Dialog Image

کد خبر:35765
پ
photo_2025-03-25_20-41-55

دعم الصهاينة للدروز في سوريا تبيّن أنه كذب.

رغم أن وزير الحرب في الكيان الصهيوني زعم مؤخرًا أن العمال الدروز السوريين يمكنهم العمل في المستوطنات الصهيونية في الجولان المحتل، إلا أن جيش هذا الكيان رفض هذه المسألة.وبحسب تقرير “شباب برس”، قدّم “إسرائيل كاتس”، وزير الحرب الصهيوني، قبل أسبوعين خطة تسمح للدروز السوريين بالعمل في المستوطنات الصهيونية في مرتفعات الجولان المحتل، ولكن لم يتم […]

رغم أن وزير الحرب في الكيان الصهيوني زعم مؤخرًا أن العمال الدروز السوريين يمكنهم العمل في المستوطنات الصهيونية في الجولان المحتل، إلا أن جيش هذا الكيان رفض هذه المسألة.


وبحسب تقرير "شباب برس"، قدّم "إسرائيل كاتس"، وزير الحرب الصهيوني، قبل أسبوعين خطة تسمح للدروز السوريين بالعمل في المستوطنات الصهيونية في مرتفعات الجولان المحتل، ولكن لم يتم تنفيذها بسبب الخلافات بين كاتس وقائد المنطقة الشمالية في الجيش الصهيوني.


من جهته، أكد "موشيه أربيل"، وزير الداخلية في الكيان الصهيوني، موقف الجيش وقال إنه لن يوقع أبدًا على تصاريح دخول العمال السوريين إلى الجولان المحتل.


وأفادت صحيفة "هآرتس"، اليوم الثلاثاء، أن كبار ضباط الجيش الصهيوني انتقدوا بشدة تصريحات كاتس حول "القضايا الحساسة المتعلقة بسوريا"، معتبرين أن تصريحاته قد تؤدي إلى توترات غير ضرورية وتشكل خطرًا على حياة سكان المناطق المحتلة جنوب سوريا.


وزعم هؤلاء الضباط أن الجيش الصهيوني يحاول بناء علاقات جيدة مع الدروز السوريين، مشيرين إلى أن كاتس لم يطلع قيادة المنطقة الشمالية على قراره، وأن القيادة الشمالية ترى أن دخول العمال يجب أن يتم فقط بعد التحقق من هويتهم، وإلا فإن الجيش لن يسمح بذلك.


وأضاف الجيش الصهيوني أنه رصد محاولات من "جهات معادية" لاختراق الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرًا من أن دخول العمال دون إجراءات مناسبة قد يعرض حياتهم للخطر، لأن الفصائل المتمردة في سوريا قد تعتبرهم متعاونين مع الكيان الصهيوني.


وقبل أسبوعين، أجرى كاتس زيارة ميدانية إلى مرتفعات جبل الشيخ في الأراضي السورية المحتلة، وزعم بعد الزيارة أن "الكيان الصهيوني سيدافع عن إخوته في سوريا ضد أي تهديد".


وبعد اندلاع اشتباكات بين مجموعات درزية وعناصر تابعة للمتمردين السوريين في مدينة "جرمانا" بضواحي دمشق، ادعى الكيان الصهيوني دعمه للدروز.


وفي ردّ فعل على هذه التوترات في سوريا، أصدر مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بيانًا بلهجة تبدو متعاطفة، قائلًا إن نتنياهو وكاتس (وزير الحرب) أصدرا تعليمات للجيش "لحماية" سكان جرمانا جنوب دمشق.


وزعم مكتب نتنياهو: "لن نسمح للنظام السوري المتطرف بإلحاق الأذى بالدروز"، وأكد أن الكيان الصهيوني سيردّ على سوريا إذا تعرض الدروز لأي ضرر.


ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أمنية قولها إن كاتس لم يناقش هذه القضية مع المسؤولين الأمنيين الصهاينة. وقال مصدر أمني إن التزامات الكيان الصهيوني بالمشاركة في الحرب جنوب سوريا لحماية الدروز قد تؤدي إلى عواقب خطيرة وقد تفتح جبهة صراع جديدة.


وأكدت المصادر أنه إذا أعلن الكيان الصهيوني رسميًا أنه سيدافع عن الدروز، فيجب أن يكون هذا التصريح مصحوبًا بخطة عسكرية واضحة، وأنه "إذا تحرك النظام السوري ضدهم الآن، فإننا سنردّ، ولكن إذا تعرضوا للهجوم ولم يقدم الكيان الصهيوني المساعدة، فإن ذلك سيضعف مكانة الجيش الصهيوني وقوة ردعه، مما سيدفع السوريين إلى استنتاج أن الخيار الأفضل لهم هو التواصل مع النظام السوري".

إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس