Dialog Image

کد خبر:37422
پ
1404010813140188532479724

العميد نقدي: سننتقم لدماء شهداء غزة المظلومين

قال نائب منسق الحرس الثوري الإيراني: “نعاهد الشهداء بأننا لن نترك من سفك دماءكم يجلس بسلام، وسننتقم لدمائهم، وسننتقم لدماء شهداء غزة المظلومين”.بحسب وكالة “شباب برس”، قال العميد محمد رضا نقدي، نائب منسق هيئة الأركان العامة للحرس الثوري، في مراسم تقديم الشهيد حسن ذاكري قشمي باعتباره الشهيد البارز في محافظة هرمزغان: “يظهر هذا الشهيد العزيز […]

قال نائب منسق الحرس الثوري الإيراني: "نعاهد الشهداء بأننا لن نترك من سفك دماءكم يجلس بسلام، وسننتقم لدمائهم، وسننتقم لدماء شهداء غزة المظلومين".

بحسب وكالة "شباب برس"، قال العميد محمد رضا نقدي، نائب منسق هيئة الأركان العامة للحرس الثوري، في مراسم تقديم الشهيد حسن ذاكري قشمي باعتباره الشهيد البارز في محافظة هرمزغان: "يظهر هذا الشهيد العزيز في الكلمات التي تركها أنه يرى عمق الحياة والوجود، ويتجلى هذا البروز في وجود هذا الشهيد وشهدائنا الكرام الآخرين".

وأكد سماحته أن الشهيد ذاكري قشمي سيتحرر من كل ملذات الدنيا ومتعها وينال شرف الشهادة بالتواجد في الجبهة مراراً، وأضاف: "هناك الكثير من أمثال هذا الشهيد العظيم في بلادنا، وإمامنا الراحل بكل مكانته الروحانية يوصي جميع العلماء والأساتذة الكبار بقراءة وصايا هؤلاء الشهداء".

وأشار سردار نقدي إلى 36 ألف طالب شهيد في الدفاع المقدس واعتبر هؤلاء الرجال الشجعان قاعدة، ووصف شهداء مثل حججي وفهميدة وحسن ذاكري وغيرهم بأنهم مشتقون من هذه القاعدة التي تستند إلى مدرسة سيد الشهداء (عليه السلام) وأمير المؤمنين (عليه السلام). قال أمير المؤمنين (ع) : كن صديقاً للمظلوم وعدواً للظالم ، وهذا هو المظهر الحقيقي لتحقق كلام السيد علي (ع). واليوم أصبحت غزة مسرحاً ديناميكياً للإيمان والعقيدة.

واعتبر الشهادة أحلى من العسل في مدرسة سيد الشهداء عليه السلام دليلاً على حيوية هذه المدرسة، وأن روح حركة القاسم عليه السلام تسري في شباب هذه الأرض. واليوم نشهد في قطاع غزة البطل شباباً وفتية يصطفون للشهادة، وهذا درس من مدرسة سيد الشهداء.

صرح نائب منسق الحرس الثوري الإيراني: "لقد سُفكت دماء الشهداء الفلسطينيين، ولم يقف شعب غزة وحده في وجه الظالمين. فرغم كل القمع والضغوط وخيانة قادة مختلف الدول، وخداع وأكاذيب المؤسسات التي تدّعي حقوق الإنسان، صمدوا في وجه الوحدة والمنفى والجوع، ويصنعون أعظم الملاحم في التاريخ".

وأشار سردار نقدي إلى أن "الدماء ستوقظ الأمم وتقلب صفحات الظالمين، وهذه قاعدة، وقد تعلمناها في مدرسة الرسول الأعظم (ص) وسيد الشهداء (ع)، أنه عندما نسمع صرخة المؤمن يجب أن نتحرك بسرعة ونسارع لمساعدة المظلوم".

وقال: إن شبابنا في كل مكان يصرون على إرسالنا لمساعدة أهل غزة، وهذا دليل على فهم فكر الحسين بن علي (ع).

وأكد نائب منسق الحرس الثوري: كما قال قائد الثورة الإسلامية فإن دماء المظلومين ستغطي أحضان الظالمين، وهذه الموجة من الصحوة في العالم هي ثمرة دماء هؤلاء الشهداء، ونحن لم ننسى ونتذكر شوق أيام الدفاع المقدس، وكونوا على يقين بأن الجرائم في غزة ستسبب عواصف كبيرة في العالم.

وأكد سردار نقدي أن الفرص التاريخية تنتظر المسلمين ولا ينبغي تفويتها، مضيفاً: "نحن نعاهد الشهداء بأننا لن نترك من سفك دماءكم يسكت، وسننتقم لدمائهم، وسننتقم لدماء شهداء غزة المظلومين، ومن خلال اليقظة سنتعرف على مؤامرات العدو وخططه ونذهب إلى المعركة معهم".

وأضاف: "إن العدو لا يجرؤ على مواجهتنا وجهاً لوجه، وهؤلاء الشهداء علموهم درساً حتى لا يجرؤوا على الحلم المباشر، ولجأوا إلى الحرب الناعمة، وفي هذا المجال يجب أن نكون يقظين ومتيقظين حتى لا نفقد إيماننا ومدرستنا وهويتنا".

أحيى مساعد منسق هيئة الأركان العامة للحرس الثوري الإيراني مرة أخرى ذكرى الشهيد حسن ذاكري قشمي، أحد أبرز شهداء محافظة هرمزغان، وذكر عوائل الشهداء والمحاربين والمحاربين القدامى كآثار ثمينة يجب تكريمها والتي تساهم في ديناميكية مدرسة المقاومة والتضحية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس