حذّر عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، "حزام الأسد"، اليوم الثلاثاء، من أن استمرار نزيف دماء شعبي اليمن وفلسطين، وفي حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة المنطقة، فإنه سيدفع ثمناً باهظاً.
وبحسب تقرير "شباب پرس"، فإن الأمريكيين، منذ فترة، استأنفوا جولة جديدة من الغارات الجوية على اليمن بذريعة دعم الملاحة البحرية الدولية، في حين أن الهدف الحقيقي هو دعم الكيان الصهيوني.
وقد اعترفت وسائل إعلام أمريكية، مثل "سي إن إن"، بأن هذه الهجمات لم تحقق نتائج مرضية للولايات المتحدة. وكشفت الشبكة أن تكلفة الحملة العسكرية الأمريكية على حركة أنصار الله خلال ثلاثة أسابيع فقط بلغت نحو مليار دولار.
هذه الكلفة الهائلة تبيّن مدى اعتماد واشنطن على نجاح هذه الضربات لتحقيق تغيير ميداني حاسم، لا سيما باستخدامها ذخائر متطورة كصواريخ "JASSM" و"توماهوك" المعروفة بدقتها وقوتها التدميرية العالية. ومع ذلك، لم تُحقق الهجمات الأمريكية النتائج المرجوّة في اليمن رغم استخدام ترسانة ضخمة ومتطورة.
وبدل تدمير البنية التحتية العسكرية لحركة أنصار الله، أظهرت الوقائع أن تأثير هذه الغارات كان محدوداً للغاية.
وأكد "حزام الأسد" أن "ما دامت غزة لا تنعم بالأمن، فإن زيارة دونالد ترامب إلى المنطقة لن تكون آمنة أيضاً".
وأضاف: "إذا استمرّ نزيف دماء شعبي اليمن وفلسطين، وقرر ترامب زيارة المنطقة، فسيدفع ثمناً باهظاً"، مشدداً على أن "المعادلة واضحة: ما لم تهدأ غزة، فلن تنعم بحار البحر المتوسط والبحر الأحمر بالأمن أيضاً".
وبحسب تقرير "شباب پرس"، فإن الأمريكيين، منذ فترة، استأنفوا جولة جديدة من الغارات الجوية على اليمن بذريعة دعم الملاحة البحرية الدولية، في حين أن الهدف الحقيقي هو دعم الكيان الصهيوني.
وقد اعترفت وسائل إعلام أمريكية، مثل "سي إن إن"، بأن هذه الهجمات لم تحقق نتائج مرضية للولايات المتحدة. وكشفت الشبكة أن تكلفة الحملة العسكرية الأمريكية على حركة أنصار الله خلال ثلاثة أسابيع فقط بلغت نحو مليار دولار.
هذه الكلفة الهائلة تبيّن مدى اعتماد واشنطن على نجاح هذه الضربات لتحقيق تغيير ميداني حاسم، لا سيما باستخدامها ذخائر متطورة كصواريخ "JASSM" و"توماهوك" المعروفة بدقتها وقوتها التدميرية العالية. ومع ذلك، لم تُحقق الهجمات الأمريكية النتائج المرجوّة في اليمن رغم استخدام ترسانة ضخمة ومتطورة.
وبدل تدمير البنية التحتية العسكرية لحركة أنصار الله، أظهرت الوقائع أن تأثير هذه الغارات كان محدوداً للغاية.
وأكد "حزام الأسد" أن "ما دامت غزة لا تنعم بالأمن، فإن زيارة دونالد ترامب إلى المنطقة لن تكون آمنة أيضاً".
وأضاف: "إذا استمرّ نزيف دماء شعبي اليمن وفلسطين، وقرر ترامب زيارة المنطقة، فسيدفع ثمناً باهظاً"، مشدداً على أن "المعادلة واضحة: ما لم تهدأ غزة، فلن تنعم بحار البحر المتوسط والبحر الأحمر بالأمن أيضاً".




