يقول مراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن شبكة واسعة جداً من أنفاق حركة المقاومة الفلسطينية لا تزال غير مكتشفة، وإنّ قوات حماس ما زالت تستخدمها.
وبحسب تقرير "شباب پرس"، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنّه لا تزال هناك العديد من الأنفاق في قطاع غزة لم يتمكن جيش الاحتلال الصهيوني من اكتشافها بعد.
ووفقاً لما ذكرته وسائل إعلام الكيان الصهيوني، فإنه رغم مرور حوالي عام ونصف على بدء الحرب على غزة، فقد عثرت قوات الاحتلال مؤخراً على أنفاق كانت تربط بين خانيونس ورفح.
وأضاف مراسل الصحيفة أنّ هذه الأنفاق تُعدّ ممرات استراتيجية كان يستخدمها قادة حماس الكبار خلال الحرب، وأنّ الجيش الصهيوني لا يزال يسعى جاهدًا لاكتشاف هذه المسارات.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد نقلت في وقت سابق عن مصادر أمنية أن جيش الاحتلال لم يتمكن حتى الآن من تدمير سوى نحو 25% فقط من أنفاق حركة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، فقد قُتل أمس أحد جنود جيش الاحتلال في منطقة كان الإسرائيليون يعتقدون أنها قد تم تطهيرها، وذلك جراء كمين نفذته قوات حماس عبر أحد هذه الأنفاق. وقد أسفر الهجوم أيضًا عن إصابة خمسة جنود صهاينة آخرين بجروح خطيرة.
وبحسب تقرير "شباب پرس"، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنّه لا تزال هناك العديد من الأنفاق في قطاع غزة لم يتمكن جيش الاحتلال الصهيوني من اكتشافها بعد.
ووفقاً لما ذكرته وسائل إعلام الكيان الصهيوني، فإنه رغم مرور حوالي عام ونصف على بدء الحرب على غزة، فقد عثرت قوات الاحتلال مؤخراً على أنفاق كانت تربط بين خانيونس ورفح.
وأضاف مراسل الصحيفة أنّ هذه الأنفاق تُعدّ ممرات استراتيجية كان يستخدمها قادة حماس الكبار خلال الحرب، وأنّ الجيش الصهيوني لا يزال يسعى جاهدًا لاكتشاف هذه المسارات.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد نقلت في وقت سابق عن مصادر أمنية أن جيش الاحتلال لم يتمكن حتى الآن من تدمير سوى نحو 25% فقط من أنفاق حركة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، فقد قُتل أمس أحد جنود جيش الاحتلال في منطقة كان الإسرائيليون يعتقدون أنها قد تم تطهيرها، وذلك جراء كمين نفذته قوات حماس عبر أحد هذه الأنفاق. وقد أسفر الهجوم أيضًا عن إصابة خمسة جنود صهاينة آخرين بجروح خطيرة.




