طلبت حركة حماس من الأردن الإفراج عن أشخاص كانوا يخططون لتنفيذ عملية عسكرية ضد الكيان الصهيوني.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، فقد أصدرت حركة حماس بياناً ردت فيه على اعتقال 16 شخصاً في الأردن من قبل سلطات البلاد بتهمة إثارة الفوضى والتخريب.
وأكدت حماس في بيانها: "بعد اطلاعنا على مجريات وتفاصيل قضية اعتقال عدد من الشباب الأردنيين، نؤكد بكل ثقة أن ما قام به هؤلاء نابع من دافع نصرة فلسطين ورفضاً للاعتداءات الصهيونية المستمرة على غزة، ودفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، وفي ظل المجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال وحرب الإبادة التي تشنها على غزة. ولم تكن أفعالهم بأي شكل من الأشكال تستهدف أمن واستقرار الأردن".
وأشادت الحركة الفلسطينية بهذه المبادرة التي وصفتها بأنها نابعة من الضمير الوطني والإسلامي، وأكدت أنها تعكس الترابط التاريخي بين الشعبين الأردني والفلسطيني، الذين قدّموا تضحيات مشتركة في ساحات الجهاد والدفاع عن فلسطين ومقدساتها.
وشددت حماس على أن "دعم المقاومة واجب وطني وأخلاقي وحق مشروع تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية، ولا يجب تجريمه أو إدانته، بل يجب تكريم أصحاب هذه المبادرة لدورهم المحوري في مواجهة الاحتلال وجرائمه".
كما ثمّنت حماس مواقف الأردن الرافضة لمشاريع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأكدت على حرصها التام على أمن واستقرار الأردن وسائر الدول العربية والإسلامية. ودعت في الوقت ذاته إلى الإفراج الفوري عن هؤلاء الشباب، وتقدير دوافعهم الوطنية النبيلة، ومعالجة هذه القضية بروح المسؤولية والحكمة، بما يعزز العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني ومخططاته.
وكان جهاز المخابرات الأردني قد زعم قبل نحو أسبوع أنه أحبط مخططات تهدف إلى الإضرار بالأمن الوطني ونشر الفوضى والتخريب داخل البلاد. ووفقاً لما أعلنه الجهاز، فقد تم اعتقال 16 شخصاً على صلة بهذه المخططات التي وُضعت تحت المراقبة منذ عام 2021.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، فقد أصدرت حركة حماس بياناً ردت فيه على اعتقال 16 شخصاً في الأردن من قبل سلطات البلاد بتهمة إثارة الفوضى والتخريب.
وأكدت حماس في بيانها: "بعد اطلاعنا على مجريات وتفاصيل قضية اعتقال عدد من الشباب الأردنيين، نؤكد بكل ثقة أن ما قام به هؤلاء نابع من دافع نصرة فلسطين ورفضاً للاعتداءات الصهيونية المستمرة على غزة، ودفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، وفي ظل المجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال وحرب الإبادة التي تشنها على غزة. ولم تكن أفعالهم بأي شكل من الأشكال تستهدف أمن واستقرار الأردن".
وأشادت الحركة الفلسطينية بهذه المبادرة التي وصفتها بأنها نابعة من الضمير الوطني والإسلامي، وأكدت أنها تعكس الترابط التاريخي بين الشعبين الأردني والفلسطيني، الذين قدّموا تضحيات مشتركة في ساحات الجهاد والدفاع عن فلسطين ومقدساتها.
وشددت حماس على أن "دعم المقاومة واجب وطني وأخلاقي وحق مشروع تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية، ولا يجب تجريمه أو إدانته، بل يجب تكريم أصحاب هذه المبادرة لدورهم المحوري في مواجهة الاحتلال وجرائمه".
كما ثمّنت حماس مواقف الأردن الرافضة لمشاريع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأكدت على حرصها التام على أمن واستقرار الأردن وسائر الدول العربية والإسلامية. ودعت في الوقت ذاته إلى الإفراج الفوري عن هؤلاء الشباب، وتقدير دوافعهم الوطنية النبيلة، ومعالجة هذه القضية بروح المسؤولية والحكمة، بما يعزز العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني ومخططاته.
وكان جهاز المخابرات الأردني قد زعم قبل نحو أسبوع أنه أحبط مخططات تهدف إلى الإضرار بالأمن الوطني ونشر الفوضى والتخريب داخل البلاد. ووفقاً لما أعلنه الجهاز، فقد تم اعتقال 16 شخصاً على صلة بهذه المخططات التي وُضعت تحت المراقبة منذ عام 2021.




