قادة حركة أنصار الله في اليمن، السید عبدالملك بدرالدین الحوثي، استذكر عصر الیوم (الأربعاء) شهداء محور المقاومة، ووصف الرئیس الإیراني الشهید بأنه نموذجٌ للإخلاص.
وبحسب شباب برس، فقد بدأ قائد أنصار الله خطابه، الذي ألقاه بمناسبة اقتراب آخر جمعة من شهر رمضان المبارك ویوم القدس العالمي، بتحیة المجاهدین في محور المقاومة والشهداء الذین ارتقوا في سبیل القدس.
ثم أشاد السید عبدالملك بدرالدین الحوثي بالرئیس الإیراني الشهید السید إبراهیم رئیسي، واصفاً إیاه بأنه نموذجٌ للإخلاص وشخصیة متفانیة في سبیل القضیة الفلسطینیة، وأكد أنه كان یجسد مواقف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ویمثل تطبیقاً عملياً لسیاسات بلاده.
وفي معرض حدیثه، وصف قائد أنصار الله السید حسن نصر الله، الأمین العام الشهید لحزب الله اللبنانی، بأنه "قائد تاریخي"، "شهید الإسلام والإنسانیة"، كما أطلق على الشهید إسماعیل هنیة، رئیس المكتب السیاسي لحركة حماس، ألقاب "القائد الشهید الكبیر"، "شهید الأقصى"، و"شهید فلسطین".
وأكد السید عبدالملك أن مواقف الشهید نصر الله والشهید هنیة كانت تعبّر عن الحق، توقظ الشعوب، وتؤثر في میادین المواجهة، كما أنها انطلقت من إرادة صادقة ومسار جهادي جاد.
وأضاف أن الشهید نصر الله والشهید هنیة قدما کل ما یملكان في سبیل الله والقدس، وكانا طلیعة الأمة الإسلامیة ورافعَي رایة الجهاد.
وفي جزء آخر من خطابه، تطرق الحوثي إلى التطورات الراهنة، قائلاً: "إن العدوان الصهیوني الذي یتم بدعم أمریكي یسیر نحو هدفٍ واحد، وهو السعي للقضاء على القضیة الفلسطینیة. فسیاسة تهجیر الشعب الفلسطیني، التي یمارسها العدو، واضحةٌ في المجازر الجماعیة، وتدمیر البنیة التحتیة، وتجويع السكان وحرمانهم من الماء".
ودعا السید عبدالملك الحوثي الدول العربیة إلى اتخاذ موقف جاد، شجاع، وتاریخي لمنع تهجیر الفلسطینیین والتصدّي للمخطط الأمریكي الرامي إلى تطبیع العلاقات مع الاحتلال.
وأكد أن تهجیر الفلسطینیین لا یمكن أن یحدث إلا من خلال خیانة وتواطؤ الدول العربیة، محذّراً هذه الدول من التورط في هذه الجریمة، لأنها ستكون شریكة في الإبادة الجماعیة.
كما حذر من أن "إذا نجح العدو الصهیوني في تهجیر الشعب الفلسطیني، فستكون الخطوة التالیة هي تهدید الدول المجاورة لفلسطین والدول العربیة".
وختم السید عبدالملك الحوثي بدعوة جمیع المسلمین إلى مواجهة أطماع الكیان الصهیوني، وعدم الاستسلام للیأس والهزیمة النفسیة، والاعتماد على الله، مؤكداً أن الیمن، رغم الهجمات الأمریكیة، سیواصل عملیاته لدعم الشعب الفلسطیني دون أي تراجع.
وبحسب شباب برس، فقد بدأ قائد أنصار الله خطابه، الذي ألقاه بمناسبة اقتراب آخر جمعة من شهر رمضان المبارك ویوم القدس العالمي، بتحیة المجاهدین في محور المقاومة والشهداء الذین ارتقوا في سبیل القدس.
ثم أشاد السید عبدالملك بدرالدین الحوثي بالرئیس الإیراني الشهید السید إبراهیم رئیسي، واصفاً إیاه بأنه نموذجٌ للإخلاص وشخصیة متفانیة في سبیل القضیة الفلسطینیة، وأكد أنه كان یجسد مواقف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ویمثل تطبیقاً عملياً لسیاسات بلاده.
وفي معرض حدیثه، وصف قائد أنصار الله السید حسن نصر الله، الأمین العام الشهید لحزب الله اللبنانی، بأنه "قائد تاریخي"، "شهید الإسلام والإنسانیة"، كما أطلق على الشهید إسماعیل هنیة، رئیس المكتب السیاسي لحركة حماس، ألقاب "القائد الشهید الكبیر"، "شهید الأقصى"، و"شهید فلسطین".
وأكد السید عبدالملك أن مواقف الشهید نصر الله والشهید هنیة كانت تعبّر عن الحق، توقظ الشعوب، وتؤثر في میادین المواجهة، كما أنها انطلقت من إرادة صادقة ومسار جهادي جاد.
وأضاف أن الشهید نصر الله والشهید هنیة قدما کل ما یملكان في سبیل الله والقدس، وكانا طلیعة الأمة الإسلامیة ورافعَي رایة الجهاد.
وفي جزء آخر من خطابه، تطرق الحوثي إلى التطورات الراهنة، قائلاً: "إن العدوان الصهیوني الذي یتم بدعم أمریكي یسیر نحو هدفٍ واحد، وهو السعي للقضاء على القضیة الفلسطینیة. فسیاسة تهجیر الشعب الفلسطیني، التي یمارسها العدو، واضحةٌ في المجازر الجماعیة، وتدمیر البنیة التحتیة، وتجويع السكان وحرمانهم من الماء".
ودعا السید عبدالملك الحوثي الدول العربیة إلى اتخاذ موقف جاد، شجاع، وتاریخي لمنع تهجیر الفلسطینیین والتصدّي للمخطط الأمریكي الرامي إلى تطبیع العلاقات مع الاحتلال.
وأكد أن تهجیر الفلسطینیین لا یمكن أن یحدث إلا من خلال خیانة وتواطؤ الدول العربیة، محذّراً هذه الدول من التورط في هذه الجریمة، لأنها ستكون شریكة في الإبادة الجماعیة.
كما حذر من أن "إذا نجح العدو الصهیوني في تهجیر الشعب الفلسطیني، فستكون الخطوة التالیة هي تهدید الدول المجاورة لفلسطین والدول العربیة".
وختم السید عبدالملك الحوثي بدعوة جمیع المسلمین إلى مواجهة أطماع الكیان الصهیوني، وعدم الاستسلام للیأس والهزیمة النفسیة، والاعتماد على الله، مؤكداً أن الیمن، رغم الهجمات الأمریكیة، سیواصل عملیاته لدعم الشعب الفلسطیني دون أي تراجع.




