كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، نشرت فيلماً جديداً لأسير الكيان الصهيوني "عيدان ألكسندر" الحامل للجنسية الأمريكية تحت عنوان "الوقت ينفد".
وبحسب ما نقلته "شباب پرس" عن قناة الجزيرة، قال "عيدان ألكسندر" الأسير الصهيوني في غزة في أحدث تسجيل مصور له: "أنا الجندي عيدان ألكسندر، وأنا أسير في غزة منذ ٥٥١ يوماً".
وأضاف: "أنا منهار جسدياً ونفسياً، وأشاهد كل يوم كيف يسيطر نتنياهو على الحكومة كديكتاتور. قبل ثلاثة أسابيع سمعت أن حماس مستعدة لإطلاق سراحي، لكنكم رفضتم وتركتوني. الجميع كذب عليّ، من الشعب، والحكومة الصهيونية، والحكومة الأمريكية، والجيش".
وقال الأسير الصهيوني أيضاً: "كنت أؤمن بأن ترامب سينجح في إخراجي حياً من هنا. أقول لترامب لماذا أصبحت ضحية لأكاذيب نتنياهو؟ الكيان الصهيوني يتظاهر كل يوم ويقوم بكل ما يستطيع من أجل تحرير الأسرى، لكن العالم لا يصغي إليهم. لماذا أرى صورتي كل يوم وصور الأسرى الآخرين في ميدان المخطوفين وفي أنحاء تل أبيب؟ لماذا لست في أمريكا وبين عائلتي؟ أريد أن أصدق أنكم لن تروني للمرة الأخيرة في هذا الفيديو، أريد أن أعود سالماً. أفكر كل يوم بأننا سنتعرض للقصف، وهذا أمر صعب. نحن نؤمن حقاً بأننا سنعود إلى منازلنا جثثاً. لا يوجد شيء يُقال، لا يوجد أمل".
شنّ الكيان الصهيوني، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، حرباً مدمّرة على سكان قطاع غزة من ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ (١٥ مهر ١٤٠٢) وحتى ١٩ يناير ٢٠٢٥ (٣٠ دی ١٤٠٣)، أسفرت عن دمار واسع وسقوط عدد كبير من الضحايا، دون أن تحقق الأهداف المعلنة لهذه الحرب، وهي تدمير حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتحرير الأسرى الصهاينة.
وفي ١٩ يناير ٢٠٢٥ (٣٠ دی ١٤٠٣)، تم التوصل إلى هدنة في قطاع غزة بموجب اتفاق بين حركة حماس والكيان الصهيوني، إلا أن جيش الاحتلال خرق بنود الهدنة فجر يوم الثلاثاء ٢٨ اسفند ١٤٠٣، واستأنف اعتداءاته العسكرية على قطاع غزة.
وبحسب ما نقلته "شباب پرس" عن قناة الجزيرة، قال "عيدان ألكسندر" الأسير الصهيوني في غزة في أحدث تسجيل مصور له: "أنا الجندي عيدان ألكسندر، وأنا أسير في غزة منذ ٥٥١ يوماً".
وأضاف: "أنا منهار جسدياً ونفسياً، وأشاهد كل يوم كيف يسيطر نتنياهو على الحكومة كديكتاتور. قبل ثلاثة أسابيع سمعت أن حماس مستعدة لإطلاق سراحي، لكنكم رفضتم وتركتوني. الجميع كذب عليّ، من الشعب، والحكومة الصهيونية، والحكومة الأمريكية، والجيش".
وقال الأسير الصهيوني أيضاً: "كنت أؤمن بأن ترامب سينجح في إخراجي حياً من هنا. أقول لترامب لماذا أصبحت ضحية لأكاذيب نتنياهو؟ الكيان الصهيوني يتظاهر كل يوم ويقوم بكل ما يستطيع من أجل تحرير الأسرى، لكن العالم لا يصغي إليهم. لماذا أرى صورتي كل يوم وصور الأسرى الآخرين في ميدان المخطوفين وفي أنحاء تل أبيب؟ لماذا لست في أمريكا وبين عائلتي؟ أريد أن أصدق أنكم لن تروني للمرة الأخيرة في هذا الفيديو، أريد أن أعود سالماً. أفكر كل يوم بأننا سنتعرض للقصف، وهذا أمر صعب. نحن نؤمن حقاً بأننا سنعود إلى منازلنا جثثاً. لا يوجد شيء يُقال، لا يوجد أمل".
شنّ الكيان الصهيوني، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، حرباً مدمّرة على سكان قطاع غزة من ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ (١٥ مهر ١٤٠٢) وحتى ١٩ يناير ٢٠٢٥ (٣٠ دی ١٤٠٣)، أسفرت عن دمار واسع وسقوط عدد كبير من الضحايا، دون أن تحقق الأهداف المعلنة لهذه الحرب، وهي تدمير حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتحرير الأسرى الصهاينة.
وفي ١٩ يناير ٢٠٢٥ (٣٠ دی ١٤٠٣)، تم التوصل إلى هدنة في قطاع غزة بموجب اتفاق بين حركة حماس والكيان الصهيوني، إلا أن جيش الاحتلال خرق بنود الهدنة فجر يوم الثلاثاء ٢٨ اسفند ١٤٠٣، واستأنف اعتداءاته العسكرية على قطاع غزة.




