رئيس البرلمان اللبناني يُعلن عن مساعي الكيان الصهيوني لجر لبنان إلى تطبيع العلاقات، ويؤكد أن بيروت لن تقبل بأي شكل من الأشكال بإقامة علاقات مع هذا الكيان.
وفقًا لتقرير "شباب برس"، قال "نبيه بري"، رئيس البرلمان اللبناني، إن الكيان الصهيوني يسعى لدفع بيروت للانخراط في مفاوضات سياسية تهدف إلى الوصول إلى مرحلة تطبيع العلاقات بين الطرفين، لكنه أكد أن لبنان ليس في هذا الاتجاه.
وفي حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط"، أضاف نبيه بري أن لبنان والكيان الصهيوني لديهما اتفاق مدعوم دوليًا وعربيًا ومعتمد من قبل الأمم المتحدة، وأن لبنان قد نفذ هذا الاتفاق وملتزم به تمامًا، بينما الكيان الصهيوني هو الذي يماطل في تنفيذه ويسعى لتجاوزه.
كما أشار رئيس البرلمان اللبناني إلى أن الجيش اللبناني مستعد لإتمام انتشاره في جنوب نهر الليطاني، لكن المشكلة تكمن في أن الكيان الصهيوني يعارض الانسحاب من النقاط المحتلة، وهو ما يمنع الجيش اللبناني من الانتشار على الحدود الدولية.
وأكد نبيه بري أن حزب الله ملتزم بهذا الاتفاق وقد انسحب من جنوب نهر الليطاني، وعلى الرغم من انتهاكات الكيان الصهيوني للاتفاق في المستوطنات الجنوبية، فإنه لم يطلق رصاصة واحدة باتجاه هذا الكيان خلال الأشهر الماضية، لكن الكيان الصهيوني قد وسع هجماته لتصل إلى منطقة البقاع وحدود لبنان مع سوريا.
وأضاف نبيه بري أن حزب الله يمتنع عن الرد على انتهاكات الكيان الصهيوني من أجل تهدئة الأوضاع، ويتبع سياسة ضبط النفس ويدعم الحكومة اللبنانية في تنفيذ الاتفاق وتثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضح رئيس البرلمان اللبناني أن الاتفاق الذي تعهدت الولايات المتحدة بتنفيذه يتضمن انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية واستقرار الجيش اللبناني، بالإضافة إلى إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين. ومع ذلك، يواصل الكيان الصهيوني معارضته للانسحاب ويستمر في اعتداءاته.
وأكدت مصادر في قصر رئاسة الجمهورية اللبناني يوم الأربعاء الماضي أن الادعاءات التي صدرت من مصادر الكيان الصهيوني حول استعدادات لتطبيع العلاقات بين بيروت وتل أبيب هي ادعاءات كاذبة.
وفقًا لتقرير "شباب برس"، قال "نبيه بري"، رئيس البرلمان اللبناني، إن الكيان الصهيوني يسعى لدفع بيروت للانخراط في مفاوضات سياسية تهدف إلى الوصول إلى مرحلة تطبيع العلاقات بين الطرفين، لكنه أكد أن لبنان ليس في هذا الاتجاه.
وفي حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط"، أضاف نبيه بري أن لبنان والكيان الصهيوني لديهما اتفاق مدعوم دوليًا وعربيًا ومعتمد من قبل الأمم المتحدة، وأن لبنان قد نفذ هذا الاتفاق وملتزم به تمامًا، بينما الكيان الصهيوني هو الذي يماطل في تنفيذه ويسعى لتجاوزه.
كما أشار رئيس البرلمان اللبناني إلى أن الجيش اللبناني مستعد لإتمام انتشاره في جنوب نهر الليطاني، لكن المشكلة تكمن في أن الكيان الصهيوني يعارض الانسحاب من النقاط المحتلة، وهو ما يمنع الجيش اللبناني من الانتشار على الحدود الدولية.
وأكد نبيه بري أن حزب الله ملتزم بهذا الاتفاق وقد انسحب من جنوب نهر الليطاني، وعلى الرغم من انتهاكات الكيان الصهيوني للاتفاق في المستوطنات الجنوبية، فإنه لم يطلق رصاصة واحدة باتجاه هذا الكيان خلال الأشهر الماضية، لكن الكيان الصهيوني قد وسع هجماته لتصل إلى منطقة البقاع وحدود لبنان مع سوريا.
وأضاف نبيه بري أن حزب الله يمتنع عن الرد على انتهاكات الكيان الصهيوني من أجل تهدئة الأوضاع، ويتبع سياسة ضبط النفس ويدعم الحكومة اللبنانية في تنفيذ الاتفاق وتثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضح رئيس البرلمان اللبناني أن الاتفاق الذي تعهدت الولايات المتحدة بتنفيذه يتضمن انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية واستقرار الجيش اللبناني، بالإضافة إلى إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين. ومع ذلك، يواصل الكيان الصهيوني معارضته للانسحاب ويستمر في اعتداءاته.
وأكدت مصادر في قصر رئاسة الجمهورية اللبناني يوم الأربعاء الماضي أن الادعاءات التي صدرت من مصادر الكيان الصهيوني حول استعدادات لتطبيع العلاقات بين بيروت وتل أبيب هي ادعاءات كاذبة.




