في حين أعلنت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي للنظام، دعت أحزاب المعارضة في فلسطين المحتلة إلى إلغاء إقالته في رسالة رسمية.
أعلن زعيم أحزاب المعارضة في فلسطين المحتلة، يائير لبيد، اليوم (الجمعة) على موقع التواصل الاجتماعي "X"، أنه تقدم بطلب إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، رونين بار.
وجاء إرسال هذا الطلب إلى محكمة العدل الإسرائيلية بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صباح اليوم أن الحكومة وافقت على اقتراح بنيامين نتنياهو بإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك).
وأشار البيان إلى أن مهمة رونين بار ستنتهي في 10 أبريل (بعد نحو 20 يوما من الآن) أو عند تعيين رئيس جديد للشاباك.
ويدور خلاف بين نتنياهو ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) حول قضايا مختلفة على مدى العامين الماضيين، وقد وصل هذا الخلاف إلى ذروته في الأسابيع الأخيرة.
وكان نتنياهو قد أبعد رونين بار عن فريق التفاوض الإسرائيلي قبل شهرين ثم انتقد طريقة تعامله مع المفاوضات.
أثار قرار نتنياهو بإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) غضب العديد من المستوطنين الإسرائيليين، ما دفع آلاف الإسرائيليين إلى التظاهر في شوارع القدس المحتلة مساء الاثنين أمام مكتب نتنياهو. وذكرت صحيفة معاريف أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن 46% من الإسرائيليين يعتقدون أن قرار نتنياهو بإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) له دوافع سياسية.
وبحسب هذا الاستطلاع فإن 40% من سكان فلسطين المحتلة يعتقدون أيضاً أن قرار إقالة رونين بار كان له أسباب مقنعة؛ وهي قضية تشير إلى وجود انقسام عميق بين الصهاينة.
أعلن زعيم أحزاب المعارضة في فلسطين المحتلة، يائير لبيد، اليوم (الجمعة) على موقع التواصل الاجتماعي "X"، أنه تقدم بطلب إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، رونين بار.
وجاء إرسال هذا الطلب إلى محكمة العدل الإسرائيلية بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صباح اليوم أن الحكومة وافقت على اقتراح بنيامين نتنياهو بإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك).
وأشار البيان إلى أن مهمة رونين بار ستنتهي في 10 أبريل (بعد نحو 20 يوما من الآن) أو عند تعيين رئيس جديد للشاباك.
ويدور خلاف بين نتنياهو ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) حول قضايا مختلفة على مدى العامين الماضيين، وقد وصل هذا الخلاف إلى ذروته في الأسابيع الأخيرة.
وكان نتنياهو قد أبعد رونين بار عن فريق التفاوض الإسرائيلي قبل شهرين ثم انتقد طريقة تعامله مع المفاوضات.
أثار قرار نتنياهو بإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) غضب العديد من المستوطنين الإسرائيليين، ما دفع آلاف الإسرائيليين إلى التظاهر في شوارع القدس المحتلة مساء الاثنين أمام مكتب نتنياهو. وذكرت صحيفة معاريف أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن 46% من الإسرائيليين يعتقدون أن قرار نتنياهو بإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) له دوافع سياسية.
وبحسب هذا الاستطلاع فإن 40% من سكان فلسطين المحتلة يعتقدون أيضاً أن قرار إقالة رونين بار كان له أسباب مقنعة؛ وهي قضية تشير إلى وجود انقسام عميق بين الصهاينة.




