شهدت مدينة القدس مرة أخرى قمع احتفال ديني، ولكن هذه المرة ليس في باحات المسجد الأقصى، بل في ساحات كنيسة القيامة. كنيسة استقبلت فيها الشرطة الصهيونية المسيحيين بالهراوات والضرب.
وأفاد "شباب برس"، السبت، بأن شرطة الاحتلال اعتدت بالضرب على عدد من المسيحيين الذين توجهوا إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة للاحتفال بعيد الفصح، بزعم عدم حصولهم على تصريح.
وفي السنوات السابقة، كانت هناك تقارير عن تقييد الوصول ومواجهات عنيفة بين الشرطة الصهيونية والمسيحيين في كنيسة القيامة، وخاصة في المناسبات الدينية المهمة مثل سبت النور، عندما يقام احتفال النور المقدس.
وفي السنوات السابقة، قامت الشرطة الصهيونية، بزعم توفير الأمن وإدارة الحشود، بمنع المسيحيين من دخول الكنيسة، ولم تسمح لممثلي الفاتيكان والأساقفة بالدخول.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن الشرطة هذه المرة لم تستثنِ النساء وكبار السن، حيث اعتدت عليهم بالضرب بالهراوات، بل ومنعت حتى الأشخاص الذين حصلوا على تصريح بالدخول من الدخول.
وبحسب التقرير فإن الشرطة الصهيونية استخدمت ألفاظاً بذيئة واعتدت بالضرب المبرح على بعض المصلين المسيحيين.
وأفاد "شباب برس"، السبت، بأن شرطة الاحتلال اعتدت بالضرب على عدد من المسيحيين الذين توجهوا إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة للاحتفال بعيد الفصح، بزعم عدم حصولهم على تصريح.
وفي السنوات السابقة، كانت هناك تقارير عن تقييد الوصول ومواجهات عنيفة بين الشرطة الصهيونية والمسيحيين في كنيسة القيامة، وخاصة في المناسبات الدينية المهمة مثل سبت النور، عندما يقام احتفال النور المقدس.
وفي السنوات السابقة، قامت الشرطة الصهيونية، بزعم توفير الأمن وإدارة الحشود، بمنع المسيحيين من دخول الكنيسة، ولم تسمح لممثلي الفاتيكان والأساقفة بالدخول.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن الشرطة هذه المرة لم تستثنِ النساء وكبار السن، حيث اعتدت عليهم بالضرب بالهراوات، بل ومنعت حتى الأشخاص الذين حصلوا على تصريح بالدخول من الدخول.
وبحسب التقرير فإن الشرطة الصهيونية استخدمت ألفاظاً بذيئة واعتدت بالضرب المبرح على بعض المصلين المسيحيين.




