بلغت موجة الاحتجاجات ضد اعتقال الطلاب المؤيدين للفلسطينيين في الولايات المتحدة ذروتها مع اعتقال طالب دكتوراه تركي أمس، مما دفع الأميركيين إلى وصف هذه الإجراءات في الفضاء الإلكتروني بأنها خطوة نحو "الفاشية".
وبحسب وكالة "شباب برس"، كانت روميسة أوزتورك، وهي طالبة دولية في جامعة تافتس في ولاية ماساتشوستس، تخطط للخروج لتناول الإفطار مع أصدقائها عندما تعرضت للاحتجاز بعنف من قبل عدة أشخاص.
ألقت القوات الفيدرالية القبض على الطالب خارج الجامعة أثناء حصولها على تأشيرة طالب قانونية. وكانت الطالبة التركية قد ساهمت في وقت سابق في كتابة مقال ضد سياسات الجامعة بشأن حرب غزة.
اختطاف وليس اعتقال
وتفاعل أميركيون عبر الإنترنت مع مقطع فيديو اعتقال الطالب التركي، مؤكدين أن هذا الإجراء، نظرا لامتلاك الطالب تأشيرة قانونية، يعتبر بمثابة اختطاف وليس احتجازا أو اعتقالا.


التحرك نحو الفاشية وقمع حرية التعبير
يرى بعض المستخدمين أيضًا أن هذا الإجراء بمثابة إشارة إلى التحرك نحو الفاشية وقمع حرية التعبير.

تؤكد بعض الآراء أنه حتى لو كان لدى الطلاب تأشيرة صالحة، فإنهم ليسوا آمنين؛ لن يكون أحد آمنًا.


هذه دكتاتورية.
وقد شبه البعض هذا الإجراء بالحكومات الاستبدادية، وقالوا إن هذا الحادث يشير إلى تراجع الديمقراطية في أمريكا.


واعترض المستخدمون أيضًا على الطريقة التي تم بها اعتقاله، بما في ذلك حقيقة أن الضباط كانوا يرتدون ملابس مدنية؛ وكانوا يرتدون أقنعة ولم يقدموا أنفسهم.



النازيون، نعم؛ الفلسطيين لا!
وأشار البعض أيضًا إلى التناقضات السياسية؛ أن الجماعات المتطرفة مثل النازيين يُسمح لها بالمسيرات، ولكن يتم القبض على طالب بسبب كتابته مقالاً.
وفي الوقت نفسه، دافع بعض المعلقين عن هذه الخطوة وبرروها في سياق إنفاذ القانون، لكن رد الفعل العام كان إلى حد كبير عبارة عن غضب وخوف وقلق بشأن مستقبل الحريات في أمريكا.
وبحسب وكالة "شباب برس"، كانت روميسة أوزتورك، وهي طالبة دولية في جامعة تافتس في ولاية ماساتشوستس، تخطط للخروج لتناول الإفطار مع أصدقائها عندما تعرضت للاحتجاز بعنف من قبل عدة أشخاص.
ألقت القوات الفيدرالية القبض على الطالب خارج الجامعة أثناء حصولها على تأشيرة طالب قانونية. وكانت الطالبة التركية قد ساهمت في وقت سابق في كتابة مقال ضد سياسات الجامعة بشأن حرب غزة.
اختطاف وليس اعتقال
وتفاعل أميركيون عبر الإنترنت مع مقطع فيديو اعتقال الطالب التركي، مؤكدين أن هذا الإجراء، نظرا لامتلاك الطالب تأشيرة قانونية، يعتبر بمثابة اختطاف وليس احتجازا أو اعتقالا.


التحرك نحو الفاشية وقمع حرية التعبير
يرى بعض المستخدمين أيضًا أن هذا الإجراء بمثابة إشارة إلى التحرك نحو الفاشية وقمع حرية التعبير.

تؤكد بعض الآراء أنه حتى لو كان لدى الطلاب تأشيرة صالحة، فإنهم ليسوا آمنين؛ لن يكون أحد آمنًا.




هذه دكتاتورية.
وقد شبه البعض هذا الإجراء بالحكومات الاستبدادية، وقالوا إن هذا الحادث يشير إلى تراجع الديمقراطية في أمريكا.


واعترض المستخدمون أيضًا على الطريقة التي تم بها اعتقاله، بما في ذلك حقيقة أن الضباط كانوا يرتدون ملابس مدنية؛ وكانوا يرتدون أقنعة ولم يقدموا أنفسهم.



النازيون، نعم؛ الفلسطيين لا!
وأشار البعض أيضًا إلى التناقضات السياسية؛ أن الجماعات المتطرفة مثل النازيين يُسمح لها بالمسيرات، ولكن يتم القبض على طالب بسبب كتابته مقالاً.
وفي الوقت نفسه، دافع بعض المعلقين عن هذه الخطوة وبرروها في سياق إنفاذ القانون، لكن رد الفعل العام كان إلى حد كبير عبارة عن غضب وخوف وقلق بشأن مستقبل الحريات في أمريكا.




