تظل مصدر خلاف عميق بين طهران وواشنطن.
وأوضحت الشبكة أن واشنطن أعلنت الآن شروطها بشكل صريح، وهذا الأمر يدفع المفاوضات إلى مرحلة أكثر صعوبة.
ومن القضايا المهمة التي يبدو أنها قادرة على تعطيل تقدم المفاوضات: المواقف الأخيرة للمسؤولين الأميركيين تتعلق بقضية تخصيب اليورانيوم في إيران.
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران لا ينبغي أن تخصب اليورانيوم اللازم لبرنامجها السلمي للطاقة محليا، بل ينبغي أن تستورد هذا الوقود.
ويأتي هذا على الرغم من تأكيد طهران مراراً وتكراراً أن حق تخصيب اليورانيوم هو حق غير قابل للتفاوض. في المقابل، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته، رغم المفاوضات "المرضية" من الجانبين، وأعلن أن هناك احتمالا لشن هجمات عسكرية على إيران إذا لم تقبل بالاتفاق.
وكتبت شبكة "سي إن إن" أن ترامب يريد اتفاقا "أقوى" من اتفاق 2015، لكن مسؤولي إدارته اتخذوا مواقف متباينة في الأسابيع الأخيرة.
وأكدت وسائل الإعلام أن بعض التصريحات تشير إلى أن واشنطن مستعدة لقبول برنامج الطاقة السلمي الإيراني؛ بشرط أن يتم التخلي عن الإثراء المحلي.
وفي وقت سابق، اتخذ ممثل ترامب في المفاوضات، ستيف فيتكاف، مواقف مختلفة أيضًا. وركزت مواقف ويتاكر في البداية على نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران، ولكن بعد يوم من هذا الموقف، صرح في منشور على شبكة إكس أن أي اتفاق نهائي يجب أن يتضمن وقفاً كاملاً لبرنامج التخصيب والأسلحة الإيراني.
ودعا وزير الدفاع الأميركي بيت هيكساث أيضاً إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أيضا إن إيران يمكن أن تمتلك برنامجا سلميا للطاقة؛ لكن يجب عليها استيراد الوقود. وأضاف "إذا أصرت إيران على التخصيب، فإنها ستكون الدولة الوحيدة التي تخصب اليورانيوم دون أن تمتلك برنامجا للأسلحة، وهو أمر مثير للقلق".
وجاء تعليقه هذا في وقت تقوم فيه بعض البلدان الأخرى في العالم، بما في ذلك البرازيل، بتخصيب اليورانيوم لاستخدامه في الطاقة السلمية.
في المقابل، أكدت إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم واتهمت إدارة ترامب بإرسال رسائل متناقضة.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "برنامج التخصيب الإيراني قضية حقيقية ومبدئية. نحن مستعدون لبناء الثقة لمعالجة المخاوف، لكن الحق في التخصيب غير قابل للتفاوض".
وحددت طهران أيضا خطوطا حمراء أخرى، مشيرة إلى أن قضايا مثل صناعة الدفاع في البلاد، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، لا ينبغي أن تدرج في المفاوضات، وأن هذه المفاوضات ينبغي أن تركز فقط على القضية النووية.
وبالتزامن مع المفاوضات غير المباشرة بين عراقجي وفيتكاف، سيتم أيضاً نشر فرق فنية وخبراء اعتباراً من اليوم.
ويتولى مايكل أنطون، مدير مكتب تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأميركية، قيادة الفريق الفني الأميركي؛ فريق مكون من حوالي 12 خبيراً من مختلف الجهات الحكومية. ومن المقرر أن يقوم الفريق بدراسة تفاصيل مثل تخفيف العقوبات والقيود الفنية على البرنامج النووي الإيراني.
وقال تريتا بارسي نائب رئيس معهد كوينسي في واشنطن إن هذه المفاوضات الفنية ستكون صعبة لأنها تتضمن قضايا لم تكن مدرجة في خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015.
وحذر أيضاً من أنه إذا تم طرح ظروف مثل "النموذج الليبي" (تفكيك البرنامج النووي بالكامل)؛ المفاوضات سوف تفشل إن تفكيك الصناعة النووية الإيرانية بشكل كامل هو في الواقع ما تريده إسرائيل. ورفضت إيران مثل هذا النموذج مراراً وتكراراً.
وأكدت شبكة "سي إن إن" أن الولايات المتحدة إذا أرادت أن تكون القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني "دائمة"؛ وتتزايد احتمالات فشل المفاوضات. ومن المقرر أن ينتهي الاتفاق النووي الحالي في أكتوبر/تشرين الأول 2025 ما لم يقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلاف ذلك.
وأكدت شبكة "سي إن إن" في تقرير لها أن محادثات السبت قد تكون أكثر تعقيدا لأنها من المتوقع أن تتناول التفاصيل الفنية للبرنامج النووي الإيراني. وهي منطقة تظل مصدر خلاف عميق بين طهران وواشنطن.
وأوضحت الشبكة أن واشنطن أعلنت الآن شروطها بشكل صريح، وهذا الأمر يدفع المفاوضات إلى مرحلة أكثر صعوبة.
ومن القضايا المهمة التي يبدو أنها قادرة على تعطيل تقدم المفاوضات: المواقف الأخيرة للمسؤولين الأميركيين تتعلق بقضية تخصيب اليورانيوم في إيران.
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران لا ينبغي أن تخصب اليورانيوم اللازم لبرنامجها السلمي للطاقة محليا، بل ينبغي أن تستورد هذا الوقود.
ويأتي هذا على الرغم من تأكيد طهران مراراً وتكراراً أن حق تخصيب اليورانيوم هو حق غير قابل للتفاوض. في المقابل، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته، رغم المفاوضات "المرضية" من الجانبين، وأعلن أن هناك احتمالا لشن هجمات عسكرية على إيران إذا لم تقبل بالاتفاق.
وكتبت شبكة "سي إن إن" أن ترامب يريد اتفاقا "أقوى" من اتفاق 2015، لكن مسؤولي إدارته اتخذوا مواقف متباينة في الأسابيع الأخيرة.
وأكدت وسائل الإعلام أن بعض التصريحات تشير إلى أن واشنطن مستعدة لقبول برنامج الطاقة السلمي الإيراني؛ بشرط أن يتم التخلي عن الإثراء المحلي.
وفي وقت سابق، اتخذ ممثل ترامب في المفاوضات، ستيف فيتكاف، مواقف مختلفة أيضًا. وركزت مواقف ويتاكر في البداية على نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران، ولكن بعد يوم من هذا الموقف، صرح في منشور على شبكة إكس أن أي اتفاق نهائي يجب أن يتضمن وقفاً كاملاً لبرنامج التخصيب والأسلحة الإيراني.
ودعا وزير الدفاع الأميركي بيت هيكساث أيضاً إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أيضا إن إيران يمكن أن تمتلك برنامجا سلميا للطاقة؛ لكن يجب عليها استيراد الوقود. وأضاف "إذا أصرت إيران على التخصيب، فإنها ستكون الدولة الوحيدة التي تخصب اليورانيوم دون أن تمتلك برنامجا للأسلحة، وهو أمر مثير للقلق".
وجاء تعليقه هذا في وقت تقوم فيه بعض البلدان الأخرى في العالم، بما في ذلك البرازيل، بتخصيب اليورانيوم لاستخدامه في الطاقة السلمية.
في المقابل، أكدت إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم واتهمت إدارة ترامب بإرسال رسائل متناقضة.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "برنامج التخصيب الإيراني قضية حقيقية ومبدئية. نحن مستعدون لبناء الثقة لمعالجة المخاوف، لكن الحق في التخصيب غير قابل للتفاوض".
وحددت طهران أيضا خطوطا حمراء أخرى، مشيرة إلى أن قضايا مثل صناعة الدفاع في البلاد، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، لا ينبغي أن تدرج في المفاوضات، وأن هذه المفاوضات ينبغي أن تركز فقط على القضية النووية.
وبالتزامن مع المفاوضات غير المباشرة بين عراقجي وفيتكاف، سيتم أيضاً نشر فرق فنية وخبراء اعتباراً من اليوم.
ويتولى مايكل أنطون، مدير مكتب تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأميركية، قيادة الفريق الفني الأميركي؛ فريق مكون من حوالي 12 خبيراً من مختلف الجهات الحكومية. ومن المقرر أن يقوم الفريق بدراسة تفاصيل مثل تخفيف العقوبات والقيود الفنية على البرنامج النووي الإيراني.
وقال تريتا بارسي نائب رئيس معهد كوينسي في واشنطن إن هذه المفاوضات الفنية ستكون صعبة لأنها تتضمن قضايا لم تكن مدرجة في خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015.
وحذر أيضاً من أنه إذا تم طرح ظروف مثل "النموذج الليبي" (تفكيك البرنامج النووي بالكامل)؛ المفاوضات سوف تفشل إن تفكيك الصناعة النووية الإيرانية بشكل كامل هو في الواقع ما تريده إسرائيل. ورفضت إيران مثل هذا النموذج مراراً وتكراراً.
وأكدت شبكة "سي إن إن" أن الولايات المتحدة إذا أرادت أن تكون القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني "دائمة"؛ وتتزايد احتمالات فشل المفاوضات. ومن المقرر أن ينتهي الاتفاق النووي الحالي في أكتوبر/تشرين الأول 2025 ما لم يقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلاف ذلك.




