أفادت مصادر فلسطينية بقصف عدد من المباني في مستشفى المعمداني شمال قطاع غزة.
وذكرت وكالة شباب برس، أن مصادر فلسطينية أعلنت صباح اليوم (الأحد)، أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت ثلاثة مباني على الأقل تابعة لمستشفى المعمداني بعدة صواريخ.
وذكرت قناة الجزيرة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف أقسام الطوارئ والباطنية والصيدلة في مستشفى المعمداني.
وذكرت وكالة شهاب للأنباء أن النيران اشتعلت في الهواء من مبنى المستشفى.
قبل ساعة من الهجوم، ألقى المحتلون منشورات على المستشفى، تدعو إلى إخلاء المنشأة الطبية الوحيدة في شمال غزة على الفور.
وبعد صدور هذا التحذير، بدأ الطاقم الطبي والمرافقون على الفور بإجلاء المرضى والمصابين من المستشفى.
وهذه هي المرة الثانية منذ بداية الحرب على غزة التي يستهدف فيها مستشفى المعمداني بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال. لقد وقع الهجوم الأول والأكثر كارثية على هذا المستشفى مساء يوم 17 أكتوبر 2023 (25 مهر 1402). هجوم استشهد فيه المئات من المدنيين والنساء والأطفال والمرضى الذين لجأوا إلى المستشفى. لقد أثارت تلك الحادثة موجة من الغضب العالمي، ولكن بعد مرور أكثر من عام ونصف العام على بدء الحرب، لم يكن هناك أي رد فعل مناسب فحسب، بل استمرت الهجمات على المرافق الطبية.
منذ بداية الغزو الإسرائيلي الشامل لقطاع غزة، تم تدمير أكثر من 30 مستشفى ومركز طبي بشكل كامل أو جزئي. وكانت مستشفيات الشفاء والناصر والإندونيسي والأقصى والقدس من أهم المراكز الطبية التي تعرضت للاستهداف المباشر. وزعم الجيش الإسرائيلي مراراً وتكراراً أن هذه المستشفيات هي مقر لقوات المقاومة الفلسطينية، لكن المنظمات الدولية وشهود العيان نفوا هذه الادعاءات.
وتشكل الهجمات المتكررة على المرافق الطبية، وخاصة مستشفى المعمداني الذي تديره الكنيسة الانجليكانية، جزءاً من سياسة النظام الإسرائيلي في استهداف البنية التحتية الحيوية في قطاع غزة.
في الوقت نفسه، أفادت مصادر فلسطينية بتعرض مناطق متفرقة من قطاع غزة لقصف عنيف. كما تعرضت مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة لقصف كثيف قبل ساعة، وأدى إلى استشهاد قائد شرطة غرب خانيونس محمد الدرباشي في قصف منزله.
وذكرت وكالة شباب برس، أن مصادر فلسطينية أعلنت صباح اليوم (الأحد)، أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت ثلاثة مباني على الأقل تابعة لمستشفى المعمداني بعدة صواريخ.
وذكرت قناة الجزيرة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف أقسام الطوارئ والباطنية والصيدلة في مستشفى المعمداني.
وذكرت وكالة شهاب للأنباء أن النيران اشتعلت في الهواء من مبنى المستشفى.
قبل ساعة من الهجوم، ألقى المحتلون منشورات على المستشفى، تدعو إلى إخلاء المنشأة الطبية الوحيدة في شمال غزة على الفور.
وبعد صدور هذا التحذير، بدأ الطاقم الطبي والمرافقون على الفور بإجلاء المرضى والمصابين من المستشفى.
وهذه هي المرة الثانية منذ بداية الحرب على غزة التي يستهدف فيها مستشفى المعمداني بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال. لقد وقع الهجوم الأول والأكثر كارثية على هذا المستشفى مساء يوم 17 أكتوبر 2023 (25 مهر 1402). هجوم استشهد فيه المئات من المدنيين والنساء والأطفال والمرضى الذين لجأوا إلى المستشفى. لقد أثارت تلك الحادثة موجة من الغضب العالمي، ولكن بعد مرور أكثر من عام ونصف العام على بدء الحرب، لم يكن هناك أي رد فعل مناسب فحسب، بل استمرت الهجمات على المرافق الطبية.
منذ بداية الغزو الإسرائيلي الشامل لقطاع غزة، تم تدمير أكثر من 30 مستشفى ومركز طبي بشكل كامل أو جزئي. وكانت مستشفيات الشفاء والناصر والإندونيسي والأقصى والقدس من أهم المراكز الطبية التي تعرضت للاستهداف المباشر. وزعم الجيش الإسرائيلي مراراً وتكراراً أن هذه المستشفيات هي مقر لقوات المقاومة الفلسطينية، لكن المنظمات الدولية وشهود العيان نفوا هذه الادعاءات.
وتشكل الهجمات المتكررة على المرافق الطبية، وخاصة مستشفى المعمداني الذي تديره الكنيسة الانجليكانية، جزءاً من سياسة النظام الإسرائيلي في استهداف البنية التحتية الحيوية في قطاع غزة.
في الوقت نفسه، أفادت مصادر فلسطينية بتعرض مناطق متفرقة من قطاع غزة لقصف عنيف. كما تعرضت مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة لقصف كثيف قبل ساعة، وأدى إلى استشهاد قائد شرطة غرب خانيونس محمد الدرباشي في قصف منزله.




